اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2005, 01:11 AM
السلاطين السلاطين غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,738
قلبي أمانة وعمري أمانة

القلب أمانة الله تعالى عند عبده ، والعمر أمانة الله عنده، وكذا سائر أسباب الطاعة ،

فمن خان في الأمانة ولم يتدارك خيانته فأمره خطر؛ وذلك لأن القلب يخلق سليما في الأصل ،
وكل مولود يولد على الفطرة، وأن نور الحسنة يمحو عن الوجه والقلب ظلمة السيئة ،
وانه لا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات.

أنواع الذنوب :

لا يمكن ترك الشيء إلا بعد معرفته. فمعرفة معنى الذنب يستوجب التوبة.

فالذنب كما يعرفه علماء الشريعة : عبارة عن كل ما هو مخالف لأمر الله تعالى في ترك أو فعل.

ويقسم الفقه الإسلامى مجالات التوبة إلى ما يأتي :

أولا : بحسب الصفة : ويقول الفقه أن مثارات الذنوب في أربع صفات.

1- صفات ربوبية : ويعتبرون أن مما يؤدى إلى هذه الصفات: الكبر ، والفخر ، والجبروتية ، وحب المدح بما ليس في الإنسان، وحب دوام البقاء ، وطلب الاستعلاء على الكافة، وهذا يتفرع منه جملة من كبائر الذنوب.

2- صفة شيطانية : وهذه الصفة يتشعب منها الحسد ، والخداع ، والأمر بالفساد والمنكر ، وفيه يدخل الغش والنفاق، والدعوة إلى البدع والضلال .

3-صفة بهيمية: وعن هذه الصفة يتشعب عدم القناعة ، ومنه يتفرع الزنا والسرقة وأكل مال الأيتام .

4- صف سبعية : وعن هذه الصفة يتفرع الغضب ، والحقد والقتل ، واستهلاك الأموال.

وهذه الصفات لها تدريج في الفطرة ، فالصفة البهيمية هي التي تغلب أولا ، ثم تتلوها الصفة السبعية ثانيا،

ثم إذا اجتمعت الصفتان في الإنسان ظهرت الصفة الشيطانية ، ثم بالآخرة تغلب الصفات الربوبية ،

وهي الفخر ، والكبرياء. فهذه أمهات الذنوب ومنابعها ، ويمكن أن تسيطر على القلب أو العين والسمع ،
وبعضها على اللسان ، وبعضها على البطن والفرج ،وبعضها على اليدين والرجلين .

ثانيا: تقسيم الذنوب بحسب حقوق الله وحقوق العباد .

فحقوق الله : وما يتعلق بالعبد خاصة كترك الصلاة ، والصوم والواجبات الخاصة به .

وما يتعلق بحقوق العباد: كتركه الزكاة ، وقتله النفس، وغصبه الأموال ، وسب الأعراض . وكل متناول من حق الغير فإما نفس أو طرف، أو مال أو عرض أو دين أو جاه .

فحقوق الله إذا لم يكن شركا ، فالعفو أرجى وأقرب بالتوبة. أما حقوق العباد فالأمر فيها أغلظ

لأنها متعلقة برد المظالم.

وقد جاء في الخبر " الدواوين ثلاثة "، ديوان يغفر، وديوان لا يغفر، وديوان لا يترك . فالديوان الذي يغفر ذنوب العباد بينهم وبين الله تعالى ، وأما الديوان الذي لا يغفر فالشرك بالله تعالى ، وأما الديوان الذي لا يترك فمظالم العباد أي لابد وأن يطالب بها حتى يغفر عنها .

ثالثا: تنقسم الذنوب إلى صغائر وكبائر.

قال الله تعالى (إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً ) ( النساء

وقال سبحانه وتعالى(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ)( النجم )

وقال صلى الله علية وسلم " الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، يكفرن مابينهن إن اجتنبت الكبائر " وفي لفظ آخر "كفارات لما بينهن إلا الكبائر"

وقد قال صلى الله علية وسلم فما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص" الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس، واليمين الغموس"

واختلف الصحابة والتابعون في عدد الكبائر، من أربع ، إلى سبع ، إلى تسع إلى إحدى عشرة فما فوق ذلك .

فقال ابن مسعود هن أربع ، و قال ابن عمر هن سبع ، وقال عبد الله بن عمرو هن تسع . وقال ابن عباس كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة ، وقال غيره كل ما أوعد الله عليه بالنار فهو من الكبائر ، وقال بعض السلف كل ما أوجب علية الحد في الدنيا فهو كبيرة وقال ابن مسعود مدللا بسورة النساء فكل ما نهى الله عنه كبيرة إذ يقول سبحانه وتعالى (إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) ( النساء 31)

ويقسم العلماء الكبائر بين القلب واللسان ،والبطن، واليدين .

فقد اجتمع من قول ابن عباس ، وابن مسعود وابن عمرو غيرهم

في القلب:
وهي الشرك بالله ، والإصرار على معصيته، والقنوط من رحمة الله ،واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله .

وفي اللسان :
وهي شهادة الزور وقذف المحصن واليمين الغموس والسحر .

وفي البطن:
شرب الخمر و المكسر من كل شراب، وأكل مال اليتم ، وأكل الربا وهو يعلم ، واثنتان في الفرج وهما الزنا واللواط .

وفي اليدين : القتل والسرقة ، وواحد في الرجلين الهروب من الجهاد . وواحد في جميع الجسد وهى عقوق الوالدين .

الركن الثالث : التوبة تؤكد صيانة النفس الإنسانية
سبق أن ذكرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " الندم توبة " وقال " التائب من الذنب كمن لا ذنب له" إذ لا مسلم إلا وهو جامع بين طاعة الله ومعصيته

فإذا فهم هذا الفهم وجبت عليه التوبة ، والعودة إلى الله وهذا صيانة لنفسه من عذاب الدنيا وعذاب الآخر، ولكن لا يكون تائبا ما لم يتأكد عزمه في الحال. ومن مهمات التائب إذا لم يكن عالماً أن يتعلم ما يجب عليه في المستقبل وما يحرم عليه ، حتى يمكنه الاستقامة .

إن التوبة عبارة عن الندم . فعلامة صحة الندم رقة القلب وغزارة الدمع وفي الخبر "جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة " ، ومن علامته ، أن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلب المسلم .


منقول لعل الله يكتب لي أجر من انتفع بحــروفي

__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-07-2005, 08:26 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل ، السلاطين
جزاك الله كل خير على ماوضحت لنا
الله يحفظ قلوبنا وإياك ويثبتنا على الحق ويرزقنا التوبة والإنابة


لك تقديري
السؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-07-2005, 01:13 PM
سراب سراب غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: فى بيتى
المشاركات: 2,601

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي القدير (السلاطين )

جزاك الله خير الجزاء

على ماقدمت لنا هدانا الله وياكم وغفرلنا وتاب علينا

تقبل سلامي

__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com