|
طفـــــلة و داعـــية صغــــيرة تدعـــو مدرســتها للهـدايـــــة... فتهتــــدي
حدثـــــت هـــذه القصـــة فى إحــدى المــدارس الإبتــدائيـة
فى دولـــة الكويـــت
طفـــلة صغــــيرة فى الثــاني الإبتدائي
جــاءت من المدرســـة تبــــكي عنــد أبيــها ،
فسألها من ضربـــك؟ قالت: لا أحــد !
إذا : لمــــــــــاذا تبكــــــين ؟
قـــالت: مدرســتي ( أبـــلة....... ) أحبــها حــــيل
لأنها حلــــوة و طــيبة و تحبني، بــــس....
قال: بــس ، شـــنو ؟
قالت: تغـــيرت ، صـــارت مــو حلـــوة !!!
قال: ليـــش ؟ تكلمي يا بنتـــي
قالت: فى أولى كانت حلــوة بحجــــابـــها و عبــــاءتــــها
و الآن صـــارت مــو حلـــوة بــــدون حجــــاب أو عبــــاءة!
قـــال : الحمــد للـــه . اللــه يهـــداك الموضــوع بســـيط
روحــــي لـــها ، و قـــولي لـــها اللي قلتــي لـــي !
قـــالت الطفلــة : ما أقــــدر...أخـــاف تهاوشــني
أخــــاف تـــزعـــل عـــلي
قال: بالعكــــس ، إذا قلتـــي لها ، راح تحبـــك زيـــادة.
راحــت البنـــت وهي محتـــارة ( تحبـــها و تخــاف منــها )
شـــتســــوووي؟؟؟
بعــــد كـــم يــــوم... جـــاءت البنــــت فرحانــــه
يبـــه... يبـــه ... يبـــه
قلــــت لـــها قلـــت لــــها
و مــا زعلــــــت
واحضنتنـــــــــــي حييييييييييييييييل
و باســتني و بكـــــت
يبـــه ، ليــــش بكــــــت !
قال : الله أعلم يا بنتي ، يمكــن من كثــر ما تحبــــك
بعــــد فتــــــرة
جـــاءت الطفـــلة تبــــــكي
فــــــــرحـــــــــا
يبــــــه ... يبـــــه...يبــــــه :
أبــــله فـــلانة لبســـــت عبـــاءتـــها و تحجبــــت.
اللـــهم اســتر نســــاء المســـلمين واحـــفظهم بحـــفظك
يا قـــوي يا عزيــــز
__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
|