فيا أهل المدينة، وَلِيَكُم عمر بن الخطاب فكان فظـّا غليظًا مُضَيِّقـًا عليكم، فسمعتم له وأطعتم. ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليّنـًا كريمًا فَعَدَوْتم عليه فقتلتموه. وبعثْنا عليكم مُسْلمًا يوم الحَرَّة فَقَتل منكم مَنْ قتل. فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبدًا وأنتم تذكرون يوم الحَرَّة، ونحن لا نحبّكم أبدًا ونحن نذكر مقتل عثمان.
يعطيك العافية يالورنس
السؤدد