اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-12-2005, 09:48 PM
بنت راكان بنت راكان غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 300

شطووووووووووووووووووولها بس حلوووووووووووه
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــر ا

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-12-2005, 08:09 PM
! سيد العذاري ! ! سيد العذاري ! غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ! ع راس النقـا !
المشاركات: 208

تسلموووووون الي قرووو القصه .. وهي التكمله






***



تالي الضحى..

وصلت ميثا البيت تنشد عني..
اهنيه جاسني خووف.. ما عرفت كيف اجابلها واخبرها اني ما ابا حميد..

وسرت صوب حجرة اميه قبل لا تشوفني ميثا.... قتلها..
ليش يا امايه ما خبرتيني انه اللي يباني حميد..

قالت حميد حاله حال اي واحد,,, اذا انتي ما تعرفين الاسم سويتي اللي سويتيه.. كيف بالاسم.. كنتي بتخبلينا..

رديت حجرتي.. وشفت ميثا
.. تقول هاه.. يلا خبريني اش رايج بحميد..
يلست ساكته... وهي تحاول ويايه.. بس ما شي فايده..

بعدين.. رديت عليها بحزن.. قلتلها يا ميثا مهما استوى.. بتمين ربيعتي..
لكن اخاف اللي اقوله.. يبعدنا...
يا ميثا حميد ما يعيبه شي ولا انتو..
لكن...
وصدقيني حميد يستاهل اللي احسن عني يا ميثا..
لكني ما ابا اعرس الحين...


وقفت ميثا وعيونها دامعة.. قالتلي يا وديمة حميد من شافج المرة الاخيرة ..ما عنده طاري غير اسمج..
ما يرمس او يسولف الا عنج..
..

ما قدرت اشوف عيونها..
ولا قدرت اسمع شي ثاني عن حميد..

وظهرت ميثا بسرعة صوب بيتها..
وخلت بقلبي غصة ما ادري لي متى بترافجني..



عمر بدا يطوف مثل طيور العصاير ....

وهنيه... نسيت سالفة حميد.... ونسيت كل شي..
وشفت الجو الغاوي.. اللي ينشر مراحب باردة في الحوي...
وسرت عند غويه اخبرها باللي استوى..

___


كان الوقت شتا..
والدنيا مواجع وغيوم...

وكنت ساهية... وخاطري محزون....
وفجأة ياني صوت من امايه يزقر....

ودييمة.. ودامي..

تعالي فلاح عالتيلفون...

وانمزرت الدنيا افراح وتلاحين..
فلاح..
فــــلاح...

فلاح اللي يعرف حتى متى يتصل .. كأنه يحس بوديمة... وروحها..
سرت صوب التيلفون وقتله وبدون مقدمات...

تحلا سواليفك على جالي النار
ولا حكيت بهمس تحلا السواليف
كلك عتب او لوم.. او كلك اسرار
وفي كل حرف تنطقه شي ماشيف
من صمتك اللي يحترق فيني اغار
يمكن يصير الحكي للهم تخفيف
للحين ما مليت غربات واسفار
ياللي تنادي لك قلوب المواليف
دنياك بحر وانت بالبحر بحار
وانا: اللي تاهت من اسيافك السيف
خل الشقا والناس من حولك كثار
قلبك يضيفهم.. وخلانك الضيف
واللي يحب النار.. ما يطفي النار
وفي كلمتين اقولك: تشتعل كيف

......... ومراحب بالضيف

واسمعه يصفق...
قال.. بالمهلي... بالشاعــــ..
قتله لالالالالا بب شعري انا.. بس حافظتنه..

قال.... تسلمين يا وديمة.. تسلمين..
لا تقولين انكم متيمعين على هوى النار..
وتقصدون..

قتله.. ((( وتشتعل كيف))) يوم انه فلاح ومانع.. بعاااااد..

قال... بس قراااااااب

وضحكنا..

قتله اخيرا اتصلت....

ليش اخيرا .. آخر مرة اتصلت من ثلاث ايام...

هيه.. بس يا فلاح.. ثلاث ايام مرن على وديمة دهووور...

قال.. لالا.. عيل اكيد شي مستوي .. يلا خبرينا..

قتله.. وصوتي مخنوق.. وابا اهد لدموع.. بس ما قدرت..
قتله.. لا تحاتي يا فلاح... وديمة .. بعدها وديمه...

ما رد فلاح.. ولا أنا عرفت ليش قلت اللي قلته...

وسكتنا..
... ويت امايه صوبي قالت هاتي السماعة برمس فلاح...

***


في المسا ابوي عرف باللي قلته حق ميثا..

كنت يالسه ويا غويه... في الحجرة..

يوم دخل وقال يا وديمة... انتي ما حد يروم عليج..
لكن شو بسوي يوم هذا اللي تبينه.. ما اقدر اقول لا..

ضحكت وسرت صوبه احبه على راسه..
قتله يا بويه... يعني هان عليكم تسير ودامه من البيت..

قال والله ما يهوون علي..

وغويه .. سرحت.. ولا كأنها يالسه ويانا...

هنيه.. يت امايه تخبرنا انه يدوه جفله يايه عدنا اسبوع...

عاد ما تحملت الفرح.. وقلت... غويه.. غويه.. زهبي القصايد..
وامايه زهبي مكان الضو.. وابويه هات وياك باجر سح بنسوي ويا ه بثيث..
وحتى الهندية قتلها تعالي الحين نسير ننظف حجرت يدوه جفله...

وعقب شوي.. البيت صخ البيت.. وكلهم يشوفوني.. مستغربين..

قالتلي امايه.. والله يا ودموووه استويتي حرمة البيت..

وضحكنا...



..... رد الضحك.. وردت الغربة تسكنني
............رد الضحك..بس.. ما ادري.. تالي هالضحك


__


كنت أحسب الليل.. وأحسب دقات قلبي
ويرقد الليل...
بس ما ترقد الدقات.

وصل صباح حسبت إنه ما بيوصل الا بعد سنين وسنين..
صباح.. خفت إنه يوصل..
وفكرت كيف بيوصل..
وإذا وصل.. ما عرفت كييف بستقبله..

امايه كانت واعيه من غبشه..
يالسه في الحوي تخبر الهندية شو تسوي..

وأنا سرت صوب حجرة يدوه جفله...
وخذت المدخن وسرت أزيد الضو..

وفجأة شفت غوية خاطفة صوبي.. قايمه من وقت مب مثل عوايدها..
وبيديها شي مثل رسالة.. بس ما انتبهت.. وقلت اكيد ورقة من اوراق غويه..
ما دريت انها هي نفسها الرسالة اللي بقراها عقب سنين.. وبكشف بها اشيا كثيرة..

قلتلها غوية شحالج.. عاش من شافج... وينج ما تبينين هالايام في البيت...

ما ردت... ولا ضحكت...

عقب قالت..
وديمة.. متى بتوصل يدوه جفلة..

قتلها مااردي..

وسارت.

قلبي نغزني..
غويه صوتها متغير...
وكلامها غير..

سرت جدا اماية..
اميه.. متى بتوصل يدوه..

ماادريبها يا بنيتي .. على كلام خالكم الضحى بيوصلون..

وشفت ابويه واصل.. ووياه كراتين فواكه وخضره.. واشيا كثيرة..
عاد سرت صوبه.. احبه على خشمه..

قتله ابوي.. حمدالله عالسلامة.. عاد انا تو صباحي بدا يوم شفتك..
(ضحك).. وقال ... والشيخة سمحة.. صباحها متى بدا..

قتله بسرعة..
شوف عاد يا ابويه..
دام نشوفك انته وامايه ... ايامنا كلها صباح في صباح..

قال...... غلبتيني يا وديمة.. ما انروم عليج..
صح توني راد من بيت عمكم .. سرت انشد عن حامد.. من مده ماله شوف..

((وانا كنت بقول هيه صح.. بس خليت الكلام فخاطري.. وسكت.))

........
وكمل ابويه كلامي..
قتله انه يمر اليوم هو.. ويا عمكم.. ويتغدون عدنا ويا خالكم ذياب..

عاد هنيه ما سكت.. قتله:

انزين شو قال انشاالله بي...

ما ادريبه يا وديمه.. انشاالله..

وشفت غوية صوب الممر راده بسرعة حجرتها.. عقب ما سمعت كلام ابويه..

وسار صوب امايه يسولف وياها..

..غويه كان فيها شي متغير..
ما عرفت شوه.. بس حسيتبه..

المهم.. خطف الصباح..
ووصلت يدوه جفله.. وخالي ذياب..


***

سلمت انا ويا غويه على خالي ذياب.. وعقب سار جدا الميلس ويا ابويه..

عقبها
....شفت يدوه جفله.. وبدت دموعي تهطل شرا المطر..
ما قدرت ارمس.. سرت صوبها.. وكأني من سنييييين ما شفتها..

ووصلت غويه.. وهي تقول بصوت يقطع القلب...

أرى يا سيد فرقاكم علينا هم وانكالي
وتوحش عقبكم لاوطان لي طولتوا الغيبه

وهنيه حتى غويه بدت تصيح..
وعيونها الحلوة.. انمزرت دموع.. وخوف..

عرفت انه بخاطرها شي... بس.. ما دريت شو هو..

وسرنا صوب حجرة يدوه نسولف وياها ونرمس عن هل العين.

امايه سارت عند قوم خالي في الميلس..


قتلها يدوه.. متى.. عرس عوشة...

قالت قريب.. عقب شهر..

واهنيه قمت من مكاني صوب امايه.. ازقر عليها..

اماايه.. امااايه..

هاه وديمة.. خير..

اماايه.. عرس عوشة عقب شهر.. ونحن للحين ما زهبنا شي..
تدرين يا اميه لو درت عوشة بتحشرنا.. وبتسويلنا سالفة..

قالت.. خلاص من باجر بنسير نتزهب.. الحين سيري عند يدوتج وخليني اسير اشوف الغدا..

وفي طريجي سمعت التيلفون اللي في الصالة يرن.. قلت مب وقته ارد..

لكنه تم يرن..

عاد سرت اتلقاه.. كان فلاح عالخط...

مرحبا وديـــمة

قتله.. منوه..فلااااااح مرحبا ملاييين..علومك.. شحالك.. وينك..

(ضحك).. قال يا وديمة صبري علي.. خذتينا بشراع وميداف..

قتله لالالا مب صابرة.. خبرني عنك.. شو تسوون هالايام.. ومتى بتردون..

انشاالله قريب.. وديمة اليوم وصلت رسايل البيت..

قتله.. ما أدري ما أظن.. تبا أسأل غويه..

قال.. لالالا برايه.. بس لأنه في رسالة حد بيطرشها حقي الظاهر ما طرشها.. خلاص انسي السالفة..

قتله برايك.. وكملت وياه سوالف وخبرته عن خالي ذياب ويدوه جفله..

وخذنا الوقت.. لكن الوقت ويا فلاح.. له طعم ثاني..


***


وقت الغدا وصل عمي ظاهر وحامد وياه.. وحتى ام حامد يت تسلم على يدوه جفله..

