اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: منتدى أخبار القبيلة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2006, 02:30 PM
أبو خالد أبو خالد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 189
Thumbs up لقاء الطالب الاعلامي فالح محمد العجمي مع جريدة الخليج الاماراتية

قام الاعلامي فالح محمد العجمي بلقاءمع جريدة الخليج الاماراتية الاربعاء بتاريخ 15/2/2006 م




و هذا هو الرابط


http://www.alkhaleej.ae/articles/sho...cfm?val=239412

و هذا اللقاء


أول طفل كويتي يقدم البرامج بعمر الـ 13 سنة
حوار ... فالح العجمي: أتمنى أن أكون طياراً




لم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره عندما رشحته المشرفة على برامج الأطفال في تلفزيون الكويت بدور العيسى ليشارك في تقديم فقرات برنامج “تلفزيون الأطفال” الذي يبث على الهواء يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، بعدما شاهدته مقدما لبرنامج النشاط الاذاعي في مدرسته الابتدائية. وعندما خطت قدماه مبنى التلفزيون للمرة الأولى لم يخش مواجهة الكاميرا وخرج ليواجه الجمهور على الهواء بثبات وثقة في النفس، وحقق نجاحا كبيرا في مجال التقديم التلفزيوني لبرامج الأطفال، حتى تحول في غضون ثلاث سنوات فقط الى اشهر وأهم مقدم لبرامج الأطفال في الكويت. وانهالت عليه العروض من المحطات الفضائية سواء المتخصصة بالكامل في تقديم برامج الاطفال مثل قنوات الجزيرة للاطفال، و”m.b.c3”، والمجد للاطفال أو المحطات العامة التي تقدم برامج اطفال مثل قطر وسما دبي، وغيرهما.. الى ان استقر به المقام في قناة “الراي” الفضائية الكويتية الخاصة، والتي عمل بها منذ بداية بثها في شهر رمضان ما قبل الماضي وحتى الآن. انه مقدم برامج الاطفال فالح محمد العجمي البالغ من العمر 13 عاما والذي التقته “الخليج” في هذا الحوار لالقاء الضوء على تجربته الاعلامية:



الكويت الحسيني البجلاتي:



كيف جاءت البداية، ولماذا فكرت في هذا الاتجاه؟

منذ التحاقي بالمدرسة اتجهت تلقائيا للمشاركة في الاذاعة المدرسية، كنت اجد متعة حقيقية لا اعرف سببها وأنا احمل الميكرفون كل صباح واقدم فقرات الاذاعة اليومية وسط زملائي واصدقائي والذين كانوا في الغالب اكبر من سننا، قد يكون ذلك بفضل جهود والدي معي والذي يعمل معلما للغة العربية حيث شجعني على القراءة والمطالعة وبذل معي جهودا جبارة حتى اتمكن من القراءة السليمة والنطق الجيد، وعلمني مخارج الحروف وغيرها من قواعد اللغة التي مكنتني من التقديم الجيد والتصرف السريع في حالة مواجهة أي طارئ. وفي غضون سنوات قليلة ولم اكن قد اكملت العاشرة من عمري كنت متفوقا بحمد الله وتوفيقه في دراستي حيث كنت من الأوائل على مستوى الكويت ونلت شهادات تكريم عدة من وزير التربية والتعليم العالي الدكتور رشيد الحمد الذي اعطاني هاتفه النقال الخاص، وطلب مني التحدث اليه في أي وقت اشاء، وذلك بعدما شاهدني وأنا اقدم حفل الطلبة المتفوقين في مسرح الوزارة، وجلست معه واجريت معه حوارا نال استحسانه لدرجة أنه سألني عن رأيي في الطريقة المثلى لتدريس اللغة العربية. كما نلت شهادة تكريم من محافظ الأحمدي حيث تقع مدرستي الحالية “مصعب بن عمير المتوسطة” الشيخ علي عبدالله السالم الصباح، ونلت تكريمات أخرى عدة بسبب تفوقي الدراسي أو مشاركتي في تقديم اوبريتات أو حفلات تقيمها وزارات الدولة، مثل التكريم الذي نلته من وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح، وتكريم من وزير الداخلية السابق الشيخ محمد الخالد الصباح، وتكريم من وكيل وزارة التربية عبدالعزيز الجار الله، ومن وكيل وزارة التربية المساعد للأنشطة التربوية سليمان الكوح، المهم أنه في هذه الاثناء فكرت في تنمية هوايتي وتفعيلها عمليا، ومن هنا جاءت البداية مع تلفزيون الكويت من خلال برنامج تلفزيون الأطفال، الذي كانت تشرف عليه بدور العيسى التي وقفت الى جواري وساندتني واعطتني الفرصة كاملة، والتي لولاها لما وصلت الى ما أنا عليه الآن.

