(إن الله لا يدبّر لك إلا الخير)
-----------
يروى أن ملكاً كان له وزير مؤمناً بالقدر حق الإيمان ,,,,
وكلّما حصل شيء سواء كان حقيراً أو عظيماً إلا قال :: ’’ إن كل شيءٍ بقدر الله خير’’
فخرج معه ذات يوم في رحلة صيد برّي , وعندما حان وقت الغداء تناول الملك تفّاحه وأخذ يقطعها بالسكين , فأنفلت منه السكين على أصبعه فقطعه ,,,
فقال الوزير : لعلّه خير
----
فقال الملك : وأي خير في ذلك أيّها الأحمق ؟؟
تم أمر به فأدخل السجن ,
فقال الوزير : لعلّه خير ,,,,
----
في اليوم التالي خرج الملك للصيد وحده دون الوزير وظل يتتبع أرنبا بريّاً حتى وقع في وسط قوم يعبدون الأصنام ,,
وكان هذا اليوم هو يوم تقديم القرابين , فلما رأو الملك قالو : هذا سمين يصلح قرباناً ..
---
فأخذوه ليكون قرباناً .. ولما عرض على الكاهن ,, قال : لا يصلح إن إصبعه مقطوع ,
---
فتركوه فأنطلق مسرعاً وقد نجا من شر ميتة ,,
فكان أول شيء فعله أن أطلق سراح الوزير وقال له :
لقد كان قطع أصبعي خيراً عظيماً لي ,, فقد نجاني الله به من شر ميتة......
---
ولكن
---
أي خير في أني سجنتك؟؟
---
فقال الوزير ::: خير والله فلو كنت معك لأخذوني أنا قربانا لأصنامهم
منقول(تويتر)