الأخت العزيزة الســـــــؤدد
ذكرتني بقصة ذلك الشاب الذي كان يحضر مجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحسن الإستماع ثم ينصرف من قبل أن يتكلم ففطن له عمر فقال له : إنك تحضر مجلسنا وتحسن الإستماع ثم تنصرف من قبل أن تتكلم فقال له الشاب : إني أحضر فأتوقى وأنتقى وأصمت فأسلم .
أختي الموضوع في حد ذاته شيق ولكنه يتسم بالعمومية التي لا تناسب إلا طبقات متخصصة من المثقفين فالإشارة لديهم تغني عن التطويل أما عموم الناس فالبيان في حقهم يكون بالتفصيل في المواطن ولذلك يقول أهل الأصول لايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
ولا أريد التكثير عليك في ذلك فالتمر لا يجلب الى هجر