اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتـدى الركـن الهـادئ ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2010, 11:35 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101



تشكي و أنا أشكي وكل منا له ظروف

تقول بي هم وأنا أقول بي هم




ذكرني البيت بموقف لي مع زميلة


جيت أشتكي لها حالي وقلت :

تصدقين إن إبي دايم يقول لي أنتِ بعيني ولد !

قالت :

أنا إبي يقول لي (يا وليدي !)


رفعت إيدي للسماء وقلت :

الحمد لله


نزلت راسها وقالت :

الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-03-2010, 01:57 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101



جذي أبوي رباني !

التجأ أبي في تربيته لي ولأخوتي لأسلوب الصرامة والحزم .. حتى غدى أبي (رعبًا) و مصدر خوف

لنا -في فترة معينة-

كنا نكبر أمام مرأى عينيه إلا أنه كان يرانا ما زلنا أطفال لا نفقه شيئًا وما نفقهه هو أسلوب واحد

وهو (الضرب)

لكنه كان يعوضنا عن الضرب .. بشيء قد لا يفعله الكثير من الآباء !

فأبي -أطال الله في عمره- ما زال يلاعبنا حتى بعد أن لاحظ أننا كبرنا


اعتدت دومًا أنا أُقَبِّل أبي مقبلًا كان أو رائحًا

وكانت تُطلق الضحكات عليّ .. وتُطرح أسئلة تصنف تحت بند (ما لها داعي)

كم مرة تسلمين على إبيش ؟ حلاو ؟

ولكن هذا الكلام لم يكن يهمني

أستيقظ من النوم وأقبله ، أيقظه من النوم بقبله ، يذهب إلى الصلاة ويعود فأقبله ، يذهب إلى

السوق ويعود
فأقبله

وعندما يشغلني الشيطان -الله يلعنه- أجد أبي متضايقًا لأنه اعتاد على الأمر وتغيره يعني تغيري


تربيت على الإيثار

في جلساتنا العادية لا يمكن أن يأكل أحدنا دون أن يمد ما في يده للآخر حتى لو كانت نفسه

تنازعه لأكلها


فـ يكثر : "والله إن تاخذها .. لا والله إن تاخذها أنت"

وهي قيمة قد لا يعي معناها ولكنه يطبقها على الفطرة

صحيح أنني دفعت ثمن تطبيقها غاليًا بعد أن توسع نطاق معارفي .. إلا أن ابتغاء الأجر يجعلني

أتمسك بها


أبوي علمني الصلاة وعمري 4-5 سنوات .. وكان يعاقبني إن تركتها لأن إلتزامي بها يعني إلتزام

أخوتي بها

وتركي لها يعني تركهم لها .. لأني (قدوتهم) !

في أحد المرات وإذ أنا أؤدي صلاتي جاءت أختي الصغيرة وكان عمرها لا يتجاوز الـ 3 سنوات ووقفت

إلى جانبي ثم أخذت تقلدني .. كنت أرفع يدي لأكبر فـ ترفع هي يدها

ما انتبهت إنها تقلد كل شي إلى أن حكيت رأسي وقامت بنت الحلال وحكت راسها ..

فـ قمت وحكيت إيدي .. وحكت هي إيدها

من ما سبق بيّن إن أنا عجبتني السالفة ..


في بيتنا نتبع أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- فـ للكبير الإحترام وللصغير الرحمة

في بعض البيوت يقل احترام الكبير إذا كان (أنثى) ولكن في بيتنا "لا فرق" فالكبير كبير

وللكبير كلمته وأنا صاحبة ثالث كلمة في البيت بعد الوالد والوالدة

فـ العلاقة بيني وبين أخوتي الصغار أكثر من الأخوة و لا توصف بالصداقة ..


اعتدت أن أكون في مكان (أبي) إذا غاب -بسلامته-

وفي مكان (أمي) إذا عجزت عن حل بعض المشاكل التربوية

وفي مكان (نفسي) باقي الوقت

مهما كبرت فـ عندما أراه أعود طفلةً وأرمي نفسي في أحضانه تارة وأضع رأسي على كتف أمي

تارةً أخرى

أبي هو أصعب شخص أحاوره !

ودائمًا ما يغضب عندما أقول عكس ما يقول وأخالفه .. فـ يكون (حذف العقال) هو جزائي

كنت أتضايق من هالشيء .. وأعيف الأكل وأعيف القعدة مع أهلي وألجأ إلى غرفتي ..

ولكن .. ما كان يهون عليه يزعلني !

أحيانًا يجي ويعطيني راسه يعني (حبي راسي) ويطيح الحطب

يعاملني أبي الآن كأم وليس كإبنه !

فأنا (أمُّ أبي)



الخلاصة :

أبي رجلٌ لا مثيل له .. فهو على الرغم من قسوته إلا أن خلف هذه القسوة قلبًا طيبًا لم ولن يتكرر

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-03-2010, 06:57 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101




يخلئ من الشبه أربعين


قد تتشابه ظواهرنا .. ولكننا لا يمكن أن نجمع في تشابهنا بين الظاهر والباطن !

فـ كلنا متميزون !

وأقلّ ُ تميّزنا .. بـ بصمات أيدينا !

لمن لم يتكشف تميّزة بعد .. إبدأ رحلة البحث في ذاتك

و لمن لا يؤمن بالتميز .. انظر إلى يدك !

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-03-2010, 09:20 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

أشوف أنا بعض العرب ما ترغب العلم الجميل
ولا جيتها في نفعةٍ ما رحت و نفسك سامحة

ربعٍ معك وقت الرخا وإن مال بك وقتك تميل
وإلا علوم المرجلة ما هيب فيها فالحة

ما دام حظي منعثر وش لي بصنع المستحيل؟
خله كفاّه اللي مضى .. اليوم ويا البارحة

ليت الردي من خلقته يكتب على وجهه دليل
وإلا يعلق في جبينه للأوادم لايحة



شيلة .. يا عين

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-2010, 04:39 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101



يقول أحد السلف في الأخوّة :

إن أردت أن تعرف ما في قلبك لأخيك !

تذّكره في خلوتك فإن ابتسمت فـ نعم الأخوّة !





بارك الله فيمن أرسلتها لي

يعلم الله كم ترتسم ابتسامتي حينما أتذكركِ

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-2010, 07:26 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101



سبحانه اللي يدوم وغير وجهه ما دام
بأمره يمد الشفاء و الغمّة يزيلها

العالي المؤمن العدل الكريم السلام
الوالي اللي جميع الخلق والي لها

أعوذ به من شرور الجن و بغض الأنام
ومن عقدة أهل العقود ومن محابيلها

ما يحذفون الحـلال إلاّ عيـال الحـرام
ناس ٍ نغزها بليس وقـام يومـي لهـا

اللي في قلبه صدا واللي في خشمه عرام
و كبودها سود مدري ويش أسوي لهـا؟

الحمـدلله زان الحـال و الحـظ قــام
ولدن لقـاح الليالـي وحملـن حيلهـا

بانت وجيـهٍ تبادلنـي غـلا وإحتـرام
وغابـت وجيـه ٍ تجاملنـي بتمثيلهـا

والحيّة اللي تشيل السـمّ والسـمّ سـام
أقـرا علـى راسهـا وتـردّه لذيلهـا

مابيني وبينكم يا أهل الضغايـن كـلام
إلاّ الفلق .. و آية الكرسـي وترتيلهـا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-03-2010, 04:23 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

جوال سارة بين يديّ راكان وبينما هو سارحٌ إذ بالجوال يرن .. يفزع راكان من الإتصال فقد كان غافلًا

ينظر للجوال .. نورة تتصل بك ..!
ينادي راكان :
ساره .. ساره !
سارة :
نعم راكان ..
راكان :
عجلي نورة تدق عليش ..
سارة تركض بسررعه ويديها مليئتان بالـ عجين الذي تعده لإجتماع أفراد العائلة في اليوم التالي :
راكان .. رد عالتلفون وحطه على إذني .. إيديني وسخة !
وجلست إلى يسار راكان .. ويمد يده لـ يضع سماعة الهاتف على أُذن سارة .. التي ما إن تفتح فمها يُصعب على أي بشر أن
يُغلقه !
راكان أتعبته يداه !
اضطر للإنتقال من يمينها إلى يسارها ..!
راكان ينفص عيونه في ساره ويقول بصوت هامس حتى لا تسمعه نورة :
ها قد اخلصي عليّ !
فـ ترد سارة بصوتٍ عالٍ :
راكان .. شوي اصبر عليّ .. أختي من زمان ما كلمتها !
راكان :
كذب عينش .. قبل أمس مكلمتها .. وأنا عندش بعد !
سارة :
نورة .. تكفين فيه أخو أغثّ من راكان !
نورة تطلب من سارة أن تعطي راكان الجوال .. سارة بـ ضيق :
اخذه .. حلالك .. نورة تبيك !
راكان يبتسم ابتسامة ساخرة ويرد على نورة :
مرحبا نويرة ..
نورة :
هههههه .. نويرة وقد عليّ 3 بزران !
راكان :
هههههه .. فيه أحد يجاملش كثري ؟!
نورة :
لاوالله .. فديت عينك .. حبيبي أبيك تجي تاخذني بكرة .. محمد بيسافر وما عندي أحد يجبيني !
راكان :
أنت تامرين ما تطلبين ..
نورة :
لبى قلبك محد مدلعني كثرك !
راكان :
ولا محمد ؟
نورة :
ما ودك تسكت ..!
راكان يضحك ..!

انتهت المكالمة .. ولكن خوفه لم ينتهي !

..

أم راكان :
السوري .. روحي لإبيش فوق وإخوانش قولي لهم ينزلون .. العشاء قده خالص !
سارة :
أبشري يمه ..
وفي منتصف صالة المنزل سارة وبأعلى صوتها :
يباااه ! .. صويلح البطة ! خالد الخبل .. راكان التكانة ..
راكان أعلى الدرج يرد قائلًا :
إيه على بالي ..! اضبطي حالش ها !
سارة تنظر له بطرف عينها ..:
راكان الخبل .. عشااا .. وتركض سارة :
يمه افزعي لي ! راكان بيضربني !
راكان :
ضربني وبكى .. سبقني واشتكى !
سارة :
يمه .. ولدش يحتاج علاج من مرض العظمة ! أعووذ بالله
راكان :
جربتِ كف على وجهش .. يخليش تضيعين يمينش من يسارش !
سارة :
شفيه القوي ؟
راكان :
جربيني ..
سارة :
روح زين روح ..
وتضع السفرة في يديه !
راكان باستغراب :
خدامة أنا !
سارة تلتفت للخادمة وتنظر لراكان وتعيد النظر للخادمة مرة اخرى وتقول :
والله إنها أحلى !
راكان وبنبرة غلب عليها الضحك :
تلايطي !
سارة .. :
خخخخخ شكلك مقتنع بكلامي .. أنت جيكر ؟
راكان :
تراني عطيتش وجه ! .....
يقطع حديثهم دخول صالح الذي أغمض عينيه وترك لرائحة الطعام أن تدخل أنفه بأريحية :
يمه .. الله على أكلش ! أنا جويّع .. عجلوا عليّ
الكل يضحك .. وبخطوة سريعة يأخذ راكان صويلح من طرف قميصة .. قائلًا :
المطبخ للحريم .. الرياجيل ما يدخلونه !
صالح :
أهاا .. يعني انت مو رجال !
راكان يردد "يا ليل ما أطولك" فـ للتوّ كان قد أفلت من لسان سارة والآن صالح .. :
امش .. امش .. ولا كلمة !
في الصالة .. أبو راكان .. جالس على الأرض .. وبـ جانبة الأيمن صالح .. تأتي سارة وقد وضعت آخر صحن لـ تجلس يسار
أبو راكان فـ يقول :
ها .. ورااش ورااش ..
سارة :
شفيك يبه ! أبي أقعد جنبك !
أبو راكان :
هذا المكان للغالية .. أم راكان ..
سارة تنظر لأمها التي دخلت الصالة للتوّ :
إيه شعليها .. أم راكان .. أبو راكان يطرد السوري لا تقعد جنبه عشانها !
أم راكان تبتسم :
أنا وياش يا السوري واحد ..
أبو راكان يعصب :
لا ذي بنتي .. وأنتي مرتي ..

يأخذ الجميع بالضحك ..

خالد ينزل من الدرج ..
أم راكان :
وينك يبه .. عشاء !
خالد :
يمه .. أنا متعشي عند واحد من الربع .. تعشو جعل فيه العافية ..

