هذه القصيدة لشاعر العجمان الكبير عبلان المصرا ..
عندما مر على مجموعة من الشباب في وسط النهار فوجدهم يلعبون( السبر )
وهى لعبه مشهورة عند البادية ولا يوجد قهوة حاضرة ليشرب منها .
فقالوا له اعمل لك قهوة فنحن مشغولين في هذه اللحظة ..
فقال .. سوف اعمل القهوة واعمل قصيده أبين بها الذين يستحقون القهوة . فقالوا أعمل ما تشاء .
فقال هذه القصيدة
وقