هذه قصة لسعدون الحميداني آل هتلان وهو عائد من نجران
وفي طريقه مر بالشديده في الخرج وعين ربعن من آل مرجع آل عرجاء
وهو قده تعبان من المسير و المطراش وقدهخويٍ للقهوة
ويتقهوى معهم وهم في سالفه ودله وسالفه ودله
لين سرى بهم الليل وهم ما دروا حتى أنطر الصبح
وحلفوا عليه ما يسرح في أبله وأن يسرح عندها غيره لأنه لم ينم الليل.
وبعد أن ودعهم قال هذه الأبيات:
البارحة عقب السهر والتعوماس = عينت ربعٍ ألحقوني مرادي
عينت ربع بين دله ومحماس = ما باخلوا في بنها والقنادي
الأوله منها الخوى فاخت الرأس = والثانية ماج العمس من فوادي
والثالثة يسهربها كل نعاس = من ذاقها ما عاد يأتيه الرقادي
شلقة حرار كل بيهم على ساس = يفرح بها القناص يوم الهدادي
والله لومالهم مال عباس= أن يمحقونه بالمراجل عمادي
وأرجو أن تحوزعلى إعجابكم
النااااااااااااااااااااااازي