تسلموووووون الي قرووو القصه .. وهي التكمله
***
تالي الضحى..
وصلت ميثا البيت تنشد عني..
اهنيه جاسني خووف.. ما عرفت كيف اجابلها واخبرها اني ما ابا حميد..
وسرت صوب حجرة اميه قبل لا تشوفني ميثا.... قتلها..
ليش يا امايه ما خبرتيني انه اللي يباني حميد..
قالت حميد حاله حال اي واحد,,, اذا انتي ما تعرفين الاسم سويتي اللي سويتيه.. كيف بالاسم.. كنتي بتخبلينا..
رديت حجرتي.. وشفت ميثا
.. تقول هاه.. يلا خبريني اش رايج بحميد..
يلست ساكته... وهي تحاول ويايه.. بس ما شي فايده..
بعدين.. رديت عليها بحزن.. قلتلها يا ميثا مهما استوى.. بتمين ربيعتي..
لكن اخاف اللي اقوله.. يبعدنا...
يا ميثا حميد ما يعيبه شي ولا انتو..
لكن...
وصدقيني حميد يستاهل اللي احسن عني يا ميثا..
لكني ما ابا اعرس الحين...
وقفت ميثا وعيونها دامعة.. قالتلي يا وديمة حميد من شافج المرة الاخيرة ..ما عنده طاري غير اسمج..
ما يرمس او يسولف الا عنج..
..
ما قدرت اشوف عيونها..
ولا قدرت اسمع شي ثاني عن حميد..
وظهرت ميثا بسرعة صوب بيتها..
وخلت بقلبي غصة ما ادري لي متى بترافجني..
عمر بدا يطوف مثل طيور العصاير ....
وهنيه... نسيت سالفة حميد.... ونسيت كل شي..
وشفت الجو الغاوي.. اللي ينشر مراحب باردة في الحوي...
وسرت عند غويه اخبرها باللي استوى..
___
كان الوقت شتا..
والدنيا مواجع وغيوم...
وكنت ساهية... وخاطري محزون....
وفجأة ياني صوت من امايه يزقر....
ودييمة.. ودامي..
تعالي فلاح عالتيلفون...
وانمزرت الدنيا افراح وتلاحين..
فلاح..
فــــلاح...
فلاح اللي يعرف حتى متى يتصل .. كأنه يحس بوديمة... وروحها..
سرت صوب التيلفون وقتله وبدون مقدمات...
تحلا سواليفك على جالي النار
ولا حكيت بهمس تحلا السواليف
كلك عتب او لوم.. او كلك اسرار
وفي كل حرف تنطقه شي ماشيف
من صمتك اللي يحترق فيني اغار
يمكن يصير الحكي للهم تخفيف
للحين ما مليت غربات واسفار
ياللي تنادي لك قلوب المواليف
دنياك بحر وانت بالبحر بحار
وانا: اللي تاهت من اسيافك السيف
خل الشقا والناس من حولك كثار
قلبك يضيفهم.. وخلانك الضيف
واللي يحب النار.. ما يطفي النار
وفي كلمتين اقولك: تشتعل كيف
......... ومراحب بالضيف
واسمعه يصفق...
قال.. بالمهلي... بالشاعــــ..
قتله لالالالالا بب شعري انا.. بس حافظتنه..
قال.... تسلمين يا وديمة.. تسلمين..
لا تقولين انكم متيمعين على هوى النار..
وتقصدون..
قتله.. ((( وتشتعل كيف))) يوم انه فلاح ومانع.. بعاااااد..
قال... بس قراااااااب
وضحكنا..
قتله اخيرا اتصلت....
ليش اخيرا .. آخر مرة اتصلت من ثلاث ايام...
هيه.. بس يا فلاح.. ثلاث ايام مرن على وديمة دهووور...
قال.. لالا.. عيل اكيد شي مستوي .. يلا خبرينا..
قتله.. وصوتي مخنوق.. وابا اهد لدموع.. بس ما قدرت..
قتله.. لا تحاتي يا فلاح... وديمة .. بعدها وديمه...
ما رد فلاح.. ولا أنا عرفت ليش قلت اللي قلته...
وسكتنا..
... ويت امايه صوبي قالت هاتي السماعة برمس فلاح...
***
في المسا ابوي عرف باللي قلته حق ميثا..
كنت يالسه ويا غويه... في الحجرة..
يوم دخل وقال يا وديمة... انتي ما حد يروم عليج..
لكن شو بسوي يوم هذا اللي تبينه.. ما اقدر اقول لا..
ضحكت وسرت صوبه احبه على راسه..
قتله يا بويه... يعني هان عليكم تسير ودامه من البيت..
قال والله ما يهوون علي..
وغويه .. سرحت.. ولا كأنها يالسه ويانا...
هنيه.. يت امايه تخبرنا انه يدوه جفله يايه عدنا اسبوع...
عاد ما تحملت الفرح.. وقلت... غويه.. غويه.. زهبي القصايد..
وامايه زهبي مكان الضو.. وابويه هات وياك باجر سح بنسوي ويا ه بثيث..
وحتى الهندية قتلها تعالي الحين نسير ننظف حجرت يدوه جفله...
وعقب شوي.. البيت صخ البيت.. وكلهم يشوفوني.. مستغربين..
قالتلي امايه.. والله يا ودموووه استويتي حرمة البيت..
وضحكنا...
..... رد الضحك.. وردت الغربة تسكنني
............رد الضحك..بس.. ما ادري.. تالي هالضحك
__
كنت أحسب الليل.. وأحسب دقات قلبي
ويرقد الليل...
بس ما ترقد الدقات.
وصل صباح حسبت إنه ما بيوصل الا بعد سنين وسنين..
صباح.. خفت إنه يوصل..
وفكرت كيف بيوصل..
وإذا وصل.. ما عرفت كييف بستقبله..
امايه كانت واعيه من غبشه..
يالسه في الحوي تخبر الهندية شو تسوي..
وأنا سرت صوب حجرة يدوه جفله...
وخذت المدخن وسرت أزيد الضو..
وفجأة شفت غوية خاطفة صوبي.. قايمه من وقت مب مثل عوايدها..
وبيديها شي مثل رسالة.. بس ما انتبهت.. وقلت اكيد ورقة من اوراق غويه..
ما دريت انها هي نفسها الرسالة اللي بقراها عقب سنين.. وبكشف بها اشيا كثيرة..
قلتلها غوية شحالج.. عاش من شافج... وينج ما تبينين هالايام في البيت...
ما ردت... ولا ضحكت...
عقب قالت..
وديمة.. متى بتوصل يدوه جفلة..
قتلها مااردي..
وسارت.
قلبي نغزني..
غويه صوتها متغير...
وكلامها غير..
سرت جدا اماية..
اميه.. متى بتوصل يدوه..
ماادريبها يا بنيتي .. على كلام خالكم الضحى بيوصلون..
وشفت ابويه واصل.. ووياه كراتين فواكه وخضره.. واشيا كثيرة..
عاد سرت صوبه.. احبه على خشمه..
قتله ابوي.. حمدالله عالسلامة.. عاد انا تو صباحي بدا يوم شفتك..
(ضحك).. وقال ... والشيخة سمحة.. صباحها متى بدا..
قتله بسرعة..
شوف عاد يا ابويه..
دام نشوفك انته وامايه ... ايامنا كلها صباح في صباح..
قال...... غلبتيني يا وديمة.. ما انروم عليج..
صح توني راد من بيت عمكم .. سرت انشد عن حامد.. من مده ماله شوف..
((وانا كنت بقول هيه صح.. بس خليت الكلام فخاطري.. وسكت.))
........
وكمل ابويه كلامي..
قتله انه يمر اليوم هو.. ويا عمكم.. ويتغدون عدنا ويا خالكم ذياب..
عاد هنيه ما سكت.. قتله:
انزين شو قال انشاالله بي...
ما ادريبه يا وديمه.. انشاالله..
وشفت غوية صوب الممر راده بسرعة حجرتها.. عقب ما سمعت كلام ابويه..
وسار صوب امايه يسولف وياها..
..غويه كان فيها شي متغير..
ما عرفت شوه.. بس حسيتبه..
المهم.. خطف الصباح..
ووصلت يدوه جفله.. وخالي ذياب..
***
سلمت انا ويا غويه على خالي ذياب.. وعقب سار جدا الميلس ويا ابويه..
عقبها
....شفت يدوه جفله.. وبدت دموعي تهطل شرا المطر..
ما قدرت ارمس.. سرت صوبها.. وكأني من سنييييين ما شفتها..
ووصلت غويه.. وهي تقول بصوت يقطع القلب...
أرى يا سيد فرقاكم علينا هم وانكالي
وتوحش عقبكم لاوطان لي طولتوا الغيبه
وهنيه حتى غويه بدت تصيح..
وعيونها الحلوة.. انمزرت دموع.. وخوف..
عرفت انه بخاطرها شي... بس.. ما دريت شو هو..
وسرنا صوب حجرة يدوه نسولف وياها ونرمس عن هل العين.
امايه سارت عند قوم خالي في الميلس..
قتلها يدوه.. متى.. عرس عوشة...
قالت قريب.. عقب شهر..
واهنيه قمت من مكاني صوب امايه.. ازقر عليها..
اماايه.. امااايه..
هاه وديمة.. خير..
اماايه.. عرس عوشة عقب شهر.. ونحن للحين ما زهبنا شي..
تدرين يا اميه لو درت عوشة بتحشرنا.. وبتسويلنا سالفة..
قالت.. خلاص من باجر بنسير نتزهب.. الحين سيري عند يدوتج وخليني اسير اشوف الغدا..
وفي طريجي سمعت التيلفون اللي في الصالة يرن.. قلت مب وقته ارد..
لكنه تم يرن..
عاد سرت اتلقاه.. كان فلاح عالخط...
مرحبا وديـــمة
قتله.. منوه..فلااااااح مرحبا ملاييين..علومك.. شحالك.. وينك..
(ضحك).. قال يا وديمة صبري علي.. خذتينا بشراع وميداف..
قتله لالالا مب صابرة.. خبرني عنك.. شو تسوون هالايام.. ومتى بتردون..
انشاالله قريب.. وديمة اليوم وصلت رسايل البيت..
قتله.. ما أدري ما أظن.. تبا أسأل غويه..
قال.. لالالا برايه.. بس لأنه في رسالة حد بيطرشها حقي الظاهر ما طرشها.. خلاص انسي السالفة..
قتله برايك.. وكملت وياه سوالف وخبرته عن خالي ذياب ويدوه جفله..
وخذنا الوقت.. لكن الوقت ويا فلاح.. له طعم ثاني..
***
وقت الغدا وصل عمي ظاهر وحامد وياه.. وحتى ام حامد يت تسلم على يدوه جفله..
شافني وشاف غويه كنا في حجرة يدوه يوم دخل يسلم عليها..
شي تغير يوم تلاقت نظرات غويه ونظراته..
ما قدر يرمس.. أو يضحك.. حتى ما أذكر اذا سلم على يدوه ولا لا..
كل اللي شفته.. غربه كبيره تسكن هالروحين.. لكني ما عرفت اسبابها..
المهم.. سار الميلس عند خالي ذياب.. وانا وغويه سرنا صوب عمي ظاهر نسولف وياه..
يوم شافني.. قال (وديمتي) شحالها.. والغاويه بنت المر مستويه عرووس...
كانت غويه متغيرة وايد عن قبل.. أحلى وأحلى..
حتى ان امايه تقولها ما تظهر جدام الغرب يوم يزورونها..
عقب ما تغدينا..
حامد بغى يظهر.. وشافني عند الحوي سايره صوب المطبخ..
قالي وديمة.. قبل لا اظهر.. بغيت توصلين اللي بقوله حق غويه.. بس مب تنسين ضروري.. قتله قول ولا يهمك..
قال.. خبريها انه حامد يقول:
بسألك عن شي خافي ما يبين
في نثور النفس يبكي بالتياع
شي بحجم الكون لكنه دفين
تكشفه اعيون صاحب هالمتاع
قتله شو يعني..
قال.. بس انتي خبريها.. وما عليج..
وسرت صوب غويه قبل لا أنسى هالبيتين اللي خبرني اياهم حامد..
كنت ابا اعرف شو السالفة.. الظاهر انه كان سر.. أو لغز.. المهم خبرت غويه البيتين..
وهي تسمعهم ودموعها الغاليه تعلقت برموشها..
آه يا ليتني ما خبرتها.. كان منظرها ترف له الروح...
قلتلها يا غويه شو فيهم هالبيتين.. خبريني.. وليش حامد وصاني اخبرج اياهم..
ما جاوبت.. وسرحت بعالم ثاني.. ما قدرت اوصله..
ويلست انا قريبه منها.. والأحزان تذبحني..
***
مر اليوم.. والحزن باقي مكانه بين رمشي والخفوق..
والآهات تنتشر بقلبي مثل الأريام السارحة..
أفكر في غويه.. وفي اللي قاله حامد (شي بحجم الكون)
ما عرفته.. ما كنت افهم بالشعر ذاك الزود..
كنت ناويه اخبر يدوه جفله.. بس هونت..
ما عرفت شو اسوي..
وفي ظلمة الليل.. غويه كانت يالسه عالسرير... وفي عيونها كلااااام غزير..
كانت تفكر..
وما تحس بالناس والدنيا..
حلوة... .بس بعيدة.. بعيــــــــدة...
شرى نجم سهيل..
تبرق للحظة.. وتختفي لسنين..
........
وأنا سارحة بروحي.. وردت بخفوقي تلاحين جديمة..
ردت قصيدة فلاح اللي سمعتها منه على غفلة..
ردت وردت ذكرياتي كلها.. في لحظة..
ينظم قصايد على موج الكفاف
ويصبح ربيع بدل أيام صيف
يا وله يا حب يا عذب الوصاف
توصل أوصافك إلى نجم رهيف
شل بأشجانك تناهيد رهاف
لأجل تبسم كل وردات الخريف
.........فجأة ذبت في الحزن..
تذكرت فلاح..
فلاح اللي يداوي جروح الروح..
فلاح اللي يضوي ليلة الأحزان.
تذكرت هالبيت اللي ما يتنسى..
يختلف الحب لي لاحظك وشاف
كيف يحب انسان ماله أي وصيف
كان فلاح بروحه انسان ماله اي وصيف
....
وردت غويه فخاطري...
ردت آلامها.. وأحلامها.. وقصايدها..
ردت أشواقها.. وصورها.. ردت تخفق بداخلي مثل خفوق القلب..
وعذبني الليل بطوله..
وعذبني الجو بسكونه..
وتمنيت وصول الشمس.. لأجل أنسى كل هالمواجع..
***
تالي الصبح..
سرت صوب يدوه جفلة اسولف وياها..
وفجأة سمعت غويه تزقر علي.. عاد سرت اشوف شو تبى..
قالتلي وديمة..
لازم تشوفين حامد وتخبرينه اللي بخبرج اياه..
قتلها انزين قولي..
لكنها سكتت شوي.. عقب قالت..
بس يا وديمة.. لا تخبرين حد..
قتلها انزين.. فالج طيب.. بس خير..
قالت ردي عليه وخبريه انه غوويه تقول:
حي بأصحاب الوفا الواصلين
بالنشود وبالتحية والسماع
سألكم لو هو مخفى يستبين
وان تناثر فوق قلوب خشاع
هو (الحب) اللي يخاوي المحبين
وإن خفى تظهره اعيون وساع
خفت من كل حرف من حروفها...
وكنت ناويه أسأل بس قبل لا انطق بشي قالتلي .. (اشششش........ تعالي بخبرج)
وسرت وياها وانا مذهولة... خايفة.. ما عرفت افكر او اتكلم..
ما كنت اشوف غير عيون غوية الواسعة.. مثل البحر.. والشمس يالسة بمحجرها..
قالت بصوت هادي.. مثل قصيدة حالمة...
وديمة....... ودامي.. انا بودركم..
وهنيه.. قلبي اتنفض من اعماقه..
حسيت برحيل الدنيا يخطف جدا روحي..
غويه..
غويه اللي ما تخيلت حياتي بلاها.. وين بتسير...
قالتلي.. وديمة.. وين سرحتي.. انا بعدني هنيه..
شفتها وعيوني ممزورة حزن....... ليش يا غويه.. وين بتسيرين..
ضحكت.. وشافت مكان بعيد بعيد.. غمضت عيونها الواسعة.. ولي غمضتهم كأن نور الدنيا صابه ذبول.. وانطفى...
قالت... خلاص يا غويه.. انا وافقت على حامد..
حامد.. حـــــامد ولد عمي..
ليش هو اصلا متى تقدم لج..
قالت. تذكرين يوم ردينا من العين.. عقب ما رفضت غدير ولد خالي ذياب..
هيه اذكر.. ومن يومها حامد تغير وماعاد ولد عمنا اللي نعرفه..
انزين... حامد قالي
( يا غويه.. انا امايه كل يوم تقولي بخطبلك غويه.. لكن قلت اول شي اخبرج.. واذا ياني الجواب من صوبج بعدين بخبرها تتقدم وتخطب..)
ومن هذاك اليوم ما كان وده يشوفني لي ما يعرف الجواب..
قلتلها.. هيه.. الحينه عرفت عوق حامد..
وليش ما كان يقرب صوبنا عقب سالفة العين..
انزين يا غويه وانتي ليش طولتي عليه.. يعني كنتي تفكرين.. ولا ما كنتي تبينه..
قامت غوية من مكانها.. ويت عندي.. وحطت راسها فحضني.. وشفت دموعها غزيرة لاول مرة في حياتي.. وآخر مرة بشوف دموع كثر دموع غوية هذاك اليوم..
والغريب.. اني ما عرفت اسباب الحزن ساعتها..
فقلت يمكن لانها فرحانه..
او لأنها.. (غويه) انسانة مب عادية.. انسانة تكتب (أعذب الوقت الرحيل) ما اعتقد انها عادية ابدا..
***
سرت صوب الهنديه اخبرها تسير بيت عمي وتتخبر عن حامد..
وتقوله وديمه تباك..
قبل الضحى..
كنت عند يدوه جفله..
قالتلي انها تبا تتصل بمانع وفلاح.. تبا تسمع حسهم لانها ما شافتهم من مدة طويلة..
وسرت اتصل بهم..
ورد علي مانع...
قتله...... مرحبا ملاين بمانع...
بالمهلي.. بالمهلي... معقووولة ودامي متصله تنشد عن مانع...
قتله لا لا يدوه جفله تبا ترمسكم.. دوك السماعة..
افااااا يا ودامي يعني ما كنتي تبين تنشدين عني..
قتله.. امممم.... بفكر...
قال... انزين يا وديمة.. الصوغة اليايه لي طلبتيها ما بتوصلج خلاف عشرين حول..
قتله لالالالا دخيلك...
الا الصوغة ما صدقنا نكشخ شويه... انا متصله بس عسب انشد عند..
هاه خبرني علومك.. وشحالهم الشيوخ اللي وياك..
وفلاح وينه.. ماله حس هالايام..
قال ما ادريبه عندهم امتحانات والظاهر سار صوب ربعه هل بوظبي اللي ساكنين صوبنا..
قتله منوه بعد هل بوظبي..
قال وانتي اشدخلج بهم.. يلا يلا وين يدووه....
وقبضته السماعه يدوه جفله.. ويلست اسمعها وهي ترمسه..
وكنت زعلانه عقب ما حصلت هزبه مرتبه من مانع..
المهم دقايق وسمعت صوت الهندية تزقرني.. عاد عرفت انه حامد وصل وسرت عنده..
دخل الحوي قال وين يدوه جفله.. بسير اسلم عليها..
وسار سلم على يدوه جفله.. وكانت ترمس بالتيلفون.. فيوم ظهر.. قتله حامد اسمع ترى غويه تقول..
حي بأصحاب الوفا الواصلين
بالنشود وبالتحية والسماع
سألكم لو هو مخفى يستبين
وان تناثر فوق قلوب خشاع
هو (الحب) اللي يخاوي المحبين
وإن خفى تظهره اعيون وساع
ضحك.... وردت الحياة بخفوقه.. شفت حامد مرة ثانيه..
حامد ولد عمي.. حامد الللي ما اذكر اني تأملته من قبل.. كنت دايما احس اني ما اقدر افهم هالانسان.. بس اليوم شفته غير.. شفت حامد اللي ينبض باحاسيس تشبه احاسيس غويه.. وارمس عمري واقول... (ويييه يا وديمة كل هالسنين وما خطر ببالج يوم انه حامد يشبه غويه)..
كان صدق يشبهها.. حتى بملامحه..
شعره الاسود.. وعيونه السودا.. عيون ابوي وعيون عمي وعيون غويه.. كلها تتشابه...
_
وانا غرقانه بذكرياتي..
ما وعيت الا وسمعته يقول...:
ردكم واصل والواصل مزين
مثل غيم فوق قامات الشراع
زفة (الحب) الذي أمسى حزين
بين جدران التوجع والضياع
تكشفه عين ولو هو ما يبين
وان توسد بيت قلبه وما يذاع
يا نجم..يا شمس يا أصل الشعاع
منهو اللي يحبس اللحن الحزين
وينثر أفراحه إلى كل البقاع
والمطر يسقي دموعه قبل حين
وإن رحل يبقى صداه بكل قاع
غير (حب) القلب ما شي يبين
والقصيدة بلاك.. ينقصها سماع
....قتله....... ودموعي تهطل
يا حامد..
أول مرة اشوف وصف يوفي غويه حقها..يوصفها مثل ما هي..
طول عمري ابا اعرف كلمة توصف غوية.. ومالقيتها الا يوم قلت..
منهو اللي يحبس اللحن الحزين
وينثر أفراحه إلى كل البقاع
هذي غويه.. هالوصف هو غويه..
غويه اللي تحبس ألحانها الحزينة..
وتنثر أفراح الدنيا في قلوبنا..
غويه يا حامد .. عرفت مقصدك يا حامد..
وصدقت..يوم قلت..
والقصيدة بلاك.. ينقصها سماع
غوية هي قصيدة..
وكل حرف من حروفها اغنيه..
آه يا حامد...
اختصرت عمرها في قصيدك....
...وهنيه دخل ابويه..
وسار حامد يسلم عليه..
وتمت ألحان قصيدته تلعب بقلبي مثل غيث الشتا.. لي يوقف..
يتم صوته يلعب بداخلي لأيام طويلة...
...بس ما تحركت من مكاني لوقت طويل..
ماادري كم من الوقت مضى..
ماادري العصر.. والا المغرب..
بس اللي عرفته..
انه حياتنا بتتغير من اليوم..
وغويه..
غويه بنت المر... بتسير..... جدا بيت العم
..................................
..................
***
يتبــــع