شافني وشاف غويه كنا في حجرة يدوه يوم دخل يسلم عليها..

شي تغير يوم تلاقت نظرات غويه ونظراته..

ما قدر يرمس.. أو يضحك.. حتى ما أذكر اذا سلم على يدوه ولا لا..

كل اللي شفته.. غربه كبيره تسكن هالروحين.. لكني ما عرفت اسبابها..

المهم.. سار الميلس عند خالي ذياب.. وانا وغويه سرنا صوب عمي ظاهر نسولف وياه..
يوم شافني.. قال (وديمتي) شحالها.. والغاويه بنت المر مستويه عرووس...

كانت غويه متغيرة وايد عن قبل.. أحلى وأحلى..
حتى ان امايه تقولها ما تظهر جدام الغرب يوم يزورونها..

عقب ما تغدينا..

حامد بغى يظهر.. وشافني عند الحوي سايره صوب المطبخ..
قالي وديمة.. قبل لا اظهر.. بغيت توصلين اللي بقوله حق غويه.. بس مب تنسين ضروري.. قتله قول ولا يهمك..

قال.. خبريها انه حامد يقول:

بسألك عن شي خافي ما يبين
في نثور النفس يبكي بالتياع
شي بحجم الكون لكنه دفين
تكشفه اعيون صاحب هالمتاع


قتله شو يعني..

قال.. بس انتي خبريها.. وما عليج..

وسرت صوب غويه قبل لا أنسى هالبيتين اللي خبرني اياهم حامد..

كنت ابا اعرف شو السالفة.. الظاهر انه كان سر.. أو لغز.. المهم خبرت غويه البيتين..

وهي تسمعهم ودموعها الغاليه تعلقت برموشها..

آه يا ليتني ما خبرتها.. كان منظرها ترف له الروح...
قلتلها يا غويه شو فيهم هالبيتين.. خبريني.. وليش حامد وصاني اخبرج اياهم..

ما جاوبت.. وسرحت بعالم ثاني.. ما قدرت اوصله..
ويلست انا قريبه منها.. والأحزان تذبحني..


***


مر اليوم.. والحزن باقي مكانه بين رمشي والخفوق..
والآهات تنتشر بقلبي مثل الأريام السارحة..

أفكر في غويه.. وفي اللي قاله حامد (شي بحجم الكون)
ما عرفته.. ما كنت افهم بالشعر ذاك الزود..

كنت ناويه اخبر يدوه جفله.. بس هونت..
ما عرفت شو اسوي..
وفي ظلمة الليل.. غويه كانت يالسه عالسرير... وفي عيونها كلااااام غزير..
كانت تفكر..
وما تحس بالناس والدنيا..

حلوة... .بس بعيدة.. بعيــــــــدة...
شرى نجم سهيل..
تبرق للحظة.. وتختفي لسنين..
........

وأنا سارحة بروحي.. وردت بخفوقي تلاحين جديمة..
ردت قصيدة فلاح اللي سمعتها منه على غفلة..
ردت وردت ذكرياتي كلها.. في لحظة..

ينظم قصايد على موج الكفاف
ويصبح ربيع بدل أيام صيف
يا وله يا حب يا عذب الوصاف
توصل أوصافك إلى نجم رهيف
شل بأشجانك تناهيد رهاف
لأجل تبسم كل وردات الخريف




.........فجأة ذبت في الحزن..

تذكرت فلاح..

فلاح اللي يداوي جروح الروح..
فلاح اللي يضوي ليلة الأحزان.


تذكرت هالبيت اللي ما يتنسى..

يختلف الحب لي لاحظك وشاف
كيف يحب انسان ماله أي وصيف

كان فلاح بروحه انسان ماله اي وصيف
....
وردت غويه فخاطري...
ردت آلامها.. وأحلامها.. وقصايدها..
ردت أشواقها.. وصورها.. ردت تخفق بداخلي مثل خفوق القلب..

وعذبني الليل بطوله..
وعذبني الجو بسكونه..

وتمنيت وصول الشمس.. لأجل أنسى كل هالمواجع..


***

تالي الصبح..
سرت صوب يدوه جفلة اسولف وياها..
وفجأة سمعت غويه تزقر علي.. عاد سرت اشوف شو تبى..

قالتلي وديمة..
لازم تشوفين حامد وتخبرينه اللي بخبرج اياه..

قتلها انزين قولي..

لكنها سكتت شوي.. عقب قالت..
بس يا وديمة.. لا تخبرين حد..

قتلها انزين.. فالج طيب.. بس خير..

قالت ردي عليه وخبريه انه غوويه تقول:

حي بأصحاب الوفا الواصلين
بالنشود وبالتحية والسماع
سألكم لو هو مخفى يستبين
وان تناثر فوق قلوب خشاع
هو (الحب) اللي يخاوي المحبين
وإن خفى تظهره اعيون وساع


خفت من كل حرف من حروفها...

وكنت ناويه أسأل بس قبل لا انطق بشي قالتلي .. (اشششش........ تعالي بخبرج)


وسرت وياها وانا مذهولة... خايفة.. ما عرفت افكر او اتكلم..
ما كنت اشوف غير عيون غوية الواسعة.. مثل البحر.. والشمس يالسة بمحجرها..

قالت بصوت هادي.. مثل قصيدة حالمة...

وديمة....... ودامي.. انا بودركم..

وهنيه.. قلبي اتنفض من اعماقه..
حسيت برحيل الدنيا يخطف جدا روحي..

غويه..
غويه اللي ما تخيلت حياتي بلاها.. وين بتسير...

