اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2010, 10:35 PM
(( الفراء )) (( الفراء )) غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحبوحة الادب والمعرفة
المشاركات: 1,059
والسماء ذات الرجع (إعجاز)













والسـماء ذات الرجـع



قال الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق: 11].


بقلم الدكتور زغلول النجار

هذه الآية الكريمة التي جاءت في منتصف سورة الطارق هي من آيات القسم في القرآن الكريم‏,‏ والقسم في كتاب الله يأتي من قبيل تنبيهنا إلي أهمية الأمر المقسوم به‏,‏ لأن الله‏(‏ تعالى‏)‏ غني عن القسم لعباده كما سبق وأن ذكرنا‏.‏



والقسم هنا بالسماء وبصفة خاصة من صفاتها وهي أنها ذات الرجع‏,‏ وفي ذلك قال قدامي المفسرين إن رجع السماء هو المطر‏,‏ وأنه سمي رجعا لأن بخار الماء يرتفع أصلا من الأرض إلي السماء حيث يتكثف ويعود إلى الأرض مطرا بإذن الله‏,‏ في عملية دائمة التكرار والإعادة‏,‏ ولفظة الرجع هنا مستمدة من الفعل رجع بمعني عاد وآب ولذا سمي المطر رجعا كما سمي أوبا‏.‏
ومع تسليمنا بصحة هذا الاستنتاج يبقي السؤال المنطقي‏:‏ إذا كان المقصود بالتعبير رجع السماء هو المطر فقط فلماذا فضل القرآن الكريم لفظة الرجع علي لفظة المطر؟ ولماذا لم يأت القسم القرآني بالتعبير والسماء ذات المطر بدلا من والسماء ذات الرجع؟



واضح الأمر ــ والله تعالى أعلم ــ أن لفظة الرجع في هذه الآية الكريمة لها من الدلالات مايفوق مجرد نزول المطر ــ علي أهميته القصوى لاستمرارية الحياة علي الأرض ــ مما جعل هذه الصفة من صفات السماء محلا لقسم الخالق‏(‏ سبحانه و تعالى‏)‏ ــ وهو الغني عن القسم ــ تعظيما لشأنها وتفخيما‏.‏ فما هو المقصود بالرجع في هذه الآية الكريمة؟

يبدو ــ والله تعالى أعلم ــ أن من معاني الرجع هنا الارتداد أي أن من الصفات البارزة في سمائنا أنها ذات رجع أي ذات ارتداد‏,‏ بمعني أن كثيرا مما يرتفع إليها من الأرض ترده إلي الأرض ثانية‏,‏ وأن كثيرا مما يهبط عليها من أجزائها العلا يرتد ثانية منها إلي المصدر الذي هبط عليها منه‏,‏ فالرجع صفة أساسية من صفات السماء‏,‏ أودعها فيها خالق الكون ومبدعه‏,‏ فلولاها ما استقامت علي الأرض حياة‏,‏ ومن هنا كان القسم القرآني بها تعظيما لشأنها‏,‏ وتنبيها لنا لحكمة الخالق‏(‏ سبحانه و تعالى‏)‏ من إيجادها وتحقيقها‏...!!!‏





الرجع في اللغة العربية
يقال‏‏ رجع يرجع رجوعا‏)‏ بمعني عاد يعود عودا‏,‏ و‏(‏رجعه‏)‏ غيره أو‏(‏ أرجعه‏)‏ بمعني أعاده ورده‏,‏ و‏(‏الرجوع‏)‏ العودة إلي ما كان منه البدء‏,‏ ويقال‏(‏ رجعه‏,‏ يرجعه رجعا‏).‏
كما يقال‏(‏ رجع يرجع رجعا وترجيعا‏)‏ بمعني رد يرد ردا‏,‏ فالرجع لغة هو العود‏,‏ والارتداد‏,‏ والرد‏,‏ والانصراف والإفادة‏,‏ والإعادة‏,‏ ولذلك يقال للمطر رجعا لرد الهواء ما تناوله من ماء الأرض بطريقة مستمرة‏,‏ كما يقال للغدير رجعا بنسبته إلي المطر الذي ملأه‏,‏ أو لتراجع أمواجه وتردده في مكانه ويستند في ذلك إلي قول الحق‏(‏ تبارك و تعالى‏):‏ والسماء ذات الرجع أي ذات المطر وقيل فيها أيضا أي ذات النفع‏.‏



ويقال‏(‏ رجع يرجع ترجيعا‏)‏ أي ردد يردد ترديدا‏,(‏ فالترجيع‏)‏ ترديد الصوت في الحلق في القراءة وفي الغناء‏,‏ وتكرير القول مرتين فصاعدا‏,‏ ومنه‏(‏ الترجيع‏)‏ في الأذان‏,‏ وكل شئ يردد فهو‏(‏ رجع‏)‏ و‏(‏رجيع‏)‏ ومعناه‏(‏ مرجوع‏)‏ أي مردود‏,‏ و‏(‏الرجع‏)‏ أيضا صدي الصوت‏,‏ ويقال‏(‏ راجع‏)‏ أي عاود‏,‏ و‏(‏المراجعة‏)‏ المعاودة‏,‏ ويقال‏(‏ راجعه‏)‏ الكلام أي رد عليه‏.‏


