الاخت مهرها غالي :
قريت كتابه (لاتهتم لصغائر الامور)
وهذا مقدمة كتابه : نقلتها من قوقل لك
في أي وقت نتعامل فيه مع اخبار سيئة أو شخص صعب المراس أو خيبة أمل من أي نوع، فإن معظمنا ينغمس في بعض العادات أو طرق التفاعل مع مجريات الحياة_خاصة تلك التي لاتكون في صالحنا على الإطلاق- فنحن نبالغ في تصرفاتنا ونضخم من الأمور ونصر على مواقفنا ونركز على الجوانب السلبية من الحياة. فعندما تُحركنا بعض الأمور الصغيرة-عندما نغضب،نقلق،وننزعج بسهولة- فإن رد فعلنا المبالغ فيه لايؤدي بنا فقط الى الشعور بالسخط، بل يقف كذلك في طريق الحصول على مانريد،حيث تعمى بصائرنا عن رؤية الأمور من منظور عام ونركز على ماهو سلبي، ونضايق غيرنا ممن قد يقدمون يد العون لنا. وباختصار، فإننا نعيش حياتنا وكأنها حالة طويلة وخطيرة من الطوارئ. فعادة مانندفع هنا وهناك في انشغال محاولين بذلك حل المشكلات ولكننا في حقيقة الأمر نضاعف من تعقيدنا. ولأن كل شيئ يبدو لنا على هذه الدرجة من الضخامة فإن الأمر ينتهي بنا إلى تضييع حياتنا في التعامل مع مأساة تلو الأخرى.
كتاب جميل جدا وفاجئتيني بنقلك لمقال للكاتب :
يمكن بالغت في تصوري ... لاكن انا يمكن اخدع نفسي وأتخيل كل شي في القمه والكمال بتسليط فكري واهتمامي على الامور الحسنه الباعثه للأمل واتجاهل كل شي غير سوي في المجتمع الي انا فرد من افراده....
بطريقة حسابيه معقدة اعتمدت على عدة معايير ومقاييس مختلفه كانت النتيجه مهوله ...
الناتج
المجتمع الى انحطاط اكثر
يجب
تسليطـ الضوء على صغائر الامور قبل كبائرها في مجتمعاتنا ...لأن الكبيره تجي عقب الصغيره ومبدأ الاسلام يخالف مبادء كارلستون من حيث التطبيق والاهمية..حن هنا نتكلم عن كون الشخص فرد من المجتمع والمشكلة اجتماعيه ...ليست شخصيه
ثانيا
تحصين عقول اجيال المستقبل وهنا يجي دورنا ....
حن اخذنا التعاليم من ابائنا من اجدادنا متوارثه من بيئه بدويه محافظه
يوم جينا نطبقها في عصرنا فشلنا ... لأن المعلم كان جاهل بخفايا الحضاره ومغرياتها
وين الأمل ...!!!
الاجيال الجايه..اللي اهم اولادنا وحن معلميهم ..
المعلم هنا افضل ...لانه حاول واخطأ واستفاد من اخطائه وراح ينقل تعاليم الأولين بأساليب متحضره توافق التغييرات الاجتماعية ومحصنه اكثر لتواجه المغريات الحديثه والانفتاحيه الغريبه 
حنا كنا في فتره انتقاليه للـــــــــــــ30 سنه الاخيره وباقي منها 20
حدى امرين ... يا نعز انفسنا يا راح ننذل اكثر..الكوره في ملعبنا والهدف اولادنا ..
والله يديم الصالح ويهدي الطالح
يمكن ابعدت من الموضوع شوي لاكن صدقيني له علاقه ..
ذكرتي مقال لـــــ كارلسون وتذكرت كتابه (لاتهتم لصغائر الأمور) وكيف كانت ردة فعلي يوم قريته وهذا الي خلاني اواصل معاك ..
النقاش معك ممتع
شكرا مع خالص التحيه