نم هانئ الخلجات قرير العين فأنت في حلٍ مما أنا فيه
وأكمل ما أنت عليه سائر فقطع الطريق ليس من شيمي
وهنيئـاً لك خروجك بشجاعـة من أرضي
فقد إنتهت فترة حكمك دون وعودٌ تلزمك بالوفاء وإن أظهرتْ الحـب الجـارف وجـدتْ بالدمـع الغزيـر
ورحلتْ بلا خسائـر وإن إدعيتْ العطاء
وليتك إلتفتْ لترى من ورائك
كيف إنهار بنيانك وهوى صرحك وتطايرت أوراقك وتبعثرت أتربتك واُحرقت معالم دولتك ونُكست أعلامك وإجتثت تماثيلك فكان كل ما فوق التراب ... تراب
فلم يعد لك على دروب حنيني من يأسى على سقوطك
ولم أرى خِلسةً من أسف على الإنقلاب ضدك
وقد قعد القصاص على أرصفة الطرق يسردون لحواسي تباشير الفجر القادم
وخرجت الجموع هاتفه بإنتهاء عصورك المظلمة !!
أنت لااااا تستحقني
بل لا تستحق خفقةً واحدة من هذا القلب بداخلي
لستَ جديراً بأقصر كلمة ممكن أن تقال
لستَ بحجم كل ما كان وما لن يكفيه المداد والورق إن دوَنَ القلم
وقد عَظَمك الحلم والأماني الزائفة فكنت زيفاً إمتزج بخيال لا يقبع إلا في مخيلة الواهـــم بعظمة الساكن حتى أتاه الواقع فكان كالرميم
ولن أزيد جراحك فوالله لا أرى عليك مصيبة أعظم من خسارتك العظيمـة لي
ولا أجـد فـي النفس حتى أدنـى رغبـةً في أن أعيـرك بذلك
فسقوطك كان هاويـاً سحيقـاً إلى آخر أرضيـن
ولم أعد أراك أمامي ؟!!؟