و‏(‏الرجعة‏)‏ العودة من الطلاق‏,‏ والعودة إلي الدنيا بعد الممات‏.‏


يقال‏(‏ رجعت‏)‏ عن كذا‏(‏ رجعا‏)‏ و‏(‏رجوعا‏)‏ أي رفضته بعد قبوله‏,‏ و‏(‏رجعت‏)‏ الجواب أي رددت عليه‏,‏ و‏(‏المرجع‏)‏ و‏(‏الرجعي‏)‏ الرجوع والعود أو مكان العود وذلك من مثل قوله‏(‏ تعالى‏):‏ إلي الله مرجعكم جميعا‏..‏ وقوله‏(‏ سبحانه‏):‏ إن إلي ربك الرجعي وقوله‏(‏ سبحانه و تعالى‏):‏ لعلهم يرجعون أي يرجعون عن الذنب أو يعودون إلي الله‏(‏ تعالى‏)‏ وهدايته الربانية‏,‏ وقوله‏(‏ عز من قائل‏):..‏ فناظرة بم يرجع المرسلون من الرجوع أو من رجع الجواب‏,‏ وقوله‏(‏ تبارك اسمه‏):‏ يرجع بعضهم إلي بعض القول وقوله‏(‏ تعالى جده‏):‏ ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون



ويقال ليس لكلامه‏(‏ مرجوع‏)‏ أي مردود أو جواب‏,‏ ودابة لها‏(‏ مرجوع‏)‏ أي لها مردود بمعني أنه يمكن بيعها بعد استخدامها‏.‏


و‏(‏الراجع‏)‏ المرأة يموت عنها زوجها فترجع إلي أهلها‏(‏ أما المطلقة فيقال لها مردودة‏).‏
وفي قوله‏(‏ تعالى‏):‏ يرجع بعصهم إلي بعض القول أي يتلاومون‏.‏


و‏(‏الاسترجاع‏)‏ الاسترداد‏,‏ و‏(‏التراجع‏)‏ الارتداد إلي الخلف أو الرجوع عن الأمر‏,‏ يقال‏(‏ استرجع‏)‏ فلان منه الشئ أي أخذ منه ما كان قد دفعه إليه‏,‏ و‏(‏استرجع‏)‏ عند المصيبة أي قال‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏


و‏(‏الرجيع‏)‏ الاستفراغ أو الرفث ويستخدم كناية عن أذي البطن عند كل من الإنسان والحيوان‏,‏ وهو من‏(‏ الرجوع‏)‏ ويكون بمعني الفاعل‏,‏ أو من‏(‏ الرجع‏)‏ ويكون بمعني المفعول‏.‏ و‏(‏الرجيع‏)‏ من الكلام المردود إلي صاحبه أو المكرر‏.‏



















المفسرون ورجع السماء

ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏)‏ أن رجع السماء هو المطر‏,‏
ذكره ابن عباس‏(‏ رضي الله عنهما‏),‏
وعنه أيضا أن‏(‏ الرجع‏)‏ هو السحاب فيه المطر‏,‏ وأشار ابن كثير
أيضا إلي رأي قتادة‏(‏ يرحمه الله‏)‏ في‏(‏ السماء ذات الرجع‏)‏ أنها ترجع رزق العباد كل عام‏,‏ ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم‏,‏ وذكر الصابوني‏(‏ أمد الله في عمره‏)‏ نفس المعاني‏.‏ ويؤكد صاحب الظلال‏(‏ يرحمه الله‏)‏ علي هذا المعني بقوله الرجع المطر ترجع به السماء المرة بعد المرة‏.‏
وذكر مخلوف‏(‏ يرحمه الله‏)‏ والسماء‏)‏ أي المظلة‏,(‏ذات الرجع‏)‏ أي المطر‏,‏ وسمي رجعا لأن السحاب يحمل الماء من بخار البحار والأنهار‏,‏ ثم يرجعه إلي الأرض مطرا‏,‏ أو لأنه يعود ويتكرر‏,‏ من رجع‏:‏ إذا عاد‏,‏ ولذا يسمي أوبا‏,‏ لرجوعه وتكرره‏,‏ وكذلك ذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم أن القسم هنا بالسماء ذات المطر الذي يعود ويتكرر‏.‏






الفعل رجع في القرآن الكريم
ورد الفعل‏(‏ رجع‏)‏ بمشتقاته في القرآن الكريم مائة وأربع مرات‏(104)‏ ا في الصيغ التالية‏:‏
‏[‏ رجع‏,‏ رجعتم‏,‏ رجعك‏,‏ رجعنا‏,‏ رجعناك‏,‏ رجعوا‏,‏ أرجع‏,‏ ترجعونها‏,‏ ترجعوهن‏,‏ يرجع‏,‏ يرجعون‏,‏ ارجع‏,‏ أرجعنا‏,‏ ارجعوا‏,‏ أرجعون‏,‏ ارجعي‏,‏ رجعت‏,‏ ترجع‏,‏ ترجعون‏,‏ يرجع‏,‏ يرجعون‏,‏ يتراجعا‏,‏ رجع‏,‏ الرجع‏,‏ رجعه‏,‏ الرجعي‏,‏ راجعون‏,‏ مرجعكم‏,‏ مرجعهم‏].‏





وجاءت لفظة رجع فيها ثلاث مرات علي النحو التالي‏:‏ أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد‏(‏ ق‏:3)‏ إنه علي رجعه لقادر‏(‏ الطارق‏:8)‏
والسماء ذات الرجع‏(‏ الطارق‏:11)‏
وكلها بمعني الرجوع‏,‏ والعودة‏,‏ والارتداد‏,‏ والرد‏,‏ والإعادة‏,‏ وهو ما يمكن أن يعيننا في فهم دلالة الرجع في قوله‏(‏ تعالى‏):‏ والسماء ذات الرجع‏,‏ وهو معني أوسع وأشمل من مجرد رجوع ماء الأرض المتبخر من سطحها ومن تنفس إنسها وحيواناتها ونتح نباتاتها‏,‏ وإلا لكان القسم بالسماء ذات المطر‏.‏









العلوم الكونية ورجع السماء

إذا كان المقصود بالسماء ذات الرجع في سورة الطارق هو الغلاف الغازي للأرض بنطاق من نطاقاته‏(‏ نطاق الطقس‏)‏ أو بكل نطقه‏,‏ فإن دراسة ذلك الغلاف الغازي قد أكدت لنا أن كثيرا مما يرتفع من الأرض إليه من مختلف صور المادة والطاقة‏(‏ من مثل هباءات الغبار المتناهية الدقة في الصغر‏,‏ بخار الماء‏,‏ كثير من غازات أول وثاني أكسيد الكربون‏,‏ أكاسيد النيتروجين‏,‏ النوشادر‏,‏ الميثان وغيرها‏,‏ الموجات الحرارية كالأشعة تحت الحمراء‏,‏ والراديوية كموجات البث الاذاعي‏,‏ والصوتية‏,‏ والضوئية والمغناطيسية وغيرها‏)‏ كل ذلك يرتد ثانية إلي الأرض راجعا إليها‏.‏
كذلك فإن كثيرا مما يسقط علي الغلاف الغازي للأرض من مختلف صور المادة والطاقة يرتد راجعا عنها بواسطة عدد من نطق الحماية المختلفة التي أعدها ربنا‏(‏ تبارك و تعالى‏)‏ لحمايتنا وحماية مختلف صور الحياة الأرضية من حولنا‏.‏




وإذا كان المقصود ـ السماء ذات الرجع في هذه السورة المباركة هو كل السماء الدنيا التي زينها‏(‏ تبارك و تعالى‏)‏ بالنجوم والكواكب فإن علوم الفلك قد أكدت لنا أن كل أجرام السماء قد خلقها الله‏(‏ تعالى‏)‏ من الدخان الكوني‏(‏ دخان السماء‏)‏ الذي نتج عن عملية الانفجار العظيم التي يسميها القرآن الكريم عملية الفتق أو فتق الرتق‏,‏ وأن كل أجرام السماء الدنيا تمر في دورة حياة تنتهي بالعودة إلي دخان السماء عن طريق الانفجار أو الانتثار‏,‏ لتتخلق من هذا الدخان السماوي أجرام جديدة لتعيد الكرة في دورات مستمرة من تبادل المادة والطاقة بين أجرام السماء ودخانها‏(‏ المادة المنتشرة بين النجوم في المجرة الواحدة‏,‏ المجرات وتجمعاتها المختلفة‏,‏ وفي السدم وفي فسحة السماء الدنيا‏,‏ وربما في كل الكون الذي لانعلم منه إلا جزءا يسيرا من السماء الدنيا‏).‏
وهذه صورة مبهرة من صور الرجع التي لم يدركها العلماء إلا بعد اكتشاف دورة حياة النجوم في العقود المتأخرة من القرن العشرين‏.‏ وسواء كان المقصود بالسماء ذات الرجع إحدى الصورتين السابقتين أو كليهما معا فهو سبق قرآني مبهر بحقيقة كونية لم يدركها العلماء إلا منذ عشرات قليلة من السنين وذلك مما يشهد للقرآن الكريم بأنه كلام الله الخالق‏,‏ ويشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بأنه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض‏.‏












نطق الغلاف الغازي للأرض


تحاط الأرض بغلاف غازي يقدر سمكه بعدة آلاف من الكيلو مترات‏,‏ ويتناقص فيه الضغط مع الارتفاع من واحد كيلو جرام علي السنتيمتر المكعب تقريبا‏(1.0336‏ كج‏/‏ سم‏3)‏ عند مستوي سطح البحر إلي قرابة الصفر عند ارتفاع ستين كيلو مترا تقريبا فوق مستوي سطح البحر‏.‏
ويقسم هذا الغلاف الغازي للأرض علي أساس من درجة حرارته إلي عدة نطق من أسفل إلي أعلي علي النحو التالي‏:‏





