سلطان الله يعطيك العافيه يادكتوور ومشكور ..واللحين خلاص نقدر نمشي
الدكتور أستوقف سلطان : لحضه وحده يبني .. وقام يكلم ريم اللي صارت تعدل طرحتها ..
يبنتي انتبهي لصحتك دنتي عندك فقر دم .. وواضح قداا أنك مابتكليش كوويس
شوفي وشك اصفر أزاي .. ونتي خساره عليكي بسم الله ماشاء الله زي التفاحه بقمالك وحلوتك
.. لازم تهتمي بنفسك كويس عشان يأوى عضمك وتأومي بسرعه ..
سلطان كان يسمع كلام الدكتوور وأعصابه تغلي من طريقته بالكلام معها وعيون الدكتوور شوي وتطلع وهو يتأمل فيها .. انشعلت شعلة غيره عليهااا.. ..رغم أن الدكتوور عمره كبيروريم اللي يشوفها يعطيها بقد بناته
..
سلطان عقد حجاجه علامه أن الوضع مو عاجبه : قال يبي يختصر بربره الدكتوور
.. دكتوور الله لايهينك .. ورقة العلاج ؟
الدكتور : لحضه وحده يبني قبل ما أصرف لك دواء .. عايز أكتب لك على حأنة هي بس حأنة مضاده ومنشطه بأزن الله
ريم هي سمعت كلمة أبره من هنــا وطار عقلها من هنـــــاك .. أنجنت وشدت أيد رنا اللي واقفه جنبها
ريم : رنا لااااااااااا ماأبي ماني مستحييييييل ..اكثر شيئ تكره بالدنيـــا المستشفيات ,’ العلاجاااات ..والاهم (الأبر
تكررره شكلها ولوونها .. وماتطيق تشوفها هاذي وهي تشووفها مابالكم وهي تنغرز بجسمهاااا
سلطان "مو مشكله .. بس وين تآخذها.. هنا.. ولاوين !
الدكتور : لأه بالأوضه التانيه
.. واعطى سلطان ورقة العلاج .. تقدروا تخروقوا دلؤتي
سلطان صافح الدكتوور ..يعطيك العافيه ماقصرت .. ..وطلعواا
ريم ورنا كانوا يمشوون ورى سلطان وماتسمع بينهم الا الهمس .. ريم قاعده تحاول تقنع رنا تقوول لسلطان انها ماتبي لا أبره ولايحزنوون .... ورنااا رافضه وماتبي تقووله ..خايفه يفشلها
سلطان التفت عليهم وقالهم يدخلوون بلغرفه اللي اشر عليها ..
و ماحب يدخل معهم ..وقرر يوقف ينتظرهم حتى مايحرج ريم ..وحتى يخليهم يآخذون راحتهم
بعد ماشافهم دخلووا .. أسند ظهره على جدار المستشفى وكتف يدينه ينتظر
ريم بالغرفه والسيستر ورنا يحاولون بريم تآخذ الابره .. وريم ولاهي لمهم ورافضه نهائيا الابره تلمس جلدها .. الا على جنازتها .. والسيستر شووي ويفرغ صبرها
سلطان : انتبه للساعه وشاف انهم طولوا لهم حوالي العشر دقايق بالغرفه ..والأبره كلها على بعضها ان طولت خمس دقايق .. قرر يكسر الانتظار ..وراح لعندهم بالغرفه يبي يشووف وش نهايتها معهم !!
