الأخ الفاضل ، أدهم
أبيات رائعه وذوق مميز
ذكرتنى أبياتك بهذه القصة ،
قال المبارك بن أحمد : خرج رجل على سبيل الفرجه فقعد على الجسر، فأقبلت امرأة من جانب الرصافه متوجهة إلى الجانب الغربى ، فاستقبلها شاب ، فقال لها : رحم الله على بن الجهم .
فقالت المرأة في الحال : رحم الله أبا العلاء المعرى ، وما وقفا ومرا هى مشرقة وهو مغرب ، فتبعت المرأة
وقلت لها : ان لم تقولى ماقلتما ، فضحتك وتعلقت بك .
فقالت : قال الشاب رحم الله على بن الجهم أراد به قوله :
عيون المها بين الرصافه والجسر = جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى
وأردت أنا بترحمى على المعرى قوله :
فيا دارها بالخيف إن مزارها = قريب ولكن دون ذاك أهوال
عذرا على الإطالة
كل التقدير
السؤدد