الأول من نوعه في الكويت..
الحكم بإلغاء الفوائد التي تفرضها البنوك على قروض المواطنين
الأربعاء, 5 مارس 2008
المحرر القضائي(فالح الشامري)جريده الرؤيه
حصل مواطن كويتي يدعى خالد الزامل على حكم قضائي استمر بالمحاكم الكويتية مايقارب ثلاث سنوات من تقديم المذكرات والحضور شخصيا باختلاف درجات التقاضي محكمة اول درجة والاستئناف والتمييز واصبح حكما نافذا ونهائيا وتم تنفيذه بالفعل بعد ان قاضى المواطن الكويتي البنوك الكويتية المحلية وحصل على حكم هو الاول من نوعه في الكويت بالغاء الفوائد التي تفرضها البنوك على القروض التي تمنحها للمواطنين بحجة ارتفاع الفائدة لدى البنك المركزي.
«الرؤية» التقت بالمواطن الزامل الذي قال في بداية حديثه: يطيب لي من هذا المنبر أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان للقضاء الكويتي العادل والملاذ الآمن لكل مظلوم ، الذي اثبت حياديته وعدم اختراق قوى الفساد له وذلك بصدور الحكم التاريخي من محكمة التمييز ضد احد البنوك التجارية نحو عدم أحقيته برفع الفائدة على القرض المقسط (طويل الأمد) وإرجاع قيمة القرض وفوائده لما تم الاتفاق عليه في يوم التعاقد .(الطعن بالتمييز رقم : 1208/06 - تجاري/2))
إني بهذه المناسبة ، وانطلاقاً من المادة 7 من الدستور التي تقرر : (العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع ، والتعاون والتراحم صلة وثقي بين المواطنين) . وحرصاً على أبناء وطني ، فاني أدعو جميع المواطنين الذين تعرضوا لحالة مشابهة لحالتي (زيادة البنك لقيمة الفوائد بدعوى قيام البنك المركزي برفع قيمة الفائدة «سعر الخصم» ادعوهم للاستفادة من هذا الحكم التاريخي لقضائنا العادل لإزاحة الظلم الواقع عليهم وحصولهم على التعويضات المناسبة.
تأثيرات سلبية
كما أود أن أوضح أن هذا الحكم قد بين «بشكل غير مباشر» عدة نقاط تعتبر غاية في الأهمية وهي كلتالي :
1- إن تصرفات وأفعال البنوك التجارية نحو زيادة قيمة القرض أو مدة السداد قد تندرج تحت جريمة ((النصب والاحتيال)) المجرمة قانوناً ،
2- استجواب عضو مجلس الأمة الدكتور / ضيف الله بورمية لوزير المالية السابق بدر الحميضي كان في محله وما هذا الحكم إلا تأكيد لذلك ، فهو كان المسؤول عن البنك المركزي وأفعاله بصفته وزيراً للمالية.
يجب الانتباه إلى أن البنوك وبالتواطؤ مع ((آخرين؟؟!!)) ستسعى إلى معالجة هذه القضية بالنسبة إلى باقي المقترضين بطريقة الحل ((اعتباراً من تاريخه)) ، وهذا الحل سيكون له عدة تأثيرات سلبية على المال العام وعلى المقترضين أنفسهم من حيث أن البنوك تحصلت خلال الفترة السابقة على صدور هذا الحكم على قيم ومبالغ نتيجة رفع قيمة القسط أو مدة السداد دون وجه حق أو سند من القانون ، وبالتالي فان حل الموضوع اعتباراً من تاريخه سيؤثر سلباً على قيمة القرض وما تبقى منه ، أما في حال قيام الدولة بإسقاط القروض أو شراء المديونيات أو السداد عن المتعسرين ستقوم هذه البنوك بتقديم بيانات خاطئة وأرقام غير صحيحة لقيمة مديونيات المواطنين سنداً على معالجتهم للموضوع ((اعتباراً من تاريخه))، عند النظر بعدم أحقية البنك بزيادة الفائدة ومدة سداد القروض وعدم معالجتها بموجب الحكم الصادر معالجة صحيحة»، وبالتالي سيتم اخذ مبالغ من المقترضين أو المال العام دون وجه حق وكمثال على ذلك أسوق لكم معالجة البنك لحالتي بنظام ((اعتباراً من تاريخه))، بناءً على الحكم الصادر ، حسب التالي:
• قيمة القرض = 70000 د.ك
• مدة السداد = 240 قسطا (20 سنة)
• تاريخ بدء السداد = 31/12/2002م
• تاريخ انتهاء السداد = 31/3/2023
• عدد الأقساط المسددة حتى تاريخ اليوم = 63 قسطا بواقع (610.672 د.ك) لكل قسط
• قيمة الأقساط المسددة حتى تاريخ اليوم = 38472.336 د.ك
• المتبقي على أصل القرض (حسب بيانات البنك بعد الحكم ومعالجة البنك) = 65686.154 د.ك
(علماً بأن هذا المبلغ هو الذي سأقوم بتسديده فيما لو رغبت بتسديد القرض نقداً أو لو قامت الحكومة بشراء الدين عن طريق صندوق المعسرين أو غيره) مضافاً إليه عمولة 3% عن رسوم السداد المبكر .