دخل سلطان وشاف السيستر ماسكه الأبره والمعقم ..وتقنع ريم تآخذها وريم مكتفه يدينها وقاعده على السرير .. مطنشتها تسولف مع رنا
السيستر انتبهت لوجود سلطان وقالت له تستنجد : مااداام مافي ابقى آآكذ أبره ..انا ايس سوي
سلطان بينه وبين نفسه ارتفع ظغطه من حركات البزران اللي قاعده تمارسها ريم معه اليوم ....اول شيئ ماتبي المستشفى ..واللحين ماتبي تآخذ الأبره .. .. سلطان بدون مايرد على السيستر أو حتى يكلم ريم ويقنعها
.. قرب لريم بهدووء ..مسك أيدها اليمنى ورفع الكم ..ونادى السيستر عشان تريحه من قصه العذاب اللي عاشها
هاليوم معها
.. ريم استغربت من وجود سلطان وتوجهه بجهتها وقامت تطالع له مستغربه ..مجرد مامسك ايدها
ورفع كم العبات عنهااا حست روحههااا تشنجت وانشلت لدرجه انها حتى ماقدرت تشيل ايدها من لمسته البارده
.. لحضات وانغرزت الابره وريم كتمت صرختهاااا ولفت وجهها حتى ماتشووف منظر الابره المرعب اللي تكرهه منذوو نعوومه اظافرهااا
ماهيا الا ثوني وكل شيئ انتهى وريم العبره خانقتها وأمنيتها الوحيده تذبح هالشخص اللي بجنبهااا
صرف سلطان ورقه العلاج من أقرب صيديله وراحووا للبيت ..
بعد مارجعت ريم للبيت .. حست روحها صحصحت من تأثير عقار الأبره وبدت تمارس شغبها .. وتسولف براحتهــا مع خالها وخالتها وتضحك طبيعي .. حتى صارت الساعه 12 وصعدت حتى تنام ..
كانت بفراشهااا .. ولحضه عن لحضه بدى مفعووول الأبره ينتهي ورجعت لها كل اعراض الانفلونزا من أول وجديد .. وصارت تكح وتكح وتحاول تخنق وتكتم صوتها .. وكل ماكتمت تضاعف معها الكحه وتعلى أكثر
.. سلطـان بعد ماكان قاعد على مكتبه اللي تعوود يقعد عليه بها الوقت قبل ماينام ..ومنغمس بمراجعه بعض الأوراق اللي تتعلق فيه وبشوؤن شغله ..صحاه من غيبوبه العمل صووت كحة ريم .. اللي نابعه من
نبرة تجريح من صوتها .. خاف يكون صار لها شيئ ..وراح يشووفها
توجه لعندها وفتح الباب بشووويش ..وشافها على سريرها ودافنه راسها تحت المخده تحاول تكتم صووت كحتها
فتح النور وناداها ..
ريم بعد ما انتبهت له : فزت على حيلها ومسحت دمووعها : كح كح ..هلا
سلطان يستفسر : اخذتي دواكي ؟
ريم : هااا .. أي أاخذته من زمااان
سلطان حس من عيونه انها اكبر كذابه بالدنيا ..وقال يبي يشوف .. وين كيس الدواء طيب ؟
ريم : حست روحها انها تبي تنكفش ماتدري وش تقول .. ايييي بس .. آآ ..انت وش تبي فيه ؟.
سلطان هنا تأكد انها ماأكلته ولايحزنوون سلطان بصبر .. ريم وين الكيس
ريم حست انه مو مصدقها وخلااص اللحين تبي تنفقش وتتفشل قدامه ..العلاج جديد وماذاقت منه ولا حبه
كانت ريم بتقوم تجيبه .. وسلطان وصل للكيس قبلهااا .. وفتحه يتأكد ..رجع ناظر لها وأعطاها نظره ريم كرهت روحها منها ..وتم بينه وبين نفسه يقول ياليل البزارين اللي مايفهمون
مسك اعصابه لاينفجر فيها ..فتح زرووف الحبوب .وطلع من كل زرف حبه وحطهم كلهم بأيدها
يالله أشوف كوليهم
ريم خايفه : خلااص رووح .. انت انا آكلهم ..
سلطان بتحذير نادها .. رييييييم
ريم : خلااص مايحتاج تكمل هذاني أبي أكلهم .. وبلعتهم حبه ورى الثانيه.. وماتركها الين ماتأكد انها كلتهم
سلطان بعد ماأنتهى منهـا ومن قساوة راسها اللي أوجعته .. كان يبي يطلع من الغرفه .. وريم قامت وراااه ..
سلطان أنتبه لها وألتفتت .. على وين .. ليه ماتنامين ..
