هذهِ القِصّه ذكّرتْتني بموضوعٍ شخصي حصل مع أحد الجدّات أيام البداوه
ويوم كان النوم ببيت الشّعَر .. فبينما كان الشايِب والعجوز وولدهم نائمٌ
بينهم ، إذ أتى حرامي فأحسّت عجيّزنا به ، فشغّلَت مخّها وقرصَت طِفلها
حتى صار يبكي ، فقالت بصوت مسموع : يا محسِن ابعد البارود عن شويش
تراها أذّته !! .. فما أن سمِع الحرامي بإن السالفه فيها بندق .. الاّ وانحاش !!
الأسـتاذه :
مُشرفة المُنتدى
شاكِر إهتمامَكِ بقِصص التراث العربي .. وشكراً لتشجيعَكِ الدائم
* * *
الأسـتاذ :
مُراقِب عام المُنتدى
أدامَ اللهُ لك هذهِ الإبتِسامه .. أشكُر تواصُلَك وتشجيعك واهتمامك
* * *
الأخ الكريم :
أنا الذي أشكُـر حُضـورَكَ أخي العزيز .. وأشكر اهتمامَك .. لاهِنت
* * *