‏(1)‏ نطاق التغيرات الجوية‏(‏ نطاق الطقس أو نطاق الرجع‏)TheTroposphere
ويمتد من سطح البحر إلي ارتفاع‏16‏ كيلو مترا فوق خط الاستواء‏,‏ ويتناقص سمكه إلي نحو عشرة كيلو مترات فوق القطبين وإلي أقل من ذلك فوق خطوط العرض الوسطي‏(7‏ ــ‏8‏ كيلو مترات‏)‏ وعندما يتحرك الهواء من خط الاستواء في اتجاه القطبين يهبط فوق هذا المنحني الوسطي فتزداد سرعته‏,‏ وتجبر حركة الأرض في دورانها حول محورها من الغرب إلي الشرق كتل الهواء في التحرك تجاه الشرق بسرعة فائقة تعرف باسم التيار النفاث The Jet Stream
وتنخفض درجة الحرارة في هذا النطاق باستمرار مع الارتفاع حتى تصل إلي ستين درجة مئوية تحت الصفر في قمته‏,‏ وذلك نظرا للابتعاد عن سطح الأرض الذي يمتص‏47%‏ من أشعة الشمس فترتفع درجة حرارته ويعيد إشعاع الحرارة علي هيئة أشعة تحت حمراء إلي الغلاف الغازي للأرض‏,‏ خاصة إلي بخار الماء وجزيئات ثاني أكسيد الكربون الجويين‏,‏ ومن هنا تنخفض درجة حرارة نطاق التغيرات الجوية مع الارتفاع للبعد عن مصدر الدفء وهو سطح الأرض‏.‏
وعندما يتجمع هواء بارد فوق هواء ساخن يجعل كتل الهواء غير مستقرة فيهبط الهواء البارد إلي أسفل‏,‏ بينما يصعد الهواء الساخن إلي أعلي محدثا تيارات حمل مستمرة في هذا النطاق أعطته اسم Troposphere
أو نطاق الرجع كما يعبر عنه الأصل اليوناني للكلمة‏.‏
ولولا الانخفاض المطرد لدرجات الحرارة في هذا النطاق السفلي من نطق الغلاف الغازي للأرض لفقدت الأرض مياهها بمجرد اندفاع أبخرة تلك المياه من فوهات البراكين ولا ستحالت الحياة علي الأرض‏.‏
‏(2)‏ نطاق التطبق The Stratosphere
ويمتد من فوق نطاق التغيرات الجوية إلي ارتفاع حوالي خمسين كيلومترا فوق مستوي سطح البحر‏,‏ وترتفع فيه درجة الحرارة من ستين درجة مئوية تحت الصفر في قاعدته إلي الصفر المئوي في قمته‏,‏ ويعود السبب في ارتفاع درجة الحرارة إلي امتصاص وتحويل الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس بواسطة جزيئات الأوزون التي تتركز في قاعدة هذا النطاق‏(‏ حول ارتفاع يتراوح بين‏18‏ كم و‏30‏كم‏)‏ مكونة طبقة خاصة تعرف بطبقة‏,‏ أو نطاق الأوزون Ozonosphere
‏(3)‏ النطاق المتوسط‏ The Mesosphere
ويمتد من فوق نطاق التطبق إلي ارتفاع‏80‏ ـ‏90‏ كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر‏,‏ وتنخفض فيه درجة الحرارة لتصل إلي مائة وعشرين درجة مئوية تحت الصفر‏.‏
‏(4)‏ النطاق الحراري The Thermosphere
ويمتد من فوق النطاق المتوسط إلي عدة مئات من الكيلومترات فوق مستوي سطح البحر‏,‏ وترتفع فيه درجة الحرارة باستمرار إلي خمسمائة درجة مئوية عند ارتفاع مائة وعشرين كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر‏,‏ وتبقي درجة الحرارة ثابتة عند هذا الحد إلي أكثر من ألف كيلو متر فوق مستوي سطح البحر‏,‏ ولكنها تقفز إلي‏1500‏ درجة مئوية في فترات نشاط البقع الشمسية‏.‏
وفي جزء من هذا النطاق‏(‏ من ارتفاع مائة كيلو متر إلي أربعمائة كيلو متر فوق مستوي سطح البحر‏)‏ تتأين جزيئات الغاز‏(‏ أي تشحن بالكهرباء‏)‏ بفعل الأشعة فوق البنفسجية والسينية القادمة من الشمس‏,‏ ولذا يسمي باسم النطاق المتأين The Ionosphere
وفوق نطاق التأين يعرف الجزء الخارجي من النطاق الحراري باسم النطاق الخارجي The Exosphere
ويقل فيه الضغط حتي يتداخل في دخان السماء أو ما يعرف بالفضاء الخارجي‏.‏
‏(5)‏ أحزمة الإشعاع The Radiation Belts
وهي عبارة عن زوجين من الأحزمة الهلالية الشكل التي تزداد في السمك حول خط الاستواء‏,‏ وترق رقة شديدة عند القطبين‏,‏ وتحتوي علي أعداد كبيرة من البروتونات والإليكترونات التي اصطادها المجال المغناطيسي للأرض‏.‏ ويتركز الزوج الداخلي من هذه الأحزمة حول ارتفاع‏3200‏ كيلو متر فوق مستوي سطح البحر‏,‏ بينما يتركز الزوج الخارجي من هذه الأحزمة حول ارتفاع‏25000‏ كيلو متر فوق مستوي سطح البحر‏.‏















من صور رجع السماء
باعتبار المقصود من السماء في الآية الكريمة والسماء ذات الرجع هو الغلاف الغازي للأرض نجد الصور التالية من رجع السماء‏.‏
‏(1)‏ الرجع الاهتزازي للهواء‏(‏ الأصوات وصداها‏):‏
تحتوي الطبقة الدنيا من الغلاف الغازي للأرض‏(‏ نطاق التغيرات الجوية‏)‏ علي‏75%‏ من كتلة ذلك الغلاف ويتكون أساسا من غاز النيتروجين‏(78%‏ حجما‏),‏ والأوكسجين‏(21.95%‏ حجما‏)‏ وآثار خفيفة من بخار الماء‏,‏ وثاني أكسيد الكربون‏,‏ والأوزون‏,‏ وبعض هباءات الغبار‏,‏ وآثار أقل تركيزا من الإيدروجين‏,‏ الأرجون‏,‏ الهيليوم‏,‏ وبعض مركبات الكبريت‏.‏
وكل من التركيب الكيميائي والصفات الفيزيائية لهذا النطاق أساسي لوجود الحياة الأرضية‏,‏ ومهم للاهتزازات المحدثة للأصوات وصداها‏,‏ فعندما تهتز أحبالنا الصوتية تحدث اهتزازاتها ضغوطا في الهواء تنتشر علي هيئة أمواج تتحرك في الهواء في كل الاتجاهات من حولنا‏,‏ فتتلقي طبلة الأذن لأفراد آخرين تلك الاهتزازات فيسمعونها بوضوح‏,‏ ولولا التركيب الكيميائي والصفات الفيزيائية المحددة لذلك النطاق ما سمع بعضنا بعضا و لاستحالت الحياة‏.‏
فالصوت لا ينتقل في الفراغ‏,‏ وذلك لعدم وجود جزيئات الهواء القادرة علي نقل الموجات الصوتية وتتحرك الموجات الصوتية في الهواء بسرعة‏1200‏ كيلو متر في الساعة عند مستوي سطح البحر‏,‏ وتزداد سرعة الصوت كلما زادت كثافة الوسط الذي يتحرك فيه‏,‏ وتقل بقلة كثافته‏,‏ ففي الماء تتضاعف سرعة الصوت أربع مرات تقريبا عنها في الهواء‏,‏ وفي النطق العليا من الغلاف الغازي للأرض تتناقص حتى لا تكاد تسمع‏,‏ ولذلك يتخاطب رواد الفضاء مع بعضهم بعضا بواسطة الموجات الراديوية التي يمكنها التحرك في الفراغ وعندما تصطدم الموجات الصوتية بأجسام أعلي كثافة من الهواء‏,‏ فإنها ترتد علي هيئة صدي للصوت الذي له العديد من التطبيقات العملية‏.‏
والرجع الاهتزازي للهواء علي هيئة الأصوات وصداها هو أول صورة من صور رجع السماء‏,‏ ولولاه ما سمع بعضنا بعضا وما استقامت الحياة علي الأرض‏.‏
‏(2)‏ الرجع المائي‏:‏ يغطي الماء أكثر قليلا من‏71%‏ من المساحة الكلية للكرة الأرضية‏:‏ وتبلغ كميته‏1.36‏ مليار كيلو متر مكعب‏(‏ منها‏97.2%‏ في المحيطات والبحار‏,2.15%‏ علي هيئة جليد حول القطبين وفي قمم الجبال‏,0.65%‏ في المجاري المائية المختلفة من الأنهار والجداول وغيرها‏,‏ وفي كل من البحيرات العذبة وخزانات المياه تحت سطح الأرض‏.‏
وهذا الماء اندفع كله أصلا من جوف الأرض عبر ثورات البراكين‏,‏ وتكثف في الأجزاء العليا من نطاق التغيرات الجوية والتي تتميز ببرودتها الشديدة‏,‏ فعاد إلي الأرض ليجري أنهارا علي سطحها‏,‏ ويفيض إلي منخفضاتها‏,‏ ثم بدأ في حركة دائبة بين الأرض والطبقات الدنيا من الغلاف الغازي حفظته من التعفن ومن الضياع إلي طبقات الجو العليا‏.‏
وماء الأرض يتبخر منه سنويا‏380000‏ كيلو متر مكعب أغلبها‏(320000‏ كم‏3)‏ يتبخر من أسطح المحيطات والبحار والباقي‏(60000‏ كم‏3)‏ من سطح اليابسة‏,‏ وهذا البخار تدفعه الرياح وتحمله السحب إلي الطبقة الدنيا من الغلاف الغازي للأرض‏,‏ حيث يتكثف ويعود إلي الأرض مطرا أو ثلجا أو بردا‏,‏ وبدرجة أقل علي هيئة ندي أو ضباب‏.‏
وحينما ترجع أبخرة المياه من الجو إلي الأرض بعد تكثفها يجري قسم منها في مختلف أنواع المجاري المائية علي اليابسة‏,‏ وتصب هذه بدورها في البحار والمحيطات‏,‏ كما يترشح جزء منها خلال طبقات الأرض ذات النفاذية ليكون المياه تحت السطحية‏,‏ وهناك جزء يعاود تبخره إلي الجو مرة أخري‏.‏
والمياه تحت السطحية ذاتها في حركة دائبة حيث تشارك في تغذية بعض الأنهار والبحيرات والمستنقعات‏,‏ وقد تخرج إلي سطح الأرض علي هيئة ينابيع‏,‏ أو ينتهي بها المطاف إلي البحار والمحيطات‏.‏
وماء المطر يسقط علي المحيطات والبحار بمعدل‏284000‏ كيلو متر مكعب في السنة‏,‏ وعلي اليابسة بمعدل‏96000‏ كيلو متر مكعب في السنة وذلك في دورة معجزة في كمالها ودقتها‏,‏ ومن صور ذلك أن ما يتبخر من أسطح المحيطات والبحار في السنة يفوق مايسقط فوقها وأن ما يسقط من مطر علي اليابسة سنويا يفوق مايتبخر منها والفارق في الحالتين متساو تماما فيفيض إلي البحار والمحيطات ليحفظ منسوب المياه فيها عند مستوي ثابت في الفترة الزمنية الواحدة‏.‏
هذه الدورة المعجزة للمياه حول الأرض هي الصورة الثانية من صور رجع السماء‏,‏ ولولاها لفسد كل ماء الأرض‏,‏ ولتعرض كوكبنا لحرارة قاتلة بالنهار‏,‏ ولبرودة شديدة بالليل
‏(3)‏ الرجع الحراري إلي الأرض وعنها إلي الفضاء بواسطة السحب‏.‏
يصل إلي الأرض من الشمس في كل لحظة شروق كميات هائلة من طاقة الشمس‏,‏ ويعمل الغلاف الغازي للأرض كدرع واقية لنا من حرارة الشمس أثناء النهار‏,‏ كما يعمل لنا كغطاء بالليل يمسك بحرارة الأرض من التشتت‏.‏
فذرات وجزيئات الغلاف الغازي للأرض تمتص وتشتت وتعيد إشعاع أطوال موجات محددة من الأشعة الشمسية في كل الاتجاهات‏.‏
ومن الأشعة الشمسية القادمة إلي الأرض يمتص ويشتت ويعاد إشعاع‏53%‏ منها بواسطة الغلاف الغازي للأرض‏,‏ وتمتص صخور وتربة الأرض‏47%‏ منها‏,‏ ولولا هذا الرجع الحراري إلي الخارج لأحرقت أشعة الشمس كل صور الحياة علي الأرض‏,‏ ولبخرت الماء وخلخلت الهواء‏.‏
وعلي النقيض من ذلك فإن السحب التي ترد عنا ويلات حرارة الشمس في نهار الصيف هي التي ترد إلينا أشعة الدفء بمجرد غروب الشمس‏(98%)‏ فصخور الأرض تدفأ أثناء النهار بحرارة الشمس بامتصاص‏47%‏ من أشعتها فتصل درجة حرارتها الي‏15‏ درجة مئوية في المتوسط وبمجرد غياب الشمس تبدأ صخور الأرض في إعادة إشعاع حرارتها علي هيئة موجات من الأشعة تحت الحمراء التي تمتصها جزيئات كل من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون فتدفيء الغلاف الغازي للأرض‏,‏ كما تعمل السحب علي إرجاع غالبية الموجات الطويلة‏(98%)‏ إلي سطح الأرض وبذلك تحفظها من التجمد بعد غياب الشمس‏.‏
ولو لم يكن للأرض غلاف غازي لتشتتت هذه الحرارة إلي فسحة الكون وتجمدت الأرض وما عليها من صور الحياة في نصف الكرة المظلم بمجرد غياب الشمس‏.‏
وهذا الرجع الحراري بصورتيه إلي الخارج وإلي الداخل مما يحقق صفة الرجع لسماء الأرض‏.‏
‏(4)‏ رجع الغازات والأبخرة والغبار المرتفع من سطح الأرض‏:‏ عندما تثور البراكين تدفع: بملايين الأطنان من الغازات والأبخرة والأتربة إلي جو الأرض الذي سرعان مايرجع ذلك إلي الأرض‏,‏ كذلك يؤدي تكون المنخفضات والمرتفعات الجوية إلي دفع الهواء في حركة أفقية تنشأ عنها الرياح التي يتحكم في هبوبها‏(‏ بعد إرادة الله تعالى‏)‏ عدة عوامل منها مقدار الفرق بين الضغط الجوي في منطقتين متجاورتين‏,‏ ومنها دوران الأرض حول محورها من الغرب إلي الشرق‏,‏ ومنها تنوع تضاريس الأرض والموقع الجغرافي للمنطقة‏.‏
والغالبية العظمي من المنخفضات الجوية تتحرك مع حركة الأرض‏(‏ أي من الغرب إلي الشرق‏)‏ بسرعات تتراوح بين‏20‏ و‏30‏ كيلو مترا في الساعة وعندما تمر المنخفضات الجوية فوق اليابسة تحتك بها فتبطؤ حركتها قليلا وتحمل بشيء من الغبار الذي تأخذه من سطح الأرض‏,‏ وإذا صادف المنخفض الجوي في طريقه سلاسل جبلية معترضة فإنه يصطدم بها مما يزيد علي إبطاء سرعتها ويقوي من حركة صعود الهواء إلي أعلي‏,‏ ولما كان ضغط الهواء يتناقص بالارتفاع إلي واحد من ألف من الضغط الجوي العادي عند سطح البحر إذا وصلنا إلي ارتفاع‏48‏ كيلو مترا فوق ذلك السطح‏,‏ وإلي واحد من مائة الف من الضغط الجوي إذا وصلنا إلي ارتفاع ألف كيلو متر فوق سطح البحر فإن قدرة الهواء علي الاحتفاظ بالغبار المحمول من سطح الأرض تضعف باستمرار مما يؤدي إلي رجوعه إلي الأرض وإعادة توزيعه علي سطحها بحكمة بالغة‏,‏ وتعين علي ذلك الجاذبية الأرضية‏.‏
‏(5)‏ رجع الأشعة فوق البنفسجية بواسطة طبقة الأوزون‏:‏
تقوم طبقة الأوزون في قاعدة نطاق التطبق بامتصاص وتحويل الأشعة فوق البنفسجية القادمة مع أشعة الشمس بواسطة جزيئات الأوزون‏(‏ أ‏3)‏ وترد نسبا كبيرة منها إلي خارج ذلك النطاق‏.‏






‏(6)‏ رجع الإشارات الراديوية بواسطة النطاق المتأين‏:‏
في النطاق المتأين‏(‏ بين‏100‏ و‏400‏ كم فوق مستوي سطح البحر‏)‏ تمتص الغوتونات النشيطة القادمة مع أشعة الشمس من مثل الأشعة السينية فتؤدي إلي رفع درجة الحرارة وزيادة التأين‏,‏ ونظرا لانتشار الإليكترونات الطليقة في هذا النطاق فإنها تعكس الإشارات الراديوية‏(‏ ذات الأمواج الطويلة‏)‏ وتردها إلي الأرض فتيسر عمليات البث الإذاعي والاتصالات الراديوية وكلها تمثل صورا من الرجع إلي الأرض‏.‏




‏(7)‏ رجع الأشعة الكونية بواسطة كل من أحزمة الإشعاع والنطاق المغناطيسي للأرض‏:‏
يمطر الغلاف الغازي للأرض بوابل من الأشعة الكونية الأولية التي تملأ فسحة الكون فتردها‏,‏ إلي الخارج كل من أحزمة الإشعاع والنطاق المغناطيسي للأرض فلا يصل الي سطح الأرض منها شيء ولكنها تؤدي إلي تكون أشعة ثانوية قد يصل بعضها إلي سطح الأرض فتؤدي إلي عدد من ظواهر التوهج والإضاءة في ظلمة الليل من مثل ظاهرة الفجر القطبي‏.‏
والأشعة الكونية بأنواعها المختلفة تتحرك بمحاذاة خطوط المجال المغناطيسي للأرض والتي تنحني لتصب في قطبي الأرض المغناطيسيين‏,‏ وذلك لعجزها عن عبور مجال الأرض المغناطيسي‏,‏ ويؤدي ذلك إلي رد المزيد من الأشعة الكونية القادمة إلي خارج نطاق الغلاف الغازي للأرض وهي صورة من صور الرجع‏.‏
هذه الصور المتعددة لرجع الغلاف الغازي للأرض لم تعرف إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين‏,‏ ووصف السماء بأنها ذات رجع في القرآن الكريم من قبل ألف وأربعمائة من السنين هو شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله الخالق وأن سيدنا محمدا‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ الذي تلقي هذا الوحي الحق هو خاتم أنبياء الله ورسله‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين‏)‏ وانه‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض‏.‏






حقائق علمية:


1- تقوم الطبقة الأولى من الغلاف الجوي "التروبوسفير" (Troposphere) بإرجاع بخار الماء إلى الأرض على شكل أمطار، وبإرجاع الحرارة إليها أيضاً في الليل على شكل غاز ثاني أكسيد الكربون CO2.

2- يعتبر الغلاف الجوي للأرض درعاً واقياً عظيماً يحمي كوكب الأرض من الشهب والنيازك والإشعاعات القاتلة للأحياء، وذلك بفضل الطبقة الخامسة من طبقاته وهي الستراتوسفير (Stratosphere) .

3- تعتبر الطبقة الرابعة من طبقات الغلاف الجوي وهي الثيرموسفير (Thermosphere) ذات رجع فهي تعكس موجات الراديو القصيرة والمتوسطة إلى الأرض.

التفسير العلمي:

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق: 11].

تشير الآية القرآنية الكريمة إلى أن أهم صفة للسماء هي أنها ذات رجع فما معنى الرجع؟

الرجع في اللغة كما يقول ابن منظور في لسان العرب: هو محبس الماء وقال اللحياني: سميت السماء بذات الرجع لأنها ترجع بالغيث وكلمة الرجع مشتقة من الرجوع وهو العودة والعكس، ومعنى الآية أن السماء تقوم بوظيفة الإرجاع والعكس.
وقد جاء العلم ليؤكد هذا التفسير فقد كشف علماء الفلك أن طبقة التروبوسفير التي هي إحدى طبقات الغلاف الجوي للأرض تقوم بإرجاع ما تبخر من الماء على شكل أمطار إلى الأرض من خلال دورة دائمة سميت بدورة تبخر الماء.

كما اكتشف علماء الفلك أيضاً أن طبقة الستراتوسفير وهي التي تضم طبقة الأوزون تقوم بإرجاع وعكس الإشعاعات الضارة الما فوق بنفسجية إلى الفضاء الخارجي، وبالتالي فهي تحمي الأرض من الإشعاعات الكونية القاتلة، فهي تعتبر حاجزاً منيعاً يحول دون وصول كميات كبيرة من ضوء الشمس وحرارتها إلى الأرض، كما نصت على ذلك الموسوعة البريطانية.

أما طبقة الثيرموسفير فإنها تقوم بعكس وإرجاع موجات الراديو القصيرة والمتوسطة التردد AM و SW الصادرة من الأرض وهذا ما يفسر إمكانية استقبال هذه الموجات من مسافات بعيدة جداً. وقد ذكرت ذلك بالتفصيل الموسوعة البريطانية.

يتضح مما تقدم أن أهم صفة للسماء كشف عنها العلماء في القرن العشرين هي أنها ذات رجع.
فسبحان الله الذي قال في كتابه المعجز: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}.





شذرات منقولة


الله يرجع لنا

__________________
7



7



7




إن الذي ملأ اللغات محاسنا // جعل الجمال وسره في الضاد









ســـيرة الفـــــــراء







هل لديك سؤال في الإعراب ( تفضل هنا )









تم الإفتتاح حياكم الله وبياكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-01-2010, 11:00 PM
د.لبنى العجمي د.لبنى العجمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: السعودية ابها
المشاركات: 137

لآ إله إلا الله وحده لا شريك له ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن
أما بعد فمن لطائف قدرة الله سبحانه وتعالى إرجاع المطر وما يصاحبه من ذرات كونية دقيقة لا نكاد نلحظها الى الارض مرة أخرى بعد فرارها بطريقة أو بأخرى وهذا دليل أقوى على عظمة الله سبحانه وتعالى
موضوع جميل جداً يستحق التدبر والتفكر
شكراً لك أخي الكريم وجزاك الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك
لي عودة مرة ومرات ولكن بدون أيه اضافة فما هو مكتوب يعجز اللسان عن متابعة كلمات الشكر والثناء

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-01-2010, 01:12 AM
الصورة الرمزية محمد بن صبحان
محمد بن صبحان محمد بن صبحان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: &ضاحيه الشهيد فهد الأحمد&
المشاركات: 1,109

سبحان الله عدد كلماته وزنة عرشه!

لا اله الا الله العزيز الحكيم!

شكراعلى الموضوع الاكثر من رائع!

__________________

حقوق الصوره محفوظه..

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-01-2010, 02:40 AM
(الأعرابي) (الأعرابي) غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 328

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لآ إله إلا الله وحده لا شريك له ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن

جزاك الله خيراً اخي الفراء على الموضوع القيم
وبارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-2010, 11:16 AM
الصورة الرمزية شعاع
شعاع شعاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 5,026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عندما نبحث في القرآن والسنه سوف نجد الكثير من الاعجاز العلمي فالقرآن لم يترك شيئا إلا وأشار إليه حتى تحدث العلماء وقالوا: ((إن شئت الخياطة فاقرأ "وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة"، وإن شئت الحدادة فاقرأ "وألنا له الحديد"، وإن شئت البناء "والسماء وما بناها"، فالغزل "كالتي نقضت غزلها"، فالنسج "كمثل العنكبوت اتخذت بيتا"، والفلاحة "أفرئيتم ما تحرثون"، والصياغة "واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا"، والملاحة "وأما السفينة"، والخبز "احمل فوق رأسي خبزا"، والطبخ "جاء بعجل حمين"، والغسل "وثيابك فطهر"، والنحت "وتنحتون من الجبال بيوتا".. قال تعالى: "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء"..)).

وقرر السيوطي أن أنواع العلوم ليس منها باب ولا مسألة هي من أصل إلا وفي القرآن ما يدل عليها..

الفراء

أشكر لك نقلك المميز

تحياتي

__________________








رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-01-2010, 12:12 PM
الـAـجمي الـAـجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,905

السلام عليكم
لاهنت يالفراد على المعلومه

__________________



اللهم يامن ابكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون

اضحكني عند موتي والناس حولي يبكون

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-01-2010, 05:05 PM
الصورة الرمزية ذيب الخزامي
ذيب الخزامي ذيب الخزامي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,121

لا اله الا اله
سبحان الله هذا من بديع الخالق كل شئ وله حكمه
لايخلق شئ عبث

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-2010, 11:17 PM
(( الفراء )) (( الفراء )) غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحبوحة الادب والمعرفة
المشاركات: 1,059

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.لبنى العجمي مشاهدة المشاركة
لآ إله إلا الله وحده لا شريك له ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن
أما بعد فمن لطائف قدرة الله سبحانه وتعالى إرجاع المطر وما يصاحبه من ذرات كونية دقيقة لا نكاد نلحظها الى الارض مرة أخرى بعد فرارها بطريقة أو بأخرى وهذا دليل أقوى على عظمة الله سبحانه وتعالى
موضوع جميل جداً يستحق التدبر والتفكر
شكراً لك أخي الكريم وجزاك الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك
لي عودة مرة ومرات ولكن بدون أيه اضافة فما هو مكتوب يعجز اللسان عن متابعة كلمات الشكر والثناء


حييتِ يادكتورة


شكري وتقديري


لحسن ردك

__________________
7



7



7




إن الذي ملأ اللغات محاسنا // جعل الجمال وسره في الضاد









ســـيرة الفـــــــراء







هل لديك سؤال في الإعراب ( تفضل هنا )









تم الإفتتاح حياكم الله وبياكم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-02-2010, 11:14 PM
الوفاء الوفاء غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: خ ــآاآرج حدود (الوطن)
المشاركات: 5,004

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك ـاخي الفراء على موضوعك القيم

لا حرمك الله الأجر .

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-03-2010, 01:57 AM
(( الفراء )) (( الفراء )) غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحبوحة الادب والمعرفة
المشاركات: 1,059

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حييتم جميعا


شكري وتقديري

__________________
7



7



7




إن الذي ملأ اللغات محاسنا // جعل الجمال وسره في الضاد









ســـيرة الفـــــــراء







هل لديك سؤال في الإعراب ( تفضل هنا )









تم الإفتتاح حياكم الله وبياكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com