ريم بحركه عفوويه حكت شعرها بأصابعها .. اممم .. مابي نووم ..ابي اقعد عند التلفزيون زهقت
سلطان تركها على راحتها تروح وين ماتحب .. ورجع هو لنفس ماكان ..على مكتبه الخشبي المحرووق
يكمل شغله وريم قعدت على الكنب الموجود قداااامه بالصاله وماسكه الريمووت وتقلب بين القنوات بدووون هدف
حست ريم بين عيونها متعبه وأسندت راسهـا على الكنبه تبي تكب الثقل الموجود براسها عليها .. كلهــا دقايق وحست النوووم بدى يتسلل لأجفانها وسلمت امرها له وأستكـانت ونامت ..
بعد وقت .. سلطان رفع راسه من الأوراق اللي قدامه وقام يفرك عيونه بيدينه من التعب ورفع اصابعه
وخلل فيها شعره .. صار يحس بالصداع ..والتركيز عنده بدى يتلاشى ..مسك الاوراق .ودخلهم بأقرب درج ورفع راسه يبي يقووم ..وطاحت عيوونه على ريم اللي كانت نايمه بسلاام ..والريموت مازال بيدها
وقف وراح لعندها .. كان راح يقوومهااا حتى ترجع لفراشها ..بس خاف انها تقووم وماتعود ترجع تنام
نزل لمستواهاا ونزل الريموت من يدهااا ..وقرب لها أكثر وشالها بين ذراعينه بدوون مايحس بأي مجهوود لجسمها الصغير والنحيييل .. ريم اللي كانت نايمه بها اللحضات .. حست فجأه بيدين سلطان البارده تحت ظهرها
وجسمهـاكله فووق الأرض .. تأكدت انها اللحين بها اللحضه .. بين ذراعينه العريضه بالنسبه لها
حست بأحساس دافي خالج شعوورها الحر وأضفى لمسه حنوونه عليهاااا .. كان شعورها حلوو يشابه لذة الأمـان
عواطفهـا ألرقيقه كعاطفه أي أنثى .. تنتظر لمسه حب على الجرح .. وتشفي فيهااا كل اوجاعــــها ولووو كانت بليــــغه .. حست داخلها انها تعبته اليوم معها وهو مافتح افمه بكلمه ولاحتى علااا صوته عليها وأزعجهاا
كـان حنوون عليها بكل ماتحمله الكلمه من معنـــــى ..صدح داخلها شعوور الأمتنان .. وصحى قلبهــا
ينبأها بأمل ببكرا ... لعل بكرا أحلىىى من كل يووووم مر ...
.. ,’,.. على صلاة الفجر أم وليـــــد كـانت قاعده على سجادتهـا تصلي ورافعه كفوفههــا للحي القيوم
تشكووو لربهـا ضعف حالهـا وتطلب منه انه يمد بعمرها ومايحرمهـا تشوووف عيالهـــا عايشين ببساتين السعاده
والفرحه تطووق قلوبهم .. كانت شايله بقلبهـا هموووم كثييير .. حال بنتها ريم اللي ماتدري عنهـا شيئ
هل هي عايشه بجنه أو نــــار .. وحال بنتها مهـا واخوانها ياسر وبدر .. والاهم منهم ولييد .. اللي عمره قاعد يمضي وفكره الزواج بعدهـــا ماتبناها.. العمر يمضي والحياة تجري وكل من هم بعمره شق طريقه وتزوج وعنده ولد أ أولدين .. .. كل همها على وليد بكووم وهمها على ريم هالليله كووم ثاني ..قلبهـا اليوم كان قارصهـا على بنتها وقلب الأم الحنوون عمره مــاخاب .. طق وليد الباب على امه بشووويش ودخل ..
أمه بعد ماشافته مقبل عليهـــا ابتسمت وهو رد لها الأبتسامه .. قرب لها حتى انحنى لمستوى راسها .. باسه
ومن ثم قعد قدامها قريب من سجادة الصلاة ..
