مسا الخير .,
من القديم , وتردّدت قبل انزلها لانها مهما كانت اقلّ من حقّ قبيلتي علي
واسمحولي على قصورها مقدّماً .!
اللّيله , الهمّ له برزه بحدْب الضلوع=ماكنّ له من عبادالله غيري رفيق
من اوّل اللّيل بارز بي لقبل الطلوع=كنّه مايرتاح لين اضلوع صدري تضيق .!
وأنا لامن ضقت .؟ ابنصا من خيار الرّبوع=رجلٍ ليانامت اعيون الهلامه , يفيق
ماحن بمتخالفين الراي والا الطبوع=ومابيننا اكبر من اسرار الشقيق لشقيق
فإن جيت له فالي الفنجال عقب القدوع=في مجلسٍ من ربوع الطيب مايستضيق
والى تحفّاني وطرّق عليّ السّموع ؟=حكيت له عن حمولٍ ثقل قمّة طويق
ياصاحبي .. حملي اتعبني ووقتي يلوع=وعزالله انْ مجرياته ماتسرّ الصديق
اساير ايّامه الغبرا , وحظّي قطوع=اللّي تدور السنه , ويويق ولايويق .!
إيشبّ فضلوعي الغبنهْ .. وناره ولوع=ولاامسي الا ضلوعي غادياتٍ حريق
ايدنّع الوقت ؟ من له عادةٍ فالدّنوع=وإيرقّقْ اللي جِمَعْ , راسٍ وساسٍ رقيق
لكنّ واللّي عباده له سجودٍ ركوع=اني لاحفْظ لـ . سِطَرْ راسي مقامٍ يليق
مادمت متسلسل امن الشجْره امّ الفروع=اللي لها ظلٍّ إيظلّلْ وغصنٍ وريق
موارث عْجيم عاد الوقت سيفٍ قطوع=دسّوا لهم في ثرى التاريخ عرقٍ عريق
إلهم على خارطة شبْه الجزيره وقوع=وتاريخهم , لحْيته تكرم ووجهه طليق .!
إيشوّشون إنْ قَرَعْ طبْل الحرابه قروع=لو انّهم قِلّه ؟ ايطيقون مالايطيق
عاداتهم , لااستعدّت للسّيوف الدروع=إيعقّلون الرّكايب بالعقال الوثيق
وإلهم بيارق لها في كلّ مطْلَع طلوع=وسيوفهم في انحور الضدّ تبرق بريق
إحدودها ترْوي , وتشْبع لاصارت تجوع=وادميّ عدوانهم تنْقع بوادٍ غريق
قد قال راكان فالطبعه , بصوتٍ يروع :=ياسابقي , لويضيق الكون مابه مضيق
أرخا عنان الكحيله وإنثنى للجموع=إلين مابجّ من فوق البسيطه طريق
شيخٍ لنا فعله اينومس , وذكْره يشوع=عند العرب والعجم والتُرْك ذكره عتيق
ماهوب لاعنّد الحكّام , دنْع وتبوع=يوم الفداويّه ايفدّون مثل الرقيق
يصهل على يام فالهيّه وقلبه جزوع=وايجاوبونه على المفزاع , حقّ وحقيق
في وجه الاعدا بدا , مايعْرفون الخضوع=يالموت , والا الحياه اللّي تسرّ الصديق .!
وسوالم