-
اتذكر قبل يومين بالمدرسه ..
لما حان وقت " الهده " . .
فَ طلعت انا .. مع العلم ااني منقبه
وقاعده وقاعده جنبي بنت منقبه بعد ..
ومقابلتنا بنت " سفور " . .
وساعه تتكلم عن النقاب . . وشلون مستحملين النقاب ..
وع يقرف .. ويخنقني .. ومادري وشو ..
عاد انا بالهده نفسيتي َ أأرف ولحد يكلمني ومالي خلق .. وخلاص أبي البيت هههه
ف كنت مربعه ايديني ومتركيآآ اسمع كلامها وساكته
والمشكله البنات المنقبات الي قاعدين يجارونها بالوضع .. ويعني اننا مخنوقات
بالعكسَ انا تنقبت وعمريَ .. 14 سنه .. وعن قنااااعة تامه
وتحجبت عمري 8 سنين وأيضا عن قناااعه
وهذا فضلَ تربية آمي وابوي الي انغرست فيني

. .
المهم عاد انا لا قفلت اخلاقي ما اأأميز .. وهذي غثتني ..
ومابي ادخل بشراع ومجداف وياها .. ف رديت عليها قلت لها :
آللحين شنو تبين يعني ؟
قآلت لي : ها ! ..
انا : شنو تبين اللحين ؟ من هالموضوع كله شنو تبين ؟
البنت : .. أبد سلامتج . .
أنـإ : الله يسلمج

. < ورديت تركيت مره ثانيه ههههههههه
بس لان هي جاهله وتافهه مابي أتناقش وياها .. وبس كذا تبي تسوي موضوع وانا الي اعرف اتحدث واتكلم
ما كان لي مزاج أني اقولها :
أن غيرة الرجل على نساءه هي من ركائز الايمان
وفاقدها اجاركم الله .. هو الديوث ..
الذي يقر الخبث في أهله .. فالجنه عليه حرام
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم قال : ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .
قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ، وبين محبةِ العُذرِ الذي يوجبُ كمالَ العدلِ والرحمةِ والإحسانِ …
فالغيورُ قد وافقَ ربَّهُ سبحانه في صفةٍ من صِفاتِه ، ومَنْ وافقَ الله في صفه من صفاتِه قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربِّه ، وأدنته منه وقربته من رحمته ، وصيّرته محبوباً له . انتهى .
إذاً فالغيرةُ صفةٌ من صفات الرب جل وعلا ، وصفاته صفاتُ كمالٍ ومدح .
والغَيْرةُ لا يتّصفُ بـها سوى أفذاذ الرّجال الذين قاموا بحقِّ القَوامَـة .
فأللي يفرضون عليها اخوانها النقاب وغيره وغيره
مفروض تفرح ولا " تزيد التحلطم " ..