كان الشباب المتحمس
ينقاد وراء شعارات وكتابات
بل إنه كان يقع في خلاف
ومشاكل لا تعد ولا تحصى بسبب التعصب الفكري
لما كتبه فلان من الكتاب أو الأدباء
وذاك الأديب والكاتب
قد يكون كتب ما كتبه
من باب الكتابة فقط
دون هدف !
.
.
كانت الصحافة هي الدليل
هي الخبر الأكيد
كانت هي عيون المجتمع
وهي القادرة على دخول أماكن كتب عليها
( ممنوع الدخول )
لهذا كانت محل أنظار الجميع
ولهذا كان لها شأن كبير
ولأننا لم نكن نعلم
ولا نعرف حقيقة بعض الكتاب
مع بعض تلك الصحف
كنا نؤكد على صحة ما كتب
ولهذا كان الإعلام المقروء
والإعلام المسموع
في زمن مضى
هو المحرك لمشاعر الشعوب البسيطة
شعوب بحاجتها بعض المتسلطين
ولهذا كانت الكذبه حقيقة
والحقيقة مجرد أكذوبة
.
.
استغل الإعلام بشكل بشع
من قبل بعض السلطات
فكان الضحية المواطن البسيط
مرر فكر
ودعم سياسة
وأضاع أقتصاد بلد
في زمن لم يكن سواه
أحد يعرف الحقيقه
.
.
وها قد جاء هذا العالم الجديد
بما يحمل من نظام وابتكار
كشف حقائق
ولكن وللأسف بعض الحقائق ثمنها باهض
وكذلك الأمر بالنسبة للإنفتاح
إذ لم يكن الجميع ولن أقول الكثير
مهيئ له بسبب ما كنا نعاني منه
ولسرعة عجلة التقدم
وقوة الضغوط
( إنفتح على العالم الآخر )
.
.
ولكن رغم سلبياته وكثرتها
وجدنا أنفسنا من خلاله بعد أن كان الباب
مؤصد بوجه الكثير منا
, , ,
الآن أنت تختار طريقك
ولكن يجب أن تبدأ بخطوة ثابته
لتصنع لنفسك شيء
اقله رضاء النفس
.
.
عذرا على الاطالة
ولكن الموضوع يستحق
تقبل تقدير
القلم