قالتلي.. وديمة.. وين سرحتي.. انا بعدني هنيه..

شفتها وعيوني ممزورة حزن....... ليش يا غويه.. وين بتسيرين..

ضحكت.. وشافت مكان بعيد بعيد.. غمضت عيونها الواسعة.. ولي غمضتهم كأن نور الدنيا صابه ذبول.. وانطفى...

قالت... خلاص يا غويه.. انا وافقت على حامد..

حامد.. حـــــامد ولد عمي..
ليش هو اصلا متى تقدم لج..

قالت. تذكرين يوم ردينا من العين.. عقب ما رفضت غدير ولد خالي ذياب..

هيه اذكر.. ومن يومها حامد تغير وماعاد ولد عمنا اللي نعرفه..

انزين... حامد قالي
( يا غويه.. انا امايه كل يوم تقولي بخطبلك غويه.. لكن قلت اول شي اخبرج.. واذا ياني الجواب من صوبج بعدين بخبرها تتقدم وتخطب..)


ومن هذاك اليوم ما كان وده يشوفني لي ما يعرف الجواب..


قلتلها.. هيه.. الحينه عرفت عوق حامد..
وليش ما كان يقرب صوبنا عقب سالفة العين..
انزين يا غويه وانتي ليش طولتي عليه.. يعني كنتي تفكرين.. ولا ما كنتي تبينه..

قامت غوية من مكانها.. ويت عندي.. وحطت راسها فحضني.. وشفت دموعها غزيرة لاول مرة في حياتي.. وآخر مرة بشوف دموع كثر دموع غوية هذاك اليوم..

والغريب.. اني ما عرفت اسباب الحزن ساعتها..

فقلت يمكن لانها فرحانه..
او لأنها.. (غويه) انسانة مب عادية.. انسانة تكتب (أعذب الوقت الرحيل) ما اعتقد انها عادية ابدا..

***


سرت صوب الهنديه اخبرها تسير بيت عمي وتتخبر عن حامد..
وتقوله وديمه تباك..


قبل الضحى..
كنت عند يدوه جفله..
قالتلي انها تبا تتصل بمانع وفلاح.. تبا تسمع حسهم لانها ما شافتهم من مدة طويلة..

وسرت اتصل بهم..
ورد علي مانع...

قتله...... مرحبا ملاين بمانع...

بالمهلي.. بالمهلي... معقووولة ودامي متصله تنشد عن مانع...

قتله لا لا يدوه جفله تبا ترمسكم.. دوك السماعة..

افااااا يا ودامي يعني ما كنتي تبين تنشدين عني..
قتله.. امممم.... بفكر...

قال... انزين يا وديمة.. الصوغة اليايه لي طلبتيها ما بتوصلج خلاف عشرين حول..

قتله لالالالا دخيلك...
الا الصوغة ما صدقنا نكشخ شويه... انا متصله بس عسب انشد عند..
هاه خبرني علومك.. وشحالهم الشيوخ اللي وياك..

وفلاح وينه.. ماله حس هالايام..

قال ما ادريبه عندهم امتحانات والظاهر سار صوب ربعه هل بوظبي اللي ساكنين صوبنا..

قتله منوه بعد هل بوظبي..

قال وانتي اشدخلج بهم.. يلا يلا وين يدووه....

وقبضته السماعه يدوه جفله.. ويلست اسمعها وهي ترمسه..
وكنت زعلانه عقب ما حصلت هزبه مرتبه من مانع..

المهم دقايق وسمعت صوت الهندية تزقرني.. عاد عرفت انه حامد وصل وسرت عنده..

دخل الحوي قال وين يدوه جفله.. بسير اسلم عليها..

وسار سلم على يدوه جفله.. وكانت ترمس بالتيلفون.. فيوم ظهر.. قتله حامد اسمع ترى غويه تقول..

حي بأصحاب الوفا الواصلين
بالنشود وبالتحية والسماع
سألكم لو هو مخفى يستبين
وان تناثر فوق قلوب خشاع
هو (الحب) اللي يخاوي المحبين
وإن خفى تظهره اعيون وساع


ضحك.... وردت الحياة بخفوقه.. شفت حامد مرة ثانيه..
حامد ولد عمي.. حامد الللي ما اذكر اني تأملته من قبل.. كنت دايما احس اني ما اقدر افهم هالانسان.. بس اليوم شفته غير.. شفت حامد اللي ينبض باحاسيس تشبه احاسيس غويه.. وارمس عمري واقول... (ويييه يا وديمة كل هالسنين وما خطر ببالج يوم انه حامد يشبه غويه)..

كان صدق يشبهها.. حتى بملامحه..
شعره الاسود.. وعيونه السودا.. عيون ابوي وعيون عمي وعيون غويه.. كلها تتشابه...


_


وانا غرقانه بذكرياتي..

ما وعيت الا وسمعته يقول...:

ردكم واصل والواصل مزين
مثل غيم فوق قامات الشراع
زفة (الحب) الذي أمسى حزين
بين جدران التوجع والضياع
تكشفه عين ولو هو ما يبين
وان توسد بيت قلبه وما يذاع
يا نجم..يا شمس يا أصل الشعاع
منهو اللي يحبس اللحن الحزين
وينثر أفراحه إلى كل البقاع
والمطر يسقي دموعه قبل حين
وإن رحل يبقى صداه بكل قاع
غير (حب) القلب ما شي يبين
والقصيدة بلاك.. ينقصها سماع


....قتله....... ودموعي تهطل
يا حامد..
أول مرة اشوف وصف يوفي غويه حقها..يوصفها مثل ما هي..
طول عمري ابا اعرف كلمة توصف غوية.. ومالقيتها الا يوم قلت..

