نزل الشاعروالشيخ جريس بن جلبان من ال حبيش من قبيلة العجمان في وادي الدواسر جاراً عند (الرجبان) من الدواسر..بعد ان انهكته الحروب مع ابن عريعر التى كانت بدايتها مقتل العشرين فارس من ال شامر فقاموا بإكرامه وجمعوا له ما يلزمه وعندما حل صرام النخل أعطوه من كل مجموعة نخلة واحدة وذلك تقديراً له لأنه كبير قومه ومستحق وعندما أعطوه تمر هذه النخلات أخذ حاجته والباقي باعه واشترى به مجموعة من النياق واستأذن منهم ورحل إلى جماعته.. وفي أثناء طريقه ورد مورد ماء لكي يشرب ويسقي نياقه وكان على الماء قوم فطلبوا منه طعاماً شيئاً معلوماً منه مقابل الماء فأعطاهم ذلك وشرب وسقى نياقه.
وبهذه المناسبة قال قصيدة يذكر فيها ما شاهده من كرم من جيرانه الدواسر أذكر من القصيدة ما يلي:
اوي ديــره بـيـن حـمـر النـفـايـد= قبليـهـا الـجـزلا وخــربٍ وراهـــا
ديـرة مصانيـم الــدروع آل زايــد= هـل كرمـةٍ مـن قـل مالـه نصـاهـا
اهـــل بـيــوتٍ كـنـهـن الـفـرايــد = يا من بها المجرم ليـا مـن وزاهـا
اعتضت انا فيها الوجيـه الزهايـد= ضعاف النفوس اللي يبيعون ماها
خـلـه تـعــود دام اثـرهــا جـدايــد= تنصى آل زايد مكرمة من نصاهـا
اللـي مهيضـنـي لـبـدع القصـايـد=عيد الركـاب اللـي يثمـن اخطاهـا
عنـد الصعـوب مهونـة كـل كـايـد=لا مـــن ورده حــجــةٍ نـجـحـاهـا
نصيتهـم وانــا مــن الـمـال بـايـد=جـلـوا لهـمـوم وطلبـتـي كـمـلاهـا
تكملـت مـن تمـر هــدب الجـرايـد=وشريـت منهـا البـل بمـا ثمنـاهـا
ابـا ارفـع البيضـا معـا كــل رايــد=لاهــل الحمـيـه ممنـيـنٍ احـمـاهـا