
آولآ آشكرك آختًي آلفآضله على آستجآبة آلدعوه رغم آنشغآليُ بآمور آلمنتدى
فآسآل آلله لك آن لآ يحرمك من الآجر وآلثوآب
وآسآل آلله آن يجعل هذآ آلعمل في موآزين آعمآلك
اللهم صلي على محمد واله محمد
* نبذه عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام *
إسمه : علي.
أبوه : ابو طالب ( عبد مناف ).
أمه : فاطمة بنت أسد بنت هاشم .
جده : عبد المطلب بن هاشم .
أخوته : طالب , عقيل , جعفر .
ولادته : ولد عليه السلام يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب .
صفته :
شهد الامام علي المشاهد كلها مع النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا غزوة تبوك واصطفاه النبيّ صلى الله عليه وسلم صهراً له وزوجه بنته فاطمة الزهراء وأعطاه اللواء يوم خيبر ففتحها، واقتلع باب الحصن، كان الامام علي رضي الله عنه وكرم وجهه آدم اللون، أدعج العينين عظيمها، حسن الوجه، ربعة القد، كثير الشعر عريض اللحية، ضحوك السن، أشجع الصحابة وأعلمهم في القضاء، وأزهدهم في الدنيا لم يسجد لصنم قط رضي الله عنه.
فضائل الامام علي هذا العالم العامل الزاهد:
كان الامام علي رضي الله عنه وأرضاه غزير العلم، زاهداً ورعاً شجاعاً وقد ورد عن الإمام أحمد رضي الله عنه أنه قال: "ما جاء لأحد من فضائل ما جاء لعلي".
ويكفي الامام علي خصوصية أنه من المغفور لهم حيث جاء في حديث عبد الله بن مسلمة عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك؟
إسلامه : هو أول من أسلم .
أشهر زوجاته : فاطمة الزهراء عليها السلام , ام البنين بنت حزام بن خالد , خولة بنت جعفر الخشعمية , أم حبيب بنت ربيعة ليلى بنت مسعود الدرامية .
اولاده : الحسن عليه السلام , الحسين عليه السلام ,العباس , عبد الله , محمد ( المكنى بأبي القاسم ) , عمر , عثمان , جعفر , عبيد الله , يحيى , أبي بكر
بناته : زينب الكبرى , زينب الصغرى ( المكنى بأم كلثوم ) , رقيه , ام الحسن , رملة , نفيسة , امامة , ام سلمة , ميمونة , خديجة , فاطمة .
كناه : أبو الحسن , أبو الحسين , أبو السبطين , أبو الريحانتين , أبو تراب ( كناه بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ).
القابه : أمير المؤمنين , المرتضى , الوصي , حيدر .
من أقوال الامام علي ومواعظه المأثورة:
لقد كان لسيدنا الامام علي كرم الله وجهه أقوال ومواعظ كثيرة منها أنه قال: "إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة."
وقال الامام علي أيضا: "ارتحلت الدنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة ولكل واحدة منها بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، اليوم العمل ولا حساب وغدا الجزاء ولا عمل" رواه البخاري.
بيعته : بويع له بالخلافة في 18 ذي الحجة في السنه 10 هـ
عاصمته : الكوفه .
شاعره : النجاشي , الاعور الشني .
نقش خاتمه : الله الملك وعلي عبده .
حروبه : الجمل , صفين , نهروان .
رايته : رايه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
آثاره : نهج البلاغة .
بوابه : سلمان الفارسي .
كاتبه : عبد الله بن ابي رافع .
شهادته : ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي في ليلة 19 من شهر رمضان سنة40ه أثناء صلاة الفجر في مسجد الكوفه .
وفاته : توفي ليله 21 من شهر رمضان .
قبره : دفن في الكوفه وقيل في قصر الامارة خوفا عليه من الخوارج .
علي بن ابي طالب عليه السلام في حروب النبي صلى الله عليه وسلم:
شارك علي عليه السلام الى جانب النبي صلى الله عليه وسلم في مجمل الحروب والغزوات التي خاضها باستثناء غزوة تبوك حيث تخلف عنها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم . وفي تلك الغزوة قال له صلى الله عليه وسلم\ : "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي".
وقد كان له في كل تلك المعارك السهم الأوفى والنصيب الأكبر من الجهاد والتضحية ففي معركة بدر التي قتل فيها سبعون مشركاً قتل علي عليه السلام ستة وثلاثين منهم.
وفي معركة أُحُد حينما فرَّ المسلمون وجرح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، صمد مع ثلّة قليلة من المؤمنين يزودون عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حتى منعوا المشركين من الوصول إليه.
وفي معركة خيبر، وبعد أن فشل جيش المسلمين مرتين في اقتحام الحصن اليهودي المنيع قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، كراراً غير فرار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه" فأعطى الراية لعلي عليه السلام، وفتح الحصن وكان نصراً عزيزاً بعد ما قتل عليه السلام مرحب".
ولاية علي عليه السلام:
امتازت ولاية علي عليه السلام :
أولاً: المساواة في العطاء.
وثانياً: رد المظالم التي تسبّب بها الولاة السابقون.
وثالثاً: تشديد الرقابة على بيت مال المسلمين.
ورابعاً: عزل الولاة المنحرفين واستبدالهم بنماذج خيّرة وكفوءة.
وخامساً: مراقبة الولاة وتزويدهم بالمناهج والخطط من أجل إقامة حكومة العدل والإسلام على الأرض.
وهذا الأمر أزعج المترفين من أغنياء المسلمين انذاك. الذين أحسّوا بالخطر يهدّد مصالحهم فأعلنوا العصيان والتمرّد.
ولو بحثت وبحثت لن يعجز الكلام عن فضائل الامام علي وسيرته
ولم يسعه كتابه واحد لذلك
تحياتي لكم
حزنً الصرارً ...