اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 06-04-2010, 11:04 PM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

العنوان
طالبة الطب – وفحص الرجال!
المجيب
د. قيس بن محمد آل مبارك
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل
التصنيف
الفهرسة/ العـلم/مسائل متفرقة
التاريخ 14/02/1429هـ

السؤال


ابنتي تدرس الطب في كلية إسلامية للبنات، وظننت أنها لا توجد بها مخالفات شرعية، ولكني فوجئت أنهم في السنة الرابعة تؤمر الطالبة بفحص عورة الرجل للتعرف على المرض، وذلك من الأمام والخلف، ويقوم بذلك عدد من البنات في آن واحد، كل واحدة منهنّ يأتي عليها الدور تفعل مثل ما فعلت زميلاتها، فغضبت غضبا شديدا، ولكن قيل لي إنه يجوز؛ لأنه يدخل تحت قاعدة (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) فهل قولهم هذا صحيح؟ -أي ضرورة وجود طبيبات مسلمات- وهل علي من وزر إن كان لا ينطبق على القاعدة السابقة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جوابي أوجِّهه لابنتك حفظها الله ورعاها، وأسعدك بارتقائها أعلى الدرجات، وبالله التوفيق:
قبل الجواب ينبغي أن تعلمي أن تعلُّم الطِّب ليس فرضَ عينٍ على كل مسلم، وإنما هو من فروض الكفايات، كما نصَّ على هذا كثير من العلماء، كالإمام أبي حامد الغزالي وغيره، فواجب على الأمَّة أن تُعلِّم عددا من أبنائها وبناتها مِن علم الطب ما يُغنيهم عن الاحتياج إلى غيرهم، في جميع الاختصاصات الطبية، وربَّما كان سدُّ الحاجة في بعض الاختصاصات أوجب من غيره، وهذا يعني أنه إذا لَمْ يكن لدينا العدد الكافي من الأطباء، فالإثم حاصل على عموم الأمة، وإذا قام به بعضهم سقط الإثم عن الجميع، ثم إن وجود طبيبات مسلمات له أهمية زائدة، لأن فيه زيادة على ذلك حفظاً لحياء النساء وستراً لهنَّ، وبذلك قد يكون الأجر في تعلُّم المرأة الطب أعظم.
وأنتِ قد أحسنتِ حين اخترتِ دراسة الطبِّ، فأنتِ بهذا تقومين بعملٍ يَسقط به الإثم عن الكثير من المسلمات، ولكِ من الأجر بقدرِ ذلك إن حَسُنَتْ نِيَّتكِ إن شاء الله تعالى.
وقد أجاز العلماء تشريح الجسد والنظر إلى عورة الجثة لضرورة التعلُّم، ولا إشكال في إباحة هذا، بل وفي النَّدب إليه، وللمرأة أن تقوم بتشريح جسد الرجل تعلُّما وتعليما، وهذا من باب الضرورة التي لا يتمُّ الواجب إلا بها، فهو مطلوب ومندوبٌ إليه، ويتأكَّد النَّدب إليه على مَن تهيَّأت له فرصة الدراسة.
فإن كان السؤال عن هذا، فلا حرجَ عليكِ إن شاء الله تعالى، شريطة عدم التَّوسُّع في ذلك، فما أُبيح للضرورة، فإنما يجوز بقدر الضرورة، ولا تجوز الزيادة عليه.
أما النظر والفحص للرجل المريض، فلا أدري ما هي الضرورة التي تُلْجئ إليه! ذلك أن المرأة لا يجوز لها الكشف على عورة الرجل، إلا لضرورة العلاج، حالَ عَدَم وجود رجلٍ يُعالِجُه، فيجوز للطبيبة حينئذ أن تكشف من الرجل اليد والقدم والساق والشعر للتشخيص وللعلاج، أما العورة المغلَّظة فقد ذكر العلماءُ أنه يُعتبر في الكشف عليها مزيد تأكُّد الضرورة.