أي انه بعد سداد 38472.336 د.ك لحساب القرض لم ينزل من قيمة اصل القرض سوى 4313.846 د.ك
• المبلغ الصحيح الذي يجب أن يتبقى على أصل القرض «حسب الأصول المحاسبية»: 50379.10د.ك
• الفرق الذي سيتحصله البنك دون وجه حق وبالمخالفة للقانون والنظام فيما لو قمت بتسديد قيمة القرض أو لو قامت الحكومة بشراء الدين عن طريق صندوق المعسرين أو غيره) = 15307 د.ك
اعادة الفائدة
ومن الواضح من المثال المذكور أعلاه أن البنك قام بمعالجة الحكم الصادر بنظام ((اعتباراً من تاريخه)) على أساس خفض سعر فائدة البنك الثابتة مع الإبقاء على سعر الخصم المحدد من البنك المركزي اعتباراً من تاريخ حكم محكمة التمييز لتتناسب مع عدد الأقساط ومدة السداد الواردة بالحكم ، مما أضحى معه عدم معالجة المترصد من قيمة القرض معالجة صحيحة ، مما أسفر عن وجود فارق المبالغ المبينة أعلاه ، وسيتم تكرار هذا الفعل مع كافة المقترضين خصوصاً في ظل استمرار تراخي البنك المركزي عن أداء واجباته المنوطة به .
والإجراء الصحيح يكون بإعادة الفائدة على هذه القروض إلى ما تم الاتفاق عليه في يوم التعاقد ويتم احتساب القيم والأقساط المسددة والمتبقي من القرض وفقاً لسعر الفائدة آنذاك وليس ((اعتباراً من تاريخه)) ، وكل ذلك بالإضافة إلى معالجة من قاموا بتجديد قروضهم أو تسديدها نقداً وتعويضهم بالفروقات التي تحصلت من البنوك دون وجه حق وتعويضهم كذلك التعويض المناسب عن خطأ البنك بحقهم. لذا يجب على الجميع الانتباه لتفويت الفرصة على تلك البنوك ، ولن يكون ذلك إلا عبر مراجعة المقترضين للبنوك وتدقيق قروضهم وما تم عليها من تاريخ التعاقد إلى اليوم ومعرفة كل التفاصيل من رصيد القرض الحالي والمتبقي للسداد وتاريخ انتهاء الأقساط ... الخ واخذ شهادة من البنك بذلك ، وفي حال اكتشاف وجود أي تلاعب يتم رفع دعوى ندب خبير حسابي لفحص وحساب القرض والفائدة على ضوء (الطعن بالتمييز رقم : 1208/06 - تجاري/2) وإلزام البنك بما يسفر عنه تقرير الخبير وفي حالة رفض البنك تزويدكم بالشهادة أو التفاصيل المطلوبة يتم رفع دعوى ندب خبير حسابي لفحص وحساب القرض والفائدة على ضوء (الطعن بالتمييز رقم : 1208/06 - تجاري/2) وإلزام البنك بما يسفر عنه تقرير الخبير
---------------------------------------------------------
يوجد للمواطن السيد خالد الزامل موقع اكتروني لاخذ جميع الاحكام ومعرفه الطريقه لرفع الدعوي القضائيه علي البنوك وله رقم موبايل:7217764
للاستفسار:safer_2000@hotmail.com
فالح الشامري ابو عبدالعزيز9012394