صح لساااانك يالغالي :
.
.
عندما التقى رامسفيلد صدام في سجنه , عرض على صدام الإفراج عنه وأن يختار له دوله يقيم فيها مع عائلته
على أن تكفل أميركا له الحماية في تلك الدولة مقابل أن يخرج صدام في التلفزيون ويدين عمليات المقاومة وأن يذكر كذلك
أن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق هُرّبت لسوريا !!
ولكن صدام رد عليه :
اذهب إلى رئيسك الغبي وأخبره أننا لانقبل المساومات على حساب المباديء ولو كنت أقبل العروض لقبلت العرض الروسي قبل الحرب !
أنا لايهمني مصير عائلتي بقدر مايهمني الشعب العراقي وكرامته وتطهيره منكم ومن أعوانكم الخونه , أخبر رئيسك أنني لا أخاف حبل المشنقة ولو كنت أريد أن أتنازل لما ضحيت بأبنيّ وحفيدي من أجل العراق !!
صدام يكفيه أنه أقدم على الموت ولم يظهر لأعدائه ضعفاً أو توسلاً
هكذا يموت الأبطال !
بالأمس الشيخ العلامة عبدالعزيز الفوزان يترحم على صدام في برنامج الجواب الكافي
الشرقي