قصيدة معبره عن حال بعض اللي يسافرون للخارج حمانا الله وياكم وعافنا
أنا مانـي مثل منهو مسافـر في مهّب الريـح = نسى نفسه نسى ربعـه نسى داره وما فـاتـه
خرج عبر الحدود من الكبينه ختّـم التصريـح =نـوى شد الرحـال لـدار مَن فيها هواياتـه
ويوم إنه نزلـها راح للـفندق بلا ترّجِـيح =حـجز غرفـه وخـلاّها لروحاتـه وجياتـه
مشى خلف المراقص هاوي الرقصات والتلّميح =سرى ليـله يـروح وينتقل من بيـن باراتـه
سَرقه الوقت ما يدري وهو في عالـم الترويح =ينَقط ورد يشرب تتّـن هايـم بين غرّشاتـه
غدا في حالهٍ يرثى لـها بين الغثاء والـريـح =وقـامت تتضح في حــالته معنى متاهــاته
ربط خصره وقام يهز يا عالـم كفى تـجريح =كفى معنى الرجـوله كيف تطلق له وشرواتـه
تبهذل وأبتلى وأنساق في العالم بلا تصحـيح =بعـد ما كـان عـايش بين عماته وخـالاته
ويوم انهم نووا قفّل الـمراقص قام عاد يصيح =وخرج من باب فندقهم يدور بوسط حاراتـه
على عالـم دمار الذات ماشي بالخطأ تـجّميح =يفـكر إنـه الرابـح على جَمعت خطاياتـه
أنا ابن العز وابن العز لا يـمكن بيوم يطـيح =على ذل المـعاصي لأجل سجاتـه ورغباتـه
أنا من لابـه مناهـاجها للتـايهين يضيـح =رفيع العرش خص القوم من سابع سماواته
ولايه للعقيده والكرم لو يعلنوا الترشيح =خذوا ربعي دروب الفخر وأحتلوا مساحاته
نعز الجار والمضيوم لا خله ولا تجحيح =إلى منه نصانا نعتزي ونحارب إعداته
ولا تلقى بنا الخائن وألا اللي يرغب التمليح =أبو وجهين يخسى والله ما تفلح حكاياته
اذا حمي اللقاء جينا ولا نخشى من التشريح =نموت بعزنا ما نهيب موتاته وطعناته
جبان القوم لا يمكن يعيش وحقه التذبيح =يموت ويدفن بقبره ولا تحيى سلالاته
أنا يامـي أنا ابن الدار أنا من دولـة التسبيح =حَفظـها الله بشرعه ودام عـزه فوق راياتـه