اشكر اخي الشرس على المشاركه الطيبه ,,,,ولي استطراد على بعض الاحداث
التي حصلت لشاعرنا الحويدي مع صحبانه العجمان
الحويدي من الرجال المعروفين وكان العجمان يحبونه ,وله قصيده في العجمان بعد ان توجه العجمان الى جهة الشمال نحو الكويت بعد معركة كنزان
ومن ابيات قصيدته
اقفوا من الصمان ذربين الايمان = كنهم ركيبن راكبن له ركايب
ان قلت خبلان فلاهومب خبلان = ونقلت صاحين تشوف العجايب
حطوا لهم سوقن على جال كنزان = يعطون نقدي ويدون غايب
والقصيده اطول من ذلك , وعندما سمع الملك عبدالعزيز بقصيدة الحويدي غضب عليه وتوعده بالقتل , وبعدها زبن الحويدي على شيخ ال عاصم من قحطان وكانت للاخير صداقه مع عبد العزيز , وذهب شيخ ال عاصم للملك وقال له طلبتك ياطويل العمر ومن المعروف عن الملك عبد العزيز انه يتسم بالحنكه والذكاء فعرف انه يطلب الحويدي فقال عطيتك الاالحويدي فقال شيخ آل عاصم العطيه الي فيها مثنوي مابيها فقال عبد العزيز عطيتك حتى حويدي قال انا ماجيتك الا علشانه
فقال الملك خل الحويدي ايجيني وعليه لمان,ووجاء الحويدي مع شيخ آل عاصم
للملك وكان الحويدي قد اعد قصيده فيه لأنه توقع ان عبد العزيز سيسأله عن قصيدته فالعجمان, وقال الملك عبدالعزيز وش قلت في صحبانك يالحويدي
فأجابه الحويدي بقصيده يمتدح فيها عبد العزيز
مهبول ياباغي من الحكم مثقال = وعبدالعزيز مساعفته الليالي
انشهد انه يا رياجيل رجال = يلوي ولا تلوى عليه الحبالي
والقصيده اطول من ذلك
ولما سمعها عبدالعزيز قال رفيتها يالحويدي
واسمحولي على الاطاله
اخوكم F X R