يـــا زيــــن جمـعـتـنـا عــلــى شــبــة الــنــار
نــــــــــارٍ ســـنـــاهــــا لـــــــــــدلال الــمــبــاهــيـــر
امــكـــرمـــات وســطـــهـــن بــــــــن وبــــهـــــار
وســوالـــفٍ تــطـــرب ســمـــوع الـمـنـاعـيــر
نــاخــذ لــنــا فـالــوقــت ســجـــة ومــشـــوار
بـيــن الـفـيـاض الـلــي زهـتـهـا الـنـواويــر
أرضٍ خــــــــلا مــــــــا داجــــهــــا كــــــــل دوار
غـيــر الـحـبـاري واشـقــح الـريــم مـاذيــر
تـلـقـى جـرايـرهــن مــــع الــــروض عــبــار
زرق الغلـب بـرق الظـهـور المخامـيـر
هـــي مـنــوة الـــي بالـصـقـارة لــهــم كــــار
تـشـفـق ضمـايـرهـم عـلــى تــلــة الـسـيــر
لا حــولــوا فـــــي فـيــضــة كـنــهــا الــطـــار
وتـكـافـخــن بــيـــض الــدواغـــر مـيـاسـيــر
ردوا عـــــلـــــى كــــــــــن وجــــــــــه لـــــيـــــا دار
وجه الغضيب اللي على علم وصغير
لـيــا انـطـلـق مـــا كـنــه الـــى يــبــي ثــــار
يسـوق فـي ســوق الخصـيـم التباشـيـر
أفـحــج سـراويـلــه عــلــى الــكــف نــشــار
عيـنـه كـمـا وصــف الشمـالـي سناكـيـر
يـهـوي عليـهـن مـثـل قـصـاف الاعـمــار
دابــــــان مــــــا عـــنـــده مـــــــراود وتــأخــيـــر
إلـــى انـطـلــق مــــا كــنــه ألا يــبــي ثــــار
يسـوق فـي شـوف الخصيـم التباشـيـر
شقـر الـحـرار الـلـي لـهـا أفـعـال واذكــار
مــــن ســــاس فــــارس وافــيــاتٍ مـغـاتـيـر
الشاعر مشعل عوض العتيبي
][/size][/font]