واحد دوسري والاخر سبيعي كانوا جيران ، وفي احدى الايام سافر السبيعي خارج القرية وقبل عودته بأيام حصلت مشاجرة بين ولد الدوسري وولد السبيعي فقتل ولد الدوسري ولد جاره السبيعي وعند بلوغ الخبر لوالد القاتل ( الدوسري ) قام بربط حبل برقبة ولده وظل ينتظر جاره السبيعي حتى يعود ، وعند عودة السبيعي رأى جاره وهو قادم اليه ومعه ولده ومربوط برقبته حبل فقال السبيعي : مالك ياعبيد
فرد عليه الدوسري قائلا : فالح ذبح صالح وهذا ولدي اقتله بدلا من صالح
فقال السبيعي** اللي مات ولدي والحي ولدي ** وقام على جاره الدوسري وقبل راسه ، قال : ابشر بابنك وانحنى على الولد وقبل راسه وقال ابشر بابيك ، واستمرت جيرتهم وظلت علاقتهم كما هي وبعدها قال الدوسري في جاره السبيعي قصيدة وهي :
ياراكب هجن مراديم وسمان = عيرات الانضاء ما يرقع حفاها
ياراكبين الهجن نصوهن اعمان = ومروا على رفحا وروحوا وراها
في كل ديرة جددوا لابن برمان=قصر من البيضا رفيع ابناها
ثم اجنبوا من عندكم يم نجران = دار المذاكر دوجوا في اقراها
حطوا له البيضا على راس مابان = راع الفعول اللي طري نباها
ومروا على الخرمه وحطوا به اعلان=اعلان بيضا كل من جا قراها
ونصوهن الحاير عسى دربكم زان = ديرة سبيع امتيهين اقصراها
وابنوا بدار سبيع بيضا لها شان=من مر ديرتهم يشوقه ابناها
يالله عسى ديرة دحيم بن برمان = لا جا سحاب الوسم يسقي جباها
اللي عطا جاره عطا ما بعد كان = يبغى الجزا من عند رافع سماها
ماهيب لا غرس ولا ابل ولا ضان =ولا عطا دنيا يدور جزاها
يبغى العلوم الطيبة مثل ما كان = قصيرته عطيت ولدها وجاها
يافاعل الحسنا جزاك الله احسان = فعلت لك حسنا على الله جزاها
وسلامتكم
السؤدد