اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 11-06-2007, 04:12 AM
عليميه عليميه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 90

لا ينسى الله أحدا


روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام
فقالت : يانبي الله ربك ظالم أم عادل ؟
فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لايجور , ثم قال لها ماقصتك؟
قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان بالأمس شددت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب الى السوق لأبيعه وأبلغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد إنقض علي وأخذ الخرقة والغزل وذهب , وبقيت حزينه لا أملك شيئا أبلغ به أطفالي.


فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام وإذا بالباب يطرق على داود فأذن بالدخول وإذ بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار .
فقالو : يانبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود : ما كان سبب حملكم هذا المال ؟
قالو : يانبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقه حمراء وفيها غزل فسددنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد عيب المركب ونذرنا لله أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.

فلتفت داود عليه السلام إلى المرأة وقال لها : رب يتجر لك في البر والبحر وتجعلينه ظالما .
وأعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-06-2007, 01:37 AM
صاحب الامتياز صاحب الامتياز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 61

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت عليمية جزاك اللة خير ولا توقفين وانا اخيش

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-06-2007, 03:22 AM
>>عَنـِآإْدِي سَـِمَآܓܨ<< >>عَنـِآإْدِي سَـِمَآܓܨ<< غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: بالارض!!
المشاركات: 1,166

مشكووووووره اخت عليميه
وعساك على القوه انشالله وتقبلي مروري
وجزاك الله خير

__________________


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-06-2007, 08:05 AM
الاحرش الاحرش غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: (( عــــــريــــفـــــــجـــــان ))
المشاركات: 9,635

جزاك الله خير على الموضوع
والله يجعله في ميزان اعمالك

__________________




ترى النشاما فالزمن ذيّا مثل كيس الشعير
إن ما كلته الإبل يا ستّار تاكله الغنم

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15-06-2007, 02:11 AM
عليميه عليميه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 90

صاحب الإمتياز
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


حرم الباشا
يقويش يالغاليه


الأحرش
أجمعين إنشالله

والله يجزاكم خير عالردود

أسعدني مروركم

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-06-2007, 02:29 PM
غاية المشتاق غاية المشتاق غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الوادي
المشاركات: 111



__________________
تكفى ترى من غيابك زايدٍ شري ... كن القزازه على كبدي مكسرها

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19-06-2007, 11:43 PM
عليميه عليميه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 90

الاخت
غاية المشتاق
أجمعين انشالله



أسعدني مرورش

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 19-06-2007, 11:55 PM
عليميه عليميه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 90

حوار بين سكير وعالم دين


حاور سكير عالم دين قائلا : هل من مشكله اذا تناولت التمر؟
فرد العالم المسلم : لا..
السكير : واذا أكلت معه العشب؟
العالم : وما المشكله في ذلك..
السكير : وان شربت عليهما الماء؟
العالم ضاحكا : بالهناء والشفاء..
السكير بكل ثقه : مادام هذا كله جائز فلماذا تحرمون علينا الخمر وهي مصنوعه من العشب والتمر والماء؟
فبتسم العالم وسأله : لوسكبت عليك الماء هل ستقتلك؟
السكير : لن يضرني بشيء..
العالم : ولو نثرت عليك ترابا هل سيقتلك؟
السكير : لا يقتل التراب أحدا ..
العالم : فإذا أخذت التراب والماء وخلطتهما وجعلت من ذلك لبنه عظيمه فقذفتك بها هل ستضرك؟
فاندهش السكير وقال : ستقتلني بكل تأكيد..
فرد العالم مبتسما : كذلك الخمر..

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 19-06-2007, 11:58 PM
عريب الجد عريب الجد غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 531

الله يجزاش خير على هذا الموضوع
واسال الله ان نفيد ونستفيد
وهذه مشاركة متواضعه



عُكاشة بن محصن بن حرثان

عُكاشة،صحابي من المهاجرين، السابقين الأولين، البدريين، أبلى يوم بدر بلاء حسناً، وانكسر سيفه فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرجوناً من نخل أو عوداً؛ فعاد بإذن الله في يده سيفاً، فقاتل به وشهد به الغزوات كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورد ذكره في الصحيحين في حديث ابن عباس في السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: مخاطباً رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: أنت منهم، فقام آخر فقال: سبقك بها عكاشة. فذهبت مثلاً حتى يومنا هذا.

استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية الغمر فلم يلقوا كيداً، ثم أرسله خالد بن الوليد رضي الله عنه مع ثابت بن أقرم الأنصاري العجلاني طليعة له على فرسين؛ في حروب الردة يوم (بزاخة)، فظفر بهما طليحة بن خويلد الأسدي فقتلهما.

__________________

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 20-06-2007, 12:54 AM
الصورة الرمزية فيـــصل الشمري
فيـــصل الشمري فيـــصل الشمري غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Btaya - Thailand
المشاركات: 23,969

يقول الله في كتابه الكريم: { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} البقرة الآيات 67 – 73

تشير هذه الآيات إلى حادث وقع في بني إسرائيل [كما ذكره الإمام القرطبي في تفسيره] وهو أن رجلاً كان غنياً من بني إسرائيل ولم يكن له ذرية وكان له أبن أخ فقير فطمع في ميراثه فقتله وألقى به في حي من أحياء قومه [محلة بني قلان] وأدعى قتله على بعض الأسباط لـ [قال عكرمة وكان لبني إسرائيل مسجد له أثنى عشر بابا لكل قوم باب يدخلون منه فوجدوا قتيلاً في سبط من الأسباط فأدعى هولاء على هولاء] فتدافعوا فيما بينهم قتله ثم أتوا موسى عليه السلام يختصمون إليه فقال : { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً} فكان جوابهم لموسى عليه السلام أن قالوا أتتخذنا هزواًُ فكان جوابه عليهم (أن استعاذ بالله أن يكون من الجاهلين) لأنها صفة تنتفي عن الأنبياء وهذا قول لا يجوز أن يقال لنبي ظهرت معجزته لقومه [وكان الواجب عليهم إن يمتثلوا للأمر ولكنهم لقلة طواعيتهم وتعنيتهم لم يمتثلوا ولو أنهم امتثلوا الأمر وذبحوا أي بقرة كانت لحصل المقصود، ولكنهم شدوا على أنفسهم فشدد الله عليهم]

وعلى عادة بني إسرائيل في اللجاجة قالوا لموسى أدع لنا ربك يبين لنا ما هي؟
فأجابهم بأن الله تعالى يقول: أنها بقرة لا كبيرة ولا صغيرة ولكنها متوسطة بين الأمرين وحدد لهم الأمر ونبههم على ترك التعنت وكما هو الشأن في بني إسرائيل أعادوا السؤال قائلين: أدع لنا ربك يبين لنا ما لونها ؟ فأجابهم بأن الله تعالى يقول لهم [إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين أنها بقرة لونها أصفر شديد الصفرة حين يراها الناظرون تدخل عليهم مسرة في نفوسهم لشدة ملاءمتها لمن يراها] فلما سألوا موسى بعد ذلك عن تحديد ماهية تلك البقرة لاشتباه كثير من البقر في تلك الأوصاف أجابهم موسى عليه السلام بأن الله تعالى يقول إنها بقرة لم يذللها العمل لأنها بقرة وحشية فلا هي مذللة ولا هي مدربة على حرث الأرض أو سقي الزرع وهي خالصة اللون لا تشوبها في لونها علامة

فأجابوه قائلين : الآن جئت بالحق فكأن الذي قاله من قبل لم يكن حقا ولم يستيقنوه إلا الآن ولم يجدوا هذه الصفات في بقرة من البقر إلا في بقرة واحدة لولد من بني إسرائيل كان أبنا لرجل صالح منهم وكان يعمل حطابا فولد له ولد وكانت له عجله فأرسلها في غيضه في الجبل وقال اللهم أني أستودعك هذه العجلة لهاذا الصبي ومات الرجل وابنه صغير ، فلما كبر الصبي فقالت له أمه وكان براً بها إن أباك أستودع الله عجلة لك فأذهب وخذها فذهب ، فلما رأته البقرة جاءت غليه حتى اخذ بقرنيها وكانت مستوحشة فأخذ يقودها نحو أمه ، فلقيه بنو إسرائيل ووجدوا البقرة التي على الصفة التي أمروا بذبحها فساموه فأشتط عليهم وكانت قيمتها ثلاثة دنانير فأتوا به موسى عليه السلام فقالوا أن هذا أشتط علينا

فقال لهم : أرضُوه في ملكه فأشتروها منه بوزنها عشر مرات ذهب وقيل بملء جلدها دنانير . فأخذوها وذبحوها وأخذ لسانها وضربوا به القتيل فأحياه الله وأخبر عمن قتله فقيد منه وحاق به فكره السجاء ولم ينل من دينه ولا من ميراثه شيئاً وإلى هنا نقف لنأخذ العبر من القصة واول العبر هو أن العمل الصالح ينفع الله به الذرية ويبقى أثره ممتدا الى الاجيال المتعاقبة فقد كان الرجل الصالح الحطاب فقيراً لم يملك شيئاً إلا هذه العجلة التي لا تكاد في دنيا الناس تساوي شيئاً إلا ثلاثة دنانير فبيعت بوزنها أو بملء جلدها دنانير ليصير أبنه من أثرياء بني إسرائيل ولم يكن ذلك بجهد منه ولا من ولده وانما كان نتيجة العمل الصالح الذي كان عليه أبوه كما قال سبحانه وتعالى: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا غليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا} وشبيه بهذا ما قصه الله تعالى في قصة الجدار الذي كان في القرية لليتيمين الذي كان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً في لقاء موسى مع العبد الصالح في سورة الكهف فأراد ربك ان يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وقيل أنه كان الجد السابع لهما فأنظروا كيف أمتد أثر عمله الصالح للجيل السابع من ذريته

وثاني العبر أن الله تعالى إذا أستودع شيئاً حفظه ونماه وبارك فيه فلن يدركه تلف ولن نلحقه خسارة فا قيمة عجلة صغيرة أستودعها الوالد الكبير الفقير لولد صغير يتيم ضعيف وسط غيضة في جبل فحماها الله من الوحوش والسباع حتى كبر ولده

وثالث العبر أن عقاب المعصية لن يفلت منه أصحابها وان المكر السئ لا يحيق إلا باهله وأن من يزرع الشر لا يحصد إلا الندامة [وأن من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا] فهذا الذي قتل عمه يريد أخذ ديته وأن يرث ماله قد فضح الله أمره وأظهر فعله فلم يجد إلا الفضائح بين قومه ولم ينل ما يتمنى من المال والميراث ولو أنه صبر ولم يتعجل نصيبه لأثاره حلالا ولكنه تعجله بالمعصية فحرم منه كما يقول صلى الله عليه وسلم : إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وكما قال سبحانه: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} فحل به العقاب بما ارتكب من معاصي وبما أقترف من خطايا فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا

ورابع العبر هو ما جبل عليه بنو إسرائيل من اللجاجة والتشدد وعدم الأمتثال لأمر الله وأنهم شددوا فشدد الله عليهم حتى قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أو أشد قسوة

وخامس العبر هو قدرة الله وبيانه كيف يحيي الله الموتى ليري الناس آياته ويؤمنوا بأن البعث حق بعد الموت وأن الله يبعث من في القبور حتى يستعد الناس ليوم تذهل فيه المرضعة عما أرضعت وتضع فيها الحامل حملها

وسادس العبر أن الله أحيا القتيل فأخبر عمن قتله ليمحوا الريب وليزيل الشكوك التي أحاطت بمقتله ليحق الحق ويبطل الباطل بأوثق البراهين وأقوى الأدلة ، والله الهادي سواء السبيل

وسابع العبر أن الشح والبخل يولدان الحقد والبغضاء والكراهية والعداوة

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com