" أريحيني "

لَوْ أنَّ النَّاس يفرُّونَ مِنْ دُنياهُمْ !
ويأنفُونَ عنْ خُذلانِهمْ وَ تكَاُسلهِم وقتَ سمـاعِ الآذان !
فتَطِيرُ قلوبهمْ للهِ شوْقـاً كَـ هَذِه الطُّيور النَّائيَة باتجاهِ السمَاءْ !
ولِسَانُ حالِهم :-" إنِّــي ذَاهِب إلى ربِّي سَيهدِين "
فيرددون و يسألون الكريم من فضْلِه ثمَّ يغْتَسِلونْ وَ يتأهبُون للصلاة
لمَا ذرفَتْ دموعُهم لأجلِ هَذهِ الدنيَّة !
وما انكسَرتْ قلوبهم بِبَابِ المصيبة والبليَّة !
يَاقوم إنَّ فِي الصلاةِ دواءٌ لمنْ عاثَ به المَرَض !
لمنْ أشربَ قلبُه الحزنَ و الهموم !
بهَــا أنِسَتْ قلوبُ المؤمنينَ , فـاستراحُواْ !
فهل تجدونَ لكُم فيها مُستراحـاً وَ لـذَّة ؟!
أريحينِي فقلبي ضمَّهُ ألمٌ وَ روحِي شَاقهَا الغفرانْ !
أريحينِي فإنِّي مُتعبٌ .. إني مرِيضٌ !
وأشكو الهمَّ .. أشكو ذا الزَّمَـانْ !
أريحِينِي وهُـدِّي مِن ذنوبِي
أريحِنِي خذي منِّي عيُوبي
وأسقينِي المسـرَّة و الأمَانْ !
أريحنِي صـلاَتِي وامْنحينِي
سعَادَة مهجتِي تلكَ الجِنَـان !