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
  #82  
قديم 07-04-2010, 11:52 PM
الـAـجمي الـAـجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,905

لسؤال: يقول السائل محمد حسن ما حكم من لعن الوالدين من باب الزعل أو من لعنه عمداً وهل لذلك اللعن سواء عمدا أو غيره هل له كفارة أو توبة أو ماذا يصنع اللاعن؟
الجواب


الشيخ: نعم لعن الوالدين من كبائر الذنوب فإنه ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم: (أنه لعن من لعن والديه وسواء كان ذلك اللعن مباشراً أو سبباً لأن النبي صلي الله عليه وسلم قيل له وهل يلعن الرجل والديه؟ قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه) فلعن الوالدين سواء كان مباشرة أو تسبباً من كبائر الذنوب ولا فرق بين أن يحدث ذلك بدون سبب أو بسبب الزعل إلا أنه في مسألة الزعل إذا وصل الإنسان من الغضب إلى حال لا يشعر ما يقول فإنه في تلك الحال لا جناح عليه لأنه لا يعقل ما يقول و الله يجازي العبد بما يعقل لا بما لا يعقل إلا أنه ينبغي للإنسان عندما يكون شديد الغضب أو سريع الغضب ينبغي له أن يستعمل الأسباب التي تزيل ذلك أو تخففه لأن رجلاً سأل الرسول صلي الله عليه وسلم أن يوصيه بوصية فقال (لا تغضب فردد مراراً فقال لا تغضب)، إذا شعر بالغضب فإنه يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويتوضأ فإن ذلك من أسباب زوال الغضب ومن أسباب إبعاد نتائج الغضب أن ينصرف الإنسان عن المكان وينسحب عن خصمه حتى لا يقع في المحذور.

وأما بالنسبة للتوبة فله توبة وما من ذنب إلا له توبة لقوله تبارك وتعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) لكن لما كان هذا الذنب متعلقاً بمخلوق فلا بد من تصليح التوبة من طلب العفو ممن جني عليه حتى تتم التوبة.
فضيلة الشيخ العلامه:
محمد بن صالح العثيمين

__________________



اللهم يامن ابكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون

اضحكني عند موتي والناس حولي يبكون

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 10-04-2010, 12:16 PM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

الســــؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركااته


هل يجوز إذا جيت بدعي تكون معآي ورقــــــهـ فيهآ الدعاء وأقرأ من الورقــــــه
يعني مثلآ في أدعيه طويله وماني حفظتهآ
يجوز أقرأهآ من الورقـــــــــهـ




الجواب:



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله


"لا مانع أن يقرأ الإنسان الدعاء من الورقة إذا كان لا يحفظ وكتب الدعاء في ورقة وقرأه في الأوقات التي يحب أن يدعو فيها ، مثل آخر الليل ، أو أثناء الليل ، أو غيرها من الأوقات ، ولكن لو تيسر حفظ ذلك, وأن يقرأه عن حضور قلب وعن خشوع كان ذلك أكمل .


أما في الصلاة فالأولى أن يكون عن ظهر قلب, وأن تكون دعوات مختصرة موجزة ، ولو قرئت من ورقة في التشهد مثلا أو بين السجدتين فلا حرج في ذلك ، لكن كون الداعي يحفظ الدعاء فإنه يكون أقرب إلى الخشوع، والله ولي التوفيق" انتهى .


"مجموع فتاوى ابن باز" (26/136) .

