قصة ذكرها الكاتب والشاعر بدر الحمد في كتابه قالت الصحراء الجزء الثاني وهي ......
أن رجلا حل ضيفا عند صديق له من أهل القرى وفي يوم وصوله وبينما هو جالس عند مضيفة جاءهم رجل يخبرهم بوفاة واحد من أهل القرية ويدعوهم للصلاة عليه ودفنه فسار البدوي معهم وه لا يعرف الميت ولم يكن رآه وفي اليوم التالي كان إمام مسجد القرية يسأل بلهفة : هل كان معنا بدوي صلى على الميت فأجابوا : لا نعرف إلا بدويا ضيفا عند فلان ربما يكون هو فسار الإمام مستعجلا إلى بيت الرجل وعندما وجد الضيف البدوي بادره فقال : هل صليت معنا على جنازة الميت يوم أمس ؟ فقال البدوي نعم فقال : أسألك بالله ماذا دعيت له فقال : لماذا تسأل فقال الإمام لقد رأيت فيما يرى النائم أن هناك من جاءني وهمس في أذني أن الله عز وجل عفا عن الميت وغفر له ذنوبه بدعاء رجل بدوي له ولا اعرف بدوي غيرك
فقال البدوي والله لا أحفظ من الدعاء شيئاً ولكني قلت اللهم إني لا اعرفه ولكنه لو جاءني ضيفا لذبحت له وهو اليوم ضيفك .... فسبحان الله اكرم الأكرمين إن هذا البدوي أقصى ما يمكن أن يكرم به ضيفا حل عليه أن يذبح له ذبيحة فكيف يكون كرم الله عز وجل إلا بالعفو عن عبده وغفران ذنوبه
سرااااااااااااااب