هذه السالفة تبين لنا عادة من العادات الحميدة التي يتحلى بها نساء العرب ,, وهذة العادة هي رغبتهن دائما بالرجل الشجاع الكريم ,, والذي يحمل السمعة الطيبة بين القبائل.
++++++++
هذة أحدى فتيات البادية وقد اصرت ورفضت جميع من تقدموا راغبين الزواج من هذة الفتاة الجميلة ,, وكان لرفضها سبب ,, والسبب هذا هو رغبتها في رجل لم تراه في حياتها ولو من بعيد ولكن تسمع القوم يرددون اسم هذا الشخص ويذكرونه بالشجاعه والكرم وطيب الاخلاق . فأقسمت بإنها لن تتزوج غير هذا الرجل اذا كان له رغبة بالزواج منها,, وبقيت على هذا الحال عدة سنوات. وحصل سنة من السنين ونزلوا جماعة الفتاة على ما رد للماء وهذه عادات البادية ينزلون قريب من موارد الماء لاجل ماشيتهم,, وكانت النساء يجتمعن حوالي خمس نساء ويذهبن لجلب الحطب ,, حتى ولو كان بعيد يذهبن على بعض الجمال لإحضار الحطب. وذات مرة صدفهن رجل بالطريق وطلب بعض الماء فقمن بإعطاءه ما يكفيه من الماء الموجود معهن,, وبعد أن تناول الماء تقدمت له الفتاة المذكور فقالت: اريد ان أسألك سؤالا لو سمحت فقال الرجل: تفضلي وأسالي. فقالت: هل تعرف الرجل الذي هذا اسمه؟ وهو الرجل الذي هي لها رغبة بالزواج منه, فقال: نعم أعرفه. فقالت: لو طلبت منك طلب هل تلبي لي هذا الطلب؟ فقال: اذا كان هذا الطلب أقدر علية وليس فيه ما يناقض عادات العرب الحميدة فليس عندي مانع. فقالت: عندي بعض ابيات الشعر فقال الرجل: ليس لدي مانع تفضلي وقولي الابيات:
فقالت::
بالله عليك احفظ خفى الوصية امانتك والسر بالك يبيني
اذا لي أسنين من خطبني أمعيه ماريد كود اللي مديحة يجيني
بيحت مكنوني لراعي المطية للي يريد القلب شوفه بعيني
ان كان صابه مثل ما كان فيه لا باس لو جريت خافي ونيني
وان كان ماله صوبنا قد نيه جداي عبراتي وفركي بديني
فقام هذا الرجل واخذ الابيات وأوصلها الى الرجل المذكور في القصيدة,, ولكنه لم يحصل على اسمها ولا اسم قبيلتها اخذ الابيات واعطاها للرجل,و فقال : هل عرفت اسمها ؟ قال : لا. قال: هل عرفت اسم قبيلتها؟ قل: لا. فقال اذن ماهي الفائدة؟ فلم يجد امامه الا ان يرد على قصيدتها بهذه الابيات ليخفف عن بعض احزانه. فقال وهو يسند على صاحبة.
قال:::
ليتك كميت العلم الاول عليه وإلا عرفت الذاهبه يا كنيني
وشيب عيني وتفرق نويه مدري على يسراي وألا يميني
مدري مع اللي سندو للضويه وإلا مع اللي شرقوا حادريني
سببت ليه علة باطنيه ما ظنتي تبرأ طول السنيني
ودمتم
بكل فخر>>>> ضما العجمان