منهو اللي يحبس اللحن الحزين
وينثر أفراحه إلى كل البقاع

هذي غويه.. هالوصف هو غويه..

غويه اللي تحبس ألحانها الحزينة..
وتنثر أفراح الدنيا في قلوبنا..

غويه يا حامد .. عرفت مقصدك يا حامد..

وصدقت..يوم قلت..
والقصيدة بلاك.. ينقصها سماع

غوية هي قصيدة..
وكل حرف من حروفها اغنيه..

آه يا حامد...

اختصرت عمرها في قصيدك....


...وهنيه دخل ابويه..
وسار حامد يسلم عليه..


وتمت ألحان قصيدته تلعب بقلبي مثل غيث الشتا.. لي يوقف..
يتم صوته يلعب بداخلي لأيام طويلة...

...بس ما تحركت من مكاني لوقت طويل..

ماادري كم من الوقت مضى..

ماادري العصر.. والا المغرب..
بس اللي عرفته..

انه حياتنا بتتغير من اليوم..
وغويه..

غويه بنت المر... بتسير..... جدا بيت العم
..................................
..................



***


يتبــــع

__________________

في العفو لذه لا تجدها فالانتقام !


التعديل الأخير تم بواسطة سندريلا العجمان ; 17-12-2005 الساعة 01:09 AM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-12-2005, 01:00 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883

يعطيك العافية بانتظار البقية

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-12-2005, 09:04 AM
! سيد العذاري ! ! سيد العذاري ! غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ! ع راس النقـا !
المشاركات: 208

يعافيج ختيه وهاي التكمله

***



....." كان الجو بارد.. والدنيا شمال...
يلست تحت ظلال الغاف وحيدة..
أغني ويا لطيور.. وأكلمها.. وتكلمني..
وننسى شي اسمه هم.. أو أحزان..


بس أتذكر الأيام الطوايل.. والليالي الغافية.... والبحر..
وصوت المطر لي يعود في الليل ويغني ويطربني.......
بس يلست وحيدة....


وحتى قبل لا تسير غوية.. بحر من الغربة بدا يسكن سواحل قلبي.

ما ادري.. الحياة.. اتغيرت..
ولا قلبي اللي تغير..

كنت اسرح لوقت طويل طويل... ولا حتى كلام الغوالي يطربني..

غوية.. حست بخوفي.. ويلست قربي والدنيا هبوب..

ولعبت بشعري كأني طفلة صغيرة تشهد بعيونها الذاهلة اول شتا..

ما ادري..
بس احساس غريب غريب سكني.. والغريب اني ما كنت اقدر اذرف دموعي..

بس اسمع همسات الخلايق.. ويرد الليل يحزني..

ما أنسى هذا الوقت من حياة وديمة..
وديمة اللي فجأة حست بالغربة..
وخفق الخوف بداخلها لأول مرة...

والغريب في هذي الليله بالذات انه غويه يت صوبي وقالتلي يا وديمة..
مب بس انا فرحانه..
حتى انتي جدامج فرح كبير كبير بيوصل.. ويوم بيوصل تذكريني يا وديمة..

ما فهمت شو تقصد غويه..
بس كلامها تم محبوس بداخلي سنين طويلة..

شو هالفرح اللي تطريه غويه ؟!؟!؟


سألتها عنه...
لكنها ما ردت.. ومر الوقت.. وروحي معلقة بكل كلمة قالتها غويه.. (فرح بيوصل)



***



بعد أيام.. وصل خبر خطبة حامد وغويه حق الخلق من شمالهم لي جنوبهم..

من دواخل العين ومساكنها..
لي جدا لعوير ومزارعها......

والكل اتصل يهني ابويه.. الا خالي ذياب..
الظاهر انه ما نسى كيف رفضت غويه ولده غدير.....

بس امايه اتصلت بهم.. وخبرت خالي ذياب الخبر بروحها...
لكنه ما بارك لا حق امايه ولا حق غويه....

وحتى يدوه جفله زعلت منه يوم عرفت باللي سواه..

قالت حق امايه....
( انا شفت اخوان يتزاعلون... بس اللي سواه ذياب ويا ولده غدير شي ما ينطرى.. محد سوى شراته)


المهم...
ما عرفت كيف استوت الخطبة.. بس اللي عرفته انه عمي ظاهر وحامد ساروا عند ابويه وطلبوا غويه... بس شو الرمسة اللي استوت ما ادري عنها..


واول شي سواه ابويه سار وياب التيلفون من الصاله.. وسار صوب عمي واتصل بمانع وفلاح وخبرهم السالفة..


وبعدين مانع وفلاح رمسوا ويا عمي وحامد..

وأخيييييرا خطبوا غويه...

غويه
غويـــــــــه بنت المر

أحلى بنات عوايلنا كلهم..
البنت اللي ما تم حد الا ومدح مزاياها... انخطبت..

وأذكر انه وايد من ربعي زعلوا لانهم كانوا يبونها حق اخوانهم او عمامهم..

لكن نصيب..


وعوشة بنت خالي ذياب اتصلت تبارك.... بس مب من خاطرها..
لأنها أكثر وحدة بغت غويه حق اخوها غدير....

هالانسانة ما ادري كيف.. قالت حق غويه:
( بس لا تعرسون الحين.. عسب ما تغطون على عرسي..)

صدق لو كنت قريبه عنها كنت بذبحها.. ولا بعضها.... صدق انها تقهر..

وقلت حق امااايه وانا معصبة..
منوووه يقول اني سايرة عرسها..
لو تمشي بريولها بين العين ودبي سبعين مرة مب سايرة....

ويدوه جفلة تضحك.. وهي تيبب.. وتغني اغاني مال اول..
ويوم دخلت غويه علينا الحجرة...

قصدت يدوه جفله هذاك القصيد في غويه لي اليوم ما انساه...

هلا يا طلعة البدر المنير
يلي تم الكمال بلا قصور
ومن نثني عليها كل خير
وتشكرها البوادي والحضور
فريدة مالها معنا نظير
شبيه ولا لها في البيض جور
حشيمه وطبع معنها غزير
حليمه ما يتيه ابها غرور
يفول جنها ريم حذير
عليها من وصوف الحور حور



........
قلتلها صح لسانج يدوووه.. صدق انه عليها من وصوف الحور حور

.............


وكملت القصيده وهي تضحك.. وغويه يالسه صوبها مستحيه..


تقود أمن الظبا سرب يسير
بأمرها يوقفون وكل شور
عساهم دوم بالحال السرير
عليهم مـ الوقا والحفظ سور


.........
قمت وقلت
يدوه الليلة رزيف..

انا الحين بتصل بميثا.. وسهيلة.. وبخبرهم..



يدووه قالت لالالا يا ودامي الرزيف واليوله هذا في العرس.. الحينه ما يستوي.. شو بيقولون الناس..

قلتلها ما عليييييه يا يدوه الا نحن البنات محد عنده خبر..

عاد امااايه قالت هيه.. وين محد عنده خبر اذا ام حميد يارتكم..

الحين الخبر وصل لبلاد من اقصاها لي اقصاها..


(وضحكنا)
.........

وغوية.. ما اذكر اني سمعت رمستها الحلوة.. من سالفة خطبتها..

...وحميد ما مر صوبنا من ذاك اليوم..



***


الصبح.. ما وعيت الا وصوت ام حميد حاشر البيت..
(اول مرة اشوفها من عقب ما رمسوا عن خطبتي حق حميد.. وانا رفضت)

بس ام حميد انسانة غاويه بطبايعها..
ولا يابت سيرة اللي استوى على لسانها من هذاك اليوم..
وحتى ميثا.. ردت تزورني .. ونست اللي استوى..
وما تيب طاري اخوها حميد...
المهم..كانت ام حميد تحن تشوف العروس على قولتها...بس امايه ما تطيع



وفي الليالي التالية..

كل يوم يتصل مانع وينشد عن غويه..
ويرمسها بالطوايل.. وامايه تقول..
الله يهداك يا مانع توها خطبوها وانته تتصل كل يوم.. اخاف باجر لي ملجنا.. بتودر الدراسة وبتي تجابل غويه..

قاال هيييه با امايه هذي هب اي غويه..
غوية بنت المر.. غييير..

لكن اللي لاحظته انه فلاح ما رمس وياها... بس باركلها ورد السماعه لمانع..

قلت فخاطري اكيد عنده امتحانات وما يقدر يطول في الرمسه..

مانع خبر امايه انه يبا يرد عسب يحضر عرس بنت خالي عوشة...

عاد انا يوم سمعت السالفة سحبت السماعة عن امايه وقتله.. لالالا برايك مرخوص يا خوي.. مب لازم تراك واصل.. هنيه ولا هناك..

...(ضحك) مانع...
قال منووه....
يدوه وديمه.. يا مرحبابج..
وكيف يا يدوه كله واحد ......هنيه ولا هناك... شو هالرمسه بعد..

قتله.. بس ما في داعي اتعب عمرك..
وتسير وترد الا عرس..
( وانا فخاطري مغيضة من عوشوه.. وابا اسوي اي شي ينغص علييها)....

لكن.. ما سمع رمستي وقال انه بيوصل قبل عرس عوشة بيومين وما يدري اذا فلاح بيخاويه ولا بيرد بروحه..



***


ابويه خبر امايه انهم بيملجون عقب عرس عوشه لانه مانع بيكون موجود.. والعرس خلاف..

وانا مستانسه .. بس يوم تذكرت انه غويه بتسير بيت عمي ظاهر زعلت...

كيف عقبها يوصل الليل.. وغويه مب يالسة قريبه عني تكتب وتقصد..
كيــــــف بيوصل الصبح وما اسير صوبها اخبرها لعلوم والاخبار..

وعيونها السودا.. اللي تسحب البحر والشمس صوبها

كيف بتطلع الأيام... وما تشرق بقلبي من عيونها..

بس وناستي انها بتعرس وبتاخذ حامد كانت أكبر..


***


ابويه خبرنا عقب يومين انه عمي ظاهر ياي ويا حرمته يسلمون على غويه..

قتله يا ابويه الله يهداك.. الحينه مب اول مرة يزورنا عمي وحرمته..

....ويدوه جفلة تقول يا اميه يا وديمة... صح انها هب اول مرة يزورونكم
بس اول مرة يزورون خطيبة ولدهم..

قلت.. هيييييييه.. الحينه وصل الموضوع...
هنيه سرت بسرعة اخبر غويه...
قلتلها غويه غويه تعرفين منووه بيينا عقب يومين..

منوه يا وديمة..

قلت وانا ازااااعج واضحك....بيوون اهل الخطيييييييييييب..

غوية ضحكت هالمرة... أخييرا شفتها فرحانه..

وحسيت انه الدنيا بتتغير.. والحياة بتحلو.. أكثر وأكثر...



***



مرت ايام هالشهر بطيئة.. كأنه ما ودها توصل..

ما أدري
جاسني احساس غريب غريـــــــب..
انه الشهر ما وده يوصل وتوصل اشيا صعبة وياه.. خفت...


انا وغويه كنا نسير كل يوم نتزهب حق عرس عوشه..
(مع اني خبرتهم اني مب سايرة الا اذا مانع وفلاح لزموا اني اسير بسير... لانه الصراحه هالعوشه انسانة ما تحشم..)


ويدوه جفلة بعدها تتصل بخالي ذياب وولده غدير... وتحشرهم.. وتلومهم..
لانهم ما باركوا حق امايه ولا حق ابويه.. عسب خطبت غويه...


وكان ودي اشوف حامد عسب اقوله ( هلا الخطيب.. والله انه محد وارث الحظ في العايلة كثرك...)

وصدق
اللي بيحصل وحده مثل غويه.. اي حظ واصلنه..



الضحى اتصلت عوشه..
وانا ما كنت متفيجه حق هذربتها.. ومن غيضي.. سولفت عن غويه..

هي تقول.. ها وديمة.. شو جهوزكم حق العرس..
قلتلها ..
أمس سرت انا وغويه السوق.. تدرين.. يالسه تتزهب حق عرسها..

قالت.. شوه.. وانا...
(وقبل لا تكمل رمستها)
..وبنسير بعد سوق الذهب ويا مرت عمي عسب تشوفلها صوغة....
..... ويلست ارمس وارمس عن غويه...
ويوم ملت من رمستي..
وياها صداع من اللي قلته.. قالت وين يدوه اباها..

صدق شطانه هذاك اليوم ( كل ما أذكره ارد اضحك..)



***



ومرت ليالي هالشهر.. مثل حالات القمر..

مرة اشوف البدر يضوي.. ومرة يخفيه السهر..

بس مرت الايام.. وصل اليوم اللي اتصل فيه فلاح.. كان وده يرمس امايه..

استغربت في البدايه..
بس يوم يت امايه ترمسه قال..
سامحيني يا خالوه ما اقدر ارد الحينه.. لانه امتحاناتي بتبدا عقب اسبوع.. كيف ارد عندكم.. ومتى برد عسب اذاكر.. استسمحي من هل العين كلهم واحد واحد..

امايه قالتله مرخوص يا فلاح.. ومسموح ماشي فخاطرهم انشاالله...
بس نشدته عن مانع..
خبرها انه مانع بيظهر مسا اليوم.. وبيوصل الفجر عنا.... هنيه امايه صاحت من الفرح..

مر وقت طويل وهي مب شايفه لا مانع ولا فلاح..

والحينه حتى فلاح ما بتشوفه..
و يوم خبرتني انه فلاح مب ياي زعلت وايد..
سرت خبرت غويه.. غويه تغيرت..
وجاسها خوف.. وما قدرت تقول شي..

وانا تميت زعلانه حتى عقب ما وصل مانع الفجر..

كنا كلنا يالسين في الحوي نترياه..

حتى يدوه جفلة حليلها كانت واعية.. ومزهبة البثيث والخبيص .. وحاطه القهوة عالضو..

ووصل مانع.

أخوي مااانع اللي اشتقت حق حشرته وسوالفه..

اشتقت ازقر اسمه في البيت..

واشوفه واصل.. وظاهر...

واسمع رمسته الحلوة..

غوية يوم سلمت عليه ما هدته.. ويلست تصيح كأنها تشكيله.. ..
من خاطرها كانت تصيح..

عاد هو مسح دمعها... وقالها ضحكي يا غويه ضحكي..
خليني اشوف احلى عروس في لبلاد..

قتله...
وانا يا استاذ مانع..

قال... اووووه يدوه وديمة.. وسلم علي وهو يضحك..

وامايه ما كانت مصدقة انه فلاح مب ياي ..
كانت تتحراه بي.. وبيغير رايه.. لكنه كان محد..

مكانه خالي.. صدق خالي.. ولا شي يعوض غيابه.
حتى ابويه كان مفتقد فلاح. وما يرمس ويا مانع الا عنه..

و حامد كان برع البيت.. ما دخل.. عاد يوم تلثمنا وغويه دخلت..
دخل حامد سلم علينا وسار ويا مانع الصالة يتقهوى وياه لانه يدوه جفلة لزمت عليه يدخل..

وهو المسكين يخيل.. لازم معرسنا...

وابويه من التعب سار رقد..

وانا سرت حجرتي اتريا مانع يمر صوبنا .. ويخبرنا علومهم...

وشوي الا يوصل الغيث البارد..

عاد ظهرت في الحوي وازاقر عليهم مطر.. مـــــــطر

ظهروا كلهم برع حتى ابوي ظهر يدعي ويسبح..

ويدوه جفله دموعها انتثرت مثل المطر..

وتقولي يا وديــــــمة ذكرتيني يوم نحن يراوه..
كنت انا اول وحده تظهر الحوي.. لي سمعت حس المطر يوصل... وأقول..

دق يا مطر دق
بيتنا يديد
دق يا مطر دق
بيتنا يديد
دق يا مطر دق
مزرابنا حديد
والليلة ليلة عيد
دق يا مطر دق
دق يا مطر دق...

..........
............

صوت يدوه جفله الصافي
اللي يذكرني بالبحر.. والمطر
صوتها بروحه قصة دافيه..
عايشه بقلبي طول العمر

آه يا ذكرى تلعب بقلبي.
هذا العمر..اذكره ساعة بساعه.. كأنه ما غاب...
كأنه حلم.. سريع مر مثل الشتا اللي خطف على قلوبنا وما درينابه..
ومثل المطر صاب الحياة.. وارتحل فجأة بعيد.. بعيــــــد

الله يا زمن..



***


ومن الصبح كانت يدوه جفله يالسه تعين الحنه.. عسب نتحنى المغرب..

ولأنه عرس عوشة عقب ليلتين..
يدوه جفلة قالت لازم اسير العين.. مع انها كانت مب صاحيه.. وحاسه بويع.. بس لانه باجر بيوصلون الناس عسب يسلمون عليهم.. وامايه بعد قالت انها بتسير..

لكن انا وغويه ما طعنا نسير قبل العرس بليلتين..
خاصة انه غويه ما تبا تشوف خالي ذياب ولا ولده غدير.. فما تبى تسير تيلس عنده..
وانا كثر ما كنت مغيضه من عوشه.. يلست ويا غويه.. وخبرنا ابويه انه يودينا خلاف..


قبل العصر.. امايه ويدوه جفله وحرمة عمي ظاهر.. ساروا العين ويا مانع..


...
ويتنا سهيلة واختها فطيم.. عسب يحنونا في البيت..
فطيم حناها وايد غاوي..
وهي روحها غاوية..


قلت حق غويه
تذكرين يوم امايه تقول بتخطب فطيم اخت سهيلة حق مانع...

قالت هيه اذكر..

قتلها شوفي.. عيل بنخليهم يلسون عنا لي عقب العشا ما بنودرهم..
وانتي اتصلي في امهم وخبريها..

غويه استغربت .. وقالت انزين برايه بس ليش..

قلت...
لانه ابا مانع يوصل ويشوف فطيم.. يوم هي ظاهرة..

(وضحكت) غويه من خاطرها..
قالت صدق يوم قال مانع عنج.. يدووه وديمة..
ولا بعد مستويه خطابه..
(ضحكت وانا ضحكت وياها)




***



عقب العشا..
كان مانع واصل.. سرتله الحوي ارمس وياه عن عرس عوشه.. وهل العين...

...وخبرت غويه انها تظهر ويا قوم سهيلة وفطيم اونها تودعهم..

ويوم وصلوا عند الباب..
اشرت على فطيم وقلت بصوت عااااالي فطييييم فطاامي شوفي حنايه اختربت..
عاد هي المسكينه يت صوبي.. اونها تشوف الحنا..

ومانع شرد..

...........


عقب ما ساروا سرتله .......
قتله شحاله المعرس..
قال ودموووه يوزي عني تري بتوصل لعلوم حق امايه..

قتله..... اوووه خبرك عتيييييج..

قال ليش.. شو السالفه


شفته وانا مستانسه..
امايه اصلا هي اللي موصيه عليها.. وتبا تخطبها اليوم قبل باجر..
هاااااه الحين شو الراي..

قال بشو
قتله شو شفت فطييم.. تصدق سبحان الله تقول مفصله حقك..

ضحك.. وقال انزين يا يدووه وديمة.. شورج وهدايه الله...

عاد من الفرحة قمت اونه بيبب بس غويه ما خلتني..
قالت ان سمعتج ام حميد بتربع صوب بيتنا.. والله يعينا على رمستها..

المهم
انه مانع عيبته فطيييييييم

وكان هالموسم.. موسم خطاطيب ومعاريس.........

صح اني كنت زعلاااانه لانه فلاح مب ويانا..
بس بعد استناست انه مب هنيه.. قلت عن يخطبوله بعد.. وهذا اللي ما اتصورته فحياتي..



***


وظهرنا من الصبح قاصدين العين
ويا ابويه ومانع

وعمي ظاهر وحامد بعد سبقونا..


ووصلنا صوب بيت قوم عوشه..

والليله كان العرس غاوي.. مثل اعراس هل العين..

عاد انا اسميه نعشت ..

وغويه شلت بصوتها الغاوي ويا يدوه جفلة.. ويابت هذاك القصيد الزين..

وانا نسيت اني لازم اكون مغيضه من عوشوه.. واستانست واايد..

وغويه كانت احلاهم احلاهم..
ويا الاثمد اللي يرسم عينها الفتانه
وثوبها الأحمر...

كنت اتخيل انه عرس غويه وهب عرس عوشه..



***



ومر العرس..

ومرت ليالي صعبه..
مرضت فيها يدوه جفله..
ونحن يلسنا في العين وما ودرناها
ونسينا العرس وافراحه
حتى عوشه مسكينه هدت بيت ريلها ويلست بيت يدوه جفله.. ما ودرتها..

غويه كانت تيلس قريب عنها.. تمسح ويها بالماي البارد..
وتقرالها قرآن.. وترمس وياها..

وطول الليل اتم واعيه..
وترقد قريب عنها..


ابويه قال لا تخبرون فلاح انه يدوه جفله ميهوده..

بس انا ما قدرت .. ما هان علي فلاح.. لاني ادريبه كيف يحب يدوه جفله..
وكيف يدوه جفله تحبه وتغليه.....

واتصلت به وقتله يدوه جفله.....
ويلست اصيح كأني حابسه الدمع من سنين..


الله يا يدوه جفله كيف الحياة بتبري جروحها.. وانتي العوق صابج..


وبعد ثلاث ايام..
باب بيت قوم يدوه جفله كان يدق بقوه.. وسرت افتح الباب..

والحياة ذبحتني......
كان فلاح........

وما مداني اشوفه الا سمعت امايه تقووول...

وديمة
وديــــمة

_

يدوتكم..

يدوه جــــــــــــــــفله سارت يا وديمة

سارت.....
...................
........................


يتبــــــــــع

__________________

في العفو لذه لا تجدها فالانتقام !

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com