ولماذا تركت تلفزيون الكويت واتجهت الى “الراي”؟

لم يكن عندي تخطيط مسبق لهذا فقد لعبت الصدفة دورا في هذا الانتقال، لأنه بعد سنتين من عملي في تلفزيون الكويت بشكل شبه محترف كنت قد اكتسبت خبرة كبيرة في مواجهة الكاميرا، وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة في أي برنامج يبث على الهواء، كما اكتسبت خبرة في الاعداد التلفزيوني عن طريق مساهمتي في الفقرة التي اقدمها، وفي هذه الاثناء كانت قناة “الراي” في طريقها الى الظهور كأول قناة كويتية خاصة، ونشرت اعلانات تطلب فيها مذيعين ومذيعات فتقدمت الى الاختبارات واتذكر أنه كان معي حوالي 45 متقدما خشيوا جميعا ان يبدأو امتحان “تيست الكاميرا” فتقدمت أنا ونلت استحسان وتصفيق جميع الموجودين، وتشجع جميع المتقدمين وأدوا الامتحان بعدي، وبعد ذلك قابلني مدير القناة في ذلك الوقت اسامة الشيخ واثنى علي كثيرا وعاملني مثل ابنه واعطاني رقم هاتفه الخاص وطلب ان أكون على اتصال دائم معه، لأنهم لم يكونوا قد حددوا بعد شكل ونوع وعدد برامج الاطفال التي ستقدمها القناة، وبعد ذلك اتصلوا بي وطلبوا مني تقديم برنامج “استوديو الأطفال” إعداد ميرنا رعد واخراج إياد الباشا، ومازلت مستمرا في تقديمه منذ بداية افتتاح القناة حتى الآن.

وهل يعني ذلك أنك احترفت العمل الاعلامي؟

نعم لأنني وقعت عقد احتكار مع قناة “الراي” وقعه نيابة عني ولي امري وهو والدي، ويلزمني هذا العقد بالعمل معهم فقط في هذا البرنامج أو غيره خلال مدة العقد القابلة للتجديد وذلك مقابل أجر شهري اتقاضاه، وكانت هذه بداية الاحتراف الحقيقي. صحيح أنني كنت اتقاضى أجرا اثناء عملي في تلفزيون الكويت لكن ليس بانتظام وليس بهذه القيمة، والأهم أنني كنت واحد من عدد كبير يشاركون في تقديم البرنامج في تلفزيون الكويت، لكنني في “الراي” اقدم برنامجا بمفردي.

وهل جاءتك عروض من قنوات فضائية أخرى؟

نعم جاءتني عروض عدة، وأجريت اختبارات في قنوات فضائية عدة، لكن لم يحدث أي اتفاق نهائي بشأنها حتى الآن لسببين الأول ان عقدي مع “الراي” مستمر والقى من جميع المسؤولين عن القناة كل رعاية واهتمام، الثاني ان معظم هذه القنوات مثل الجزيرة للأطفال أو قطر أو سما دبي أو m.b.c3 أو المجد للأطفال أو غيرها يتطلب عملي معها على الأقل اثناء يوم تقديم البرنامج أو تسجيله الوجود خارج الكويت، وهذا الأمر يحتاج ترتيبات عدة مع والدي لأنني مرتبط بالمدرسة.

معنى ذلك أنك تنوي الاستمرار في العمل كمذيع مستقبلا؟

حتى الآن ورغم أنني وقعت عقدا للعمل واتقاضى أجرا الا أنني أعمل بروح الهواية، ولا اعرف عندما أصل لمرحلة الشباب هل سأستمر في تقديم برامج أم لا، وهل ستكون للأطفال أم للكبار، أمامي نماذج ناحجة عدة في هذا الاتجاه مثل نهى نبيل التي بدأت طفلة مع “ماما انيسة” في برامج الاطفال، والآن احترفت هذا المجال وتقدم برامج ناجحة عدة، وكانت تعمل مع قناة “الراي” في برنامج “رأيكم شباب” ثم انتقلت الى “دبي” وقدمت برنامج “نجم الخليج”، لكنني شخصيا واذا لم يكتب الله لي الاستمرار في هذا المجال لأي سبب من الأسباب سأتجه للعمل في مجال الطيران، فأمنية حياتي منذ طفولتي ان أكون طيارا.

ألم تسبب لك شهرتك أية مشاكل أو احقاد وسط زملائك في المدرسة؟

سببت لي بعض الحقد والغيرة من ضعاف النفوس وهم قلة، لكن الغالبية تحبني وتفخر بي وتثني على ادائي وتعطيني ملاحظات وتوجيهات استفيد منها كثيرا.