أم وليد : هلا يمـــه .. جيت من المسجد
وليد : أي هذاني طالع ..وقلت امر عليكي اذا تآمرينن بشيئ
أم وليد سكتت .. ومسكت السبحه وقالت بحلم .. يايمه لو بطلبك طلب تلبيه لي ؟
وليد : ليه هاذي يبي لها والله لو تطلبين القمر ..وأنا بمقدوري أجيبه لكـ وأحطه بكفكـ كان سويتهـــــا ..آمريني يالغاليه
أم وليد حطت عيونهـا بعيوون وليد ولمعت عيونها تترجــاه يسمع ويفهم اللي بقلبهـا ..
قالت .. وأن قلت لك يايمه الود ودي اليوم قبل بكرا تزوج .. وش تقوول
وليد سكت .. ماكان على باله يسمع هالطلب من امه بها الوقت فاجأته بطلبهـا مع أن هالطلب .. كانت أمه بين الحين والثاني تذكره فيه وتكرره عليه .. سكت للحضات وسرح بعيوونه لمدى بعيد ثم قال ..
يايمه الزوااج مو لي ..
امه ليش تتقول انه مو لكـ ..وش ناقصك حتى ماتصير مثلك مثل غيرك وتكوون بيت وتجيب عيال
وتتزوج مره تعينك على دنيـــــاك وتسعد قلبكـ
وليد حس أن أمه مافهمته ولاوصلت للنقطه اللي كانت مأثره عليه بها الجــــــانب
حس ان الشرح يطووول بها السالفه وماينتهي .. وامه يمكن ماراح تقدره بعذره ..
مالقى له رد سوى أنه مسك ايد أمه وقالها ..ماعليكي مني اللحين .. انتي زوجي ياسر قبل وأفرحي فيه
ومن بعدهـــا يصير خير
أمه : لااااااا يايمه نذر علي مايتزوج ولاأحد من اخوانك قبلك .. حتى لو يقضوون طول عمرهم عزابيه
ولايتزووجون وهذا علي نذر ليوم الدين
وليد : لاتقولين كذااا يايمه ..ولاتحرمين ياسر من فرحة عمره .. ياسر اللحين كبر .. وكون رووحه
ويقدر يآخذ اللي يبيها ..ونتي أكيد مايحتاج نعلمك بللي يبيها وعسى الله يهنيهم
أمه : داريه ..منال اللي يبيها تصبر .. الى حد ماتتزوج انت .. ..ومن بعدها يآخذها كيفه
وليد .. بس البنت اللحين كبرة وهي بالأساس اكبر خواتها والخطاب يايمه بكراا يكثرون عليهـــا وساعتهـا يمكن خالتي تضعف وتخاف عليها وتعطيها أحد الخطاب اللي يجونهـا .. وأذا علي انا فانا مسألتي يايمه مطووله ..طلبتك يايمه لاتخليني سبب رئيسي لزواج ياسر .. وعدمه ..
أمه : معنده .. ماعلي منكـ .. هاذي مشكلتكـ .. وأنت تقدر اللي تحلهـا
وليد ابستم لأمه لما فهم مقصدهـا .بها الكلام ..حتى تحرجه وتخليه يتقدم لوحده ويتزوجهـا
وليد .. الله يهديكي يايمه ..
أم وليد وكأنها تذكرت .. الاصحيح يا يمه ..أبيك من بكراا توديني لريم ..قلبي موجعني عليها
وليد : وين يايمه تروحين لها .. دقي عليها أحسن وتطمني
أم وليد : دقيت عليها لين ماتعبت ماردت .. ولما خفت كلمت خالتها ام سلطان .. وأم سلطان قالت لي أن جوالهـا يمكن طافي وانها طالعه طووول امس تتمشى مع سلطـان .. ونا حاسه أن خالتها تكذب علي وأن ريم بها شيئ
وهي نفسها بس ماتبي تخوفني ..
وليد تطمني يايمه ان شاء الله مافيها الا كل خير .. : .و العصر بأذن الله أوديكي لها .. واللحين عن أذنكـ .. بروح أنام لي شوي ..قبل الدوام ..
تصبحين على خير ..