قصة القصيدة :
تعرض عبيد بن محيا ، أخ الشاعر مبارك بن محيا الدوسري لألم مفاجيء ولازم المستشفى ، وكان هناك موضوع في أحد المنتديات الشعبية يطلب من الأعضاء الدعاء له بالشفاء ، لكن قضاء الله لا يرد فتوفي رحمه الله .
قال أخوه فيه هذه المرثية
كلمات القصيدة :
لا واه من حاطِب الخفّاق من دونه ….. جبّ الضلوع المحاني من مدارعها
لا واه من كتمةٍ في الجوف مكنونة ….. حتّى النّفس لا جرى كنّه يصارعها
لا تنشد اللي فقد غاليه وشلونه ….. انشد عيونه إلى سالت مدامعها
الناس لا صار من حولي يطرّونه…. كنّ المناشير في جوفي تقطّعها
مرّات أكلّم على نمرة تليفونه ….. وأهيم في ذكرياتٍ دايمٍ معها
في ضحكته، مشيته ، في نظرة عيونه ….. في هرجةٍ قالها لي كنّي أسمعها
لا عاد في ليلة الجمعة تحرّونه ….. ولا عاد ترجون بيبانٍ يشرّعها
صحيح يا بوي شفناهم يشيلونه …. نفسي فديتك يبه وشلون أبقنعها
و أمّي تناديه منكسرة و مغبونة …… ودموعها ناقعة من فوق برقعها
و الخفرة اللي تهل الدمع مشحونة ….. الجادل اللي فراق عبيد روّعها
وصغاره اللي يبه في البيت يرجونه …… وشلون عنهم غيوم الحزن نرفعها
والكسر كسرك يبه و النّاس ينعونه ….. عزّي لحالك فراق عبيد موجعها
أبطلب اللي جميع الخلق في كونه ….. والكون في دبرته و أمره مسنّعها
يرحمك يا عبيد من لطفه و من عونه ….. وزلاّتك اللي تجي في اللوح يشفعها
فمان الله