عزيزي
راكان الفارس
لقد لفت نظري اليوم التصريح الذي أطلقه النائب / فيصل المسلم وخصوصآ الأسئله البرلمانيه التي وجهها الى
وزيرة التربيه و التعليم العالي / نوريه الصبيح ومن ضمنها أسئله حساسه قام بطرحها النائب المسلم وتتعلق
بمواضيع حساسه جدآ و تحرجه هو نفسه قبل أن تحرج الوزيره الصبيح نفسها الأمر الذي يطرح هنا
أكثر من علامة أستفهام ....؟؟؟؟!!!!
وتحديدآ السؤال البرلماني والذي يتعلق بحادثة أعتداء العماله على بعض الأطفال في مدرسة العارضيه والتي كانت
أحد أهم المحاور في أستجواب النائب / سعد الشريع للوزيره / نوريه الصبيح في المجلس الماضي
والذي حسب أعتقادي ووجهة نظري الشخصيه فيما لو أكتفى النائب الشريع بهذا المحور والمتعلق بقضية الأعتداء على أطفال مدرسة العارضيه لوحده فقط في أستجوابه وركز عليه بشكل أكثر وأكبر ولم يتطرق الى قضايا ومحاور أخرى ولم يشتت تركيزه وتفكيره وأيضآ تركيز وتفكير النواب المتلقين والذين هم بالنهايه بمثابة القضاة أثناء وبعد الأستجواب
لكان هذا المحور كافيآ و كفيلآ بأسقاط وطرح الثقه بالوزيره / نوريه الصبيح لا محاله
عمومآ السؤال البرلماني والذي أثار أستغرابي وتعجبي من حيث مقدمه وموقفه المتناقض السابق من نفس القضيه
والذي قام بتقديمه النائب / فيصل المسلم لوزيرة التربيه و التعليم العالي / نوريه الصبيح هو .......
1- السؤال الأول يتعلق بحادثة أعتداء العماله على بعض الأطفال في مدرسة قاسم حماده ومطالبة النائب / المسلم
بمعرفة الإجراءات التي تم أتخاذها من قبل الوزارة في هذا الشأن لمعالجة القصور في النظم القائمه ....؟؟؟؟
الأمر الأخر الذي لفت نظري أيضآ ولكنه ليس بشده
ولكنه يتعلق بأمور ووجهات نظرك ياعزيزي راكان والتي تطرقت لها في موضوعك القيم هذا وهو ......
تقدم النائب / فيصل المسلم بالأشتراك مع النائب / عبدالله البرغش في أقتراحآ برغبه بإبقاء جميع البدلات في
راتب المبتعث أو المجاز دراسيآ حتى توفر أفضل السبل للنجاح و التفوق للحاصلين على بعثات أو إجازات دراسيه .
وبالنظر الى هذه الحالة والتي توحي لنا بأن هناك حاله من التوافق في وجهات النظر والتوجه و التنسيق
بين النائبين / فيصل المسلم و عبدالله البرغش وهو عكس ماتطرحه أنت ياعزيزي راكان من أن أحتمالات
المواجهه بين النائبين / المسلم والبرغش في القادم من الايام أكثر من أحتمالات ألتقائهم و توافقهم في كثير
من القضايا وهذا ما أميل إليه أنا شخصيآ وذلك لما يحملانه هذين النائبين في شخصيتهما من حيث الكرزما
أو التوجه الأسلامي أو قوة الطرح والشجاعه في أبداء أراءهم دون خوف أذن نقاط ألتقائهم وأتفاقهم أكثر
من نقاط أختلافهم
أضف الى ذلك ياعزيزي راكان
بأنه في علم السياسه لايوجد صديق دائم أو عدو دائم
أنما يوجد هناك مصلحه دائمه والجميع يبحث عنها ويتحول معها أينما تكون ....!!!!!
أسف على الإطاله
و
تقبل
تحياتــــــــــــــــــــــــــي