إذا كان والدك يتولى نيابة عنك التوقيع على العقود، فهل هو ايضا الذي سيختار القناة التي تعمل بها، وهل هو الذي يتقاضى اجرك؟

علاقتي بوالدي خاصة جدا ومميزة، فهو معلمي في المدرسة ومثلي الأعلى في الحياة، وكل شيء جيد بي من صفات أو ملكات خاصة هو الذي منحني اياها أو نماها فيّ، ولا يتركني لحظة واحدة ويفعل من أجلي الكثير، وعلاقتنا أساسها الديمقراطية، بمعنى اننا نطرح معا كل مميزات وسلبيات العمل في أي قناة وبعدها نختار معا الأفضل، لأن والدي ليس زميلي مثلا حتى يعطيني رأيا خاطئا، بالتأكيد رأيه سيكون في صالحي، أما مسألة الأجر فهي آخر شيء يمكن ان نفكر فيه لأنه يضع لي من ماله فوق هذا الأجر اضعافا مضاعفة ولا يبخل علي بأي شيء.

وما رأيك في برامج الأطفال التي تقدم على الفضائيات العربية، وهل ترى من الأفضل ان يقدمها الأطفال بأنفسهم؟

حدثت طفرة كبرى في شكل ونوعية برامج الاطفال في السنوات الأخيرة وازداد عددها بشكل ملحوظ، كما تطور شكلها وطريقة تقديمها بالشكل نفسه، واختفت الى حد كبير البرامج التقليدية التي تعتمد على الحكايات الكلاسيكية التي لم يعد اطفال هذا الزمن الذين يجيدون التعامل مع الكمبيوتر والانترنت يقبلون عليها، لذلك استطاعت القنوات الفضائية الخاصة ان تقود تلك النقلة النوعية في برامج الاطفال، وتبعتها بدرجة اقل القنوات الحكومية الرسمية، وأعتقد ان نجاح تلك البرامج واقبال الاطفال عليها هو الذي اخرج الى النور قنوات متخصصة للأطفال، لأن ممولي تلك القنوات يعرفون ان العائد المادي منها سيكون كبيرا، وفي هذا الاطار نجح العديد من البرامج في جذب الأطفال ومازال بعضها يراوح مكانه لكنني متأكد أنها ستتحرك هي الاخرى نحو الأفضل بفضل المنافسة، وأعتقد ان مستقبل برامج الأطفال مبشر بالخير لأنها تقدم معلومات وترفيها وتسلية وابتكارا وحكايات للأطفال تساعدهم على تنمية ذكائهم ومهاراتهم الخاصة. لذلك افضل ان يقدم الاطفال برامجهم بأنفسهم لأننا اقدر من الكبار على فهم واستيعاب اللغة التي يريدها الاطفال والقادرة على جذبهم وتسليتهم، وأعتقد ان الطفل يستوعبني ويسمع مني ويتفاعل معي بدرجة اكبر مما يتفاعل مع مقدم شاب، لكن المادة والمعلومات يجب ان يعدها أو يشرف عليها الكبار والتربويون حتى نتأكد من صحتها ومناسبتها للاطفال.

وما حكاية لقائك مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح؟

كما قلت لك ان عملي كمذيع لبرامج الاطفال في قناة “الراي” لم يؤثر في تحصيلي الدراسي والحمد لله أكون من الأوائل على مستوى الكويت دائما، بالاضافة الى هذا التفوق نلت درع التفوق في مجال الخطابة للعام الدراسي الحالي وقام وزير التربية والتعليم العالي بترشيحي لمقابلة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجبار الصباح عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء لتكريمي ضمن الطلاب المتفوقين الذين يكرمهم، وهذه مناسبة كبيرة ومهمة جدا في حياتي تختلف عن باقي التكريمات التي نلتها من كبار الوزراء والمسؤولين طوال السنوات الماضية لأنها جاءت هذه المرة من أعلى مسؤول في الدولة، وتركت اثرها في نفسي الا ان ابتسامته وحنانه وابوته بدلت في داخلي شعور الرهبة الى ثقة بالنفس، وشجعني كثيرا واثنى على أدائي وطالبني باستمرار العمل وبذل الجهد، ولا يمكن ان أنسى قوله لي: “لا تناديني بسموكم أو الشيخ صباح قل لي يبه”، وهو فعلا بمثابة الوالد ليس لي فقط ولكن لجميع الكويتيين.

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة فيصل المخيال ; 16-02-2006 الساعة 10:05 PM سبب آخر: تعديل رابط الخبر
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com