خالد يُمسك بـ جوال سارة .. ثم يقول :
سويرة .. عندش مقاطع جديدة !
سارة تنظر له وتقول وفي فمها طعام :
إييه ..
راكان وصالح :
لا تتكلمين وأنتي تاكلين !
خالد :
والله إنهم صادقين .. الله يقرفش ..
سارة :
ماشي .. ماشي .. تبي المقاطع !
خالد :
إيه
سارة :
يصير خير !
خالد :
خلاص يا زينش وأنتي تكلمين وفمش مليان !
ووجهه ستين عطفة !
سارة :
إيه .. على بالي ..! الرقم 11111 .. وإخذ اللي يعجبك ..
راكان يندهش فـ يغصّ بلقمته :
كح كح كح ..
سارة :
بسم الله عليك .. وتمد له كأسًا من الماء ..
وتضع يدها على ظهره .. يمسك خالد بـ كأس الماء وينظر لها ..
وقد أحس بالندم !
كيف يمكن أن أشكّ للحظة في أختي الصغيرة .؟
سؤال داهمه في تلك اللحظة .. وعيناه تنظر لـ طفلته !
فـ تقول سارة :
خالد .. فيك خير افتح الرسايل ! شفت عيونك الخايسة .. بفقعهم !
راكان ينفجر بالضحك .. ويـ تسائل .. بصوت عالٍ :
أنتِ من بيرضى يتزوجش ؟؟
سارة :
كتير بيتمنوني ! وترمش عويناتها ..
خالد وراكان وصالح معًا :
هاااه !
خالد .. :
لاحظتوا إن كلنا مو مصدقين !
الله يعينه !
سارة :
ماسك تلفوني وتقول كذا ..
وتقوم من الطعام وتخطف الهاتف من يديه ..
خالد :
خلااص خلاص .. زوجش أسعد رجل في العالم .. وأنتي المرأة العظيمة اللي يقولون إنها وراء الرجل العظيم ..
سارة تبتسم حتى تظهر أنيابها :
بعدي أخوي .. بعدي


بيت آل راكان .. ما هو إلا بيت من ضمن مئات البيوت ..

التي أصبح معظم سكّانها يملكون الجوال .. بدءًا بـ ربّ الأسرة وصولًا حتى في بعض الأحيان للخادمة !

القفل .. سواءً كان قُفْلَ هاتف .. أو جهاز الحاسوب .. أو حتى الغرفة .. يعني الخصوصية !

إلى أن يثبت نقيضها .. تزال هي أولَّ سبب ..

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-04-2010, 10:33 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101




المرأة السعودية قد تحول (شاعر المليون) إلى (شاعرة المليون) ..!


وهل الأمر مدعاةٌ للفخر ؟!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-04-2010, 06:03 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101



ماراثون الحياة سباقٌ لا يشابهه سباق

فـهو ليس محددًا بمكان ما

ولا مقيدًا بيومٍ معين

نركض ميلًا فـ نجد في كل ميلٍ منه وجهًا جديدًا قد يصمد وتستمر مشاهدتنا له

وقد يسقط بعد أن تنتابه حالةٌ من الإرهاق وضعف التنفس

في هذا السباق لابد لنا من أن نمر بمرحلة نقوم فيها بـ إبطاء سرعتنا لأخذ مقدارٍ من الهواء والراحة

يُمَكّنُنَا من مضاعفة جهدنا للوصول لـ خط نهايته بـ تحقيق أكبر قدر من الأهداف والطموحات

ماراثون الحياة .. سباقٌ يكثر فيه المُتَحَدِينَ !



فـ أنت

تسابق وقتك
تسابق طموحاتك
تسابق أهدافك
تسابق أشخاصًا قد يحاولون الحؤول دون نجاحك ..!


أنت

تتحدى نفسك !
تتحدى عزيمتك !
تتحدى إرادتك !
تتحدى قدرتك !


والتغلب عليهم ليس أمرًا هينًا وهو كذلك ليس محالًا

ماراثونُ الحياة سباقٌ تتخلله سقطات .. وعثرات .. القوي من كانت عزيمته أشدّ منها !

وكانت له بـ كل عثرةٍ و سقطةٍ "تعلومه" !




أنا الآن : أستنشق ما استطعت من الهواء لكي أكمل ماراثون الحياة بـ قوة أشدّ من سابقتها

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-04-2010, 11:29 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

http://www.tila.com.hk/sounds/tila_voice/cough_1513.wav



أكاد أختنق من تلوث الهواء بالأفكار المسمومة !








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com