بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من ارسل الى العالم هدى وبشرى للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
أحبتي في الله عزوجل اشرف ما في جسم الانسان هو وجهه وعليه لعظمه له وفضله وجوده واحسانه وكرمه ومنه امرنا ان نتشرف للسجود لملك الملوك حبا ورجاء في رحمته وخوفا من عذابه سبحانهواقرب ما يكون العبد لله في السجود فعليه امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة الدعاء في هذا الموضع والاحاح لان الله يحب الملح في الدعاء وخاصه في امور الاخرة من فوز بالجنه والنجاة من النار وايضا من امور الدنيا مهما كانت صغيره فهي كلها بيده كن فيكون سبحانه عزجلاله وتنزه عن كل نقص العظيم الكريم
وبها تقرب من الله فيحبك ويقربك ويسرلك أمورك كلها الاخرة والدنيا وتغفر خطياك مهما كانت ان كانت النيه صافيه لله عزوجل من غير نفاق او رياء او سمعه
والمحظوظ من احبه ملك الملوك الذي بيده كل شئ فيا حظ من من فاز برضاه في الدارين
اخي اختي في الله احبتي عليكم بكثرة السجود والاطاله فيها افضل واكثار الدعاء والصلاة على النبي(بدون كلمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الصلاة عامة) وغير الصلاة يجوز والله أعلم
كم من سجده انقذت مفرط مع الله من النار وادخلته الجنه والامثله كثيره ولكن لا اريد الاطاله
فالله الله في السجود وكثرته وابشر بالفلاح في الدنيا والاخرة انشاء الله
والمحظوظ من مات ساجدا لله في الصلاة يبعث ساجدا يوم القيامة فما اجملها من خاتمة
« فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»
عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً » .
أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
وَعَنْ عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً . وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ » .
أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح
وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .
أخرجه الطبراني في الأوسط
(1) يعفر وجهه في التراب كناية عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أحبتي في الله لا تنسونا من الدعاءمحبكم في الله
فهاد اليامي