قصّة هذه القصيده طريفه جدا والقصه لأحد الأصدقاء وهو شاب وسيم جدا لكنه خجول ولايملك الجرأه أن يبادل الفتيات الإعجاب وذات يوم وبينما هو ذاهب الى الحلاق ليحلق شعره على الموس لأنه من الغد سيذهب الى التجنيد صادفته فتاه وهذه المرّه أتته الجرأه بقدرة قادر فبادلها اطراف الحديث وتم التعارف بينهما وفي صباح الغد وبعد ان وّدع أهله وقمت انا بتوصيله الى المعسكر أتاه الإتصال من الفتاه وكنّا امام بوابة المعسكر ولم يعرف إلا اسمها فقط لأن الوقت لايسعفه للمكالمه فضحك حتى انهمرت عيناه من الدموع قائلا : شايف الحظ كيف يابوسعد؟
وبعد اسبوعين من الدق والكرف اتاني وشكى لي الحال
فكتبت هذه القصيده وهي على لسان حاله وللعلم هي منشوره في الوطن وفي مجلّة اليقظه وذلك لحفظ الحقوق الأدبيه :
مل قلبن مااهتنى في حب ( ناهد )
في هواها مالقى لحظه هنيه
يوم واحد في الصداقه يوم واحد
عقبها روّحت صوب العسكريه
جرّني التجنيد له والحظ زاهد
شي من ربّي ومكتوبن عليّه
جيت للمهّجع وفكري صار شارد
ناموا العسكر وانا عيني شقيه
ماغشاني النوم والله كان شاهد
لين صـفـّيـنـا بطابور السريه
والمدرب مايبي حتى يساعد
جابنا الميدان في وقت إظهريه
واقفين وحظرته بالظل قاعد
بالعدد واحد وحالتنا رديه
ساكتين وماحدن فينا يعاند
العقاب يزيد لا صارت خطيه
والبلا انّي طول ذا الايام راكد
في هوا الخفرات مالي أي نيه
ويوم قام الحظ واستانس بناهد
جابوا البدله وقصّوا لي هويه
وسلاااااااامتكم