سترَكِ الله يا العـدوانيّة ؛ فقد ذكّرتِني بقصّة واقِعيّة مِن نوعٍ ثان ؛ حدثَت في أحَدِ المُجمّعات التجاريّة .
أحَد المُتحذلِقين رأى رجُلاً يُرافِق امرأتَه التي يعفّ اللسان عن ذِكر نوعيّة وشكل ما تلبس !
لكن بإختصار كانت على رأي عادل إمام : " لابسه مِن غير هدوم " !!
ماذا قال صاحبُنا للزوج يا تُرى ؟!
قال له باللهجة العاميّة : وش رايك تخليني أتمقّل بزوجتك ؟!!!!!!
الزوجَ بالطبع غضب أشدّ الغضَب !
صاحبنا : ليش يُبـه .. كل هالناس قاعدين يشوفون زوجتك بدون إذنك .. أنا قاعد أستأذن منك !!!!!!
يقول شاعر : إنّ القلوبَ إذا تنافَـرَ وُدُّها *** مِثلَ الزجاجةِ كَسرُها لا يَشعُـبُ
ونحنُ نقول : إنّ العـذراءَ متى باعَت نفسَها *** فلا مَسارٌ لها أبَداً ولا مَهـرَبُ !!
العِفـّـةُ والطهـارةٌ .. أسمى آياتِ الفتـاة !
سـترَنا المولى وستَرَ نسـاءَ المُسلِمين
جـزكِ اللهِ خير وستَركِ أختي العفيفـة :
( بشـاير العـدواني )
على نشر العِفّة مِن خِلال موضوعِكِ النافِع والمُفـيد ،
والتي لا نتمنى مِن بناتنا أن يرمِن جُثثهِن على طريق أمير أو وجيه .. أو بنغالي أو حتى بدون !
وشكـراً لكـِ يا طـاهره