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 11-04-2010, 08:45 PM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

العنوان:
يحلف بالطلاق حتى لا يعود للكبائر
المجيب:
د. محمد بن عبد الله المحيميد
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/ الطلاق /الحلف بالطلاق وتعليق الطلاق بالشروط
التاريخ 27/02/1428هـ


السؤال:

شخص يقع في كبائر الذنوب ويتوب منها، ولكن يرجع لمقارفتها، وفي بعض الأحيان يقسم على أن لا يعود، ولكن يعود، مما يضطره للكفارة، فاستشارني حول ما إذا حلف بالطلاق على عدم العودة؛ لأن لديه أطفالاً، ويحب زوجته، مما يدفعه إلى التمسك بالتوبة محافظة على أسرته، فهل يجوز له أن يفعل ذلك؟



الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه، وبعد:
فلا أعرف دليلاً من القرآن ولا من السنة يرشد المسلم للجوء إلى الحلف إذا خشي
الوقوع في المعصية مهما كانت، ومعلوم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما ترك
خيراً إلا دل الأمة عليه، كما لا أعرف من خلال قراءتي عن أحد من سلف هذه
الأمة أنه لجأ إليه ليمنعه من الوقوع فيها؛ وإنما ورد الندب إلى استشعار عظمة الله عند التفكير في المعصية، وأنه رقيب على العبد ومطلع عليه، وإلى تخويف النفس من عقاب الله والطمع في ثوابه؛ كما قال تعالى: "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فإن الجنة هي المأوي" [النازعات:40-41].، وقال سبحانه "ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ" [إبراهيم:14]، وقال تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [آل عمران:135لا حظ (ذكروا الله)، ولم يقل ذكروا الحلف ونحوه، ولذا أنصح الأخ الكريم بأن يحرص على تقوية إيمانه من خلال الإكثار من قراءة القرآن الكريم مع التدبر، والحرص على أداء فرائض العبادات على وجه صحيح، والاستزادة من النوافل، لاسيما الصلاة؛ ليحفظه الله جل وعلا من كل إثم وشر، وعلى رأس ذلك المعاصي، يقول تعالى في كتابه الكريم: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" [العنكبوت:45]، ويقول في الحديث القدسي: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ" رواه البخاري (6502).
وليحذر الأخ الكريم وغيره كل الحذر من جعل الحلف بالطلاق وسيلة لتحقيق المآرب مهما كانت، فإن رباط الزوجية رباط مقدس يجب على الزوجين المحافظة عليه بكل ما يستطيعان، وليس من الدين ولا من العقل أن يجعل من هذا الرباط عرضة لصرمه عند أدنى مشكلة أو غلبة شهوة . أسأل الله أن يرزق الجميع توبة نصوحاً، وأن يوفقهم لما يحبه ويرضاه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
  #85  
قديم 11-04-2010, 11:55 PM
الـAـجمي الـAـجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,905

لاهنتي يابنت ابوها عالفتواه

__________________



اللهم يامن ابكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون

اضحكني عند موتي والناس حولي يبكون

رد مع اقتباس
  #86  
قديم 12-04-2010, 05:20 PM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

ولا انت
(^ــ^)

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
  #87  
قديم 13-04-2010, 11:29 AM
الـAـجمي الـAـجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,905

(حرق المصحف)

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: حرق أوراق ممزقة من القرآن أو فيه اسم يعني اعتقد اسم الله عز وجل لأنني سمعت أن من يحرق ورقة يكوى بها يوم القيامة أرجو من الله التوفيق ومنكم الإجابة؟
الجواب


الشيخ: تحريق أوراق المصحف إذا كان لا ينتفع بها جائز ولا حرج فيه، فإن عثمان رضى الله عنه لما وحَّد المصاحف على لغة قريش أمر بإحراق ما عداها فأحرقت ولم يعلم له مخالف من الصحابة رضى الله عنهم، وكذلك أيضاً ما كان فيه اسم الله لا بأس بإحراقه إلا أنه حسب الأمر الواقع في المصاحف المقطوعة إذا أحرقت فإن لون الحروف يبقى بعد الإحراق، لون الحرف يبقى ظاهراً في الورقة بعد الإحراق، فلابد بعد إحراقها من أحد أمرين إما أن تدفن وإما أن تدق حتى يكون رماداً لئلا تبقى الحروف فيطير بها الهواء فتداس بالأقدام، وأما ما سمعه أن من أحرق ورقة كوي بها يوم القيامة فلا أصل له.

__________________



اللهم يامن ابكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون

اضحكني عند موتي والناس حولي يبكون

رد مع اقتباس
  #88  
قديم 14-04-2010, 07:40 PM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

جزاك الله كل خيـــــــــــــــــر

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
  #89  
قديم 15-04-2010, 12:45 PM
الـAـجمي الـAـجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,905

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: هل يجوز قتل الكلاب التي تخرب الزراعة وتبول في مجرى السيل الذي يروح إلى خزان الماء مع وقوع المطر حيث إنه يوجد لدينا خزانات ماء، لشربنا من مياه الأمطار ولا يوجد لدينا غيرها، وأنها تجلس الكلاب في مجاري الماء أفيدونا أثابكم الله؟
الجواب
الشيخ: الكلاب المؤذية يجوز قتلها وذلك لأن الحيوانات نوعان: نوع طبيعته الأذى وإذا سالم فإنما هو صفة عارضة، فالذي طبيعته الأذى يؤمر الإنسان بقتله، كما في الحديث الصحيح (خمس فواسق يُقتلن في الحل والحرم: الغراب والحدأة والعقرب والفأر والكلب العقور) هذه يشرع قتلها لكون طبيعتها الأذى حتى لو فرض أن بعضها سالم لعارض فإن ذلك لا يمنع من استحباب قتلها، وقسم أخر من الحيوانات ليس فيه أذى من حيث طبيعته ولكنه يحصل الأذى منه عرضاً، كالكلاب التي يحصل منها الأذية عرضاً كأكل الزهور وفتق البيوت وما أشبهها فهذه يجوز قتلها لأنها حصل منها الأذى بالفعل وهي تشبه الكلب العقور الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فإذا كانت هذه الكلاب تؤذي إلى هذا الحد فإنها تكون متسلطة على أملاككم فيجوز قتلها، وأما بولها في مجاري السيول واتخاذ هذه المجاري مقراً لها تبقى فيه وتتولد فيه وما أشبه ذلك، فهذا ليس لكم حق في أن تقتلوها من أجله وإنما أنتم احفظوا هذه الأشياء بحمايتها بشبك أو جدران أو شبهها فإذا تطلبت بعد أن تضعوا ما يحميها فحينئذ يجوز قتلها وذلك لأن البر لكم ولها، وهي من عادتها أن تعيش في البراري وتربض فيها وتتولد فيها إلى غير ذلك، فأنتم أحموا أنفسكم منها لأنها في مكانها هي.
فتوي فضيلة الشيخ
محمد صالح العثيمين

__________________



اللهم يامن ابكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون

اضحكني عند موتي والناس حولي يبكون

رد مع اقتباس
  #90  
قديم 14-05-2010, 01:13 AM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907




العنوان:
صلاة المرأة بحضرة الأجنبي!
المجيب :
عبد الرحمن بن إبراهيم العثمان
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ كتاب الصلاة/ صفة الصلاة /مسائل متفرقة
التاريخ 24/03/1428هـ

السؤال:

ما حكم صلاة المرأة أمام الأجنبي، سواء كان مسلماً أو كافراً؟ الرجاء التفصيل، وجزاكم الله خيرًا.



الجواب:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد:
فإن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في غيره حتى المسجد؛ فعن أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ:" يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ". أخرجه أحمد والطبراني وابن خزيمة.
وأخرج أبو داود في سننه عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا".
ويجوز للمرأة أن تخرج فتُصلي في المسجد إذا أُمنت الفتنة منها وبها، فتخرج غير متبرجة ولا متطيبة ولا مبدية زينة؛ لما رواه ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ. وعنه رضي الله عنه قَالَ:" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ" لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا" . أخرجهما مسلم،وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ" –أي غير متطيبات_ أخرجه أحمد وأبوداود.
وإذا حضرت الصلاة والمرأة في مكان يحضره أجانب، ولم تجد مكاناً تستتر فيه فإنها تصلي وتستر جميع بدنها، بما في ذلك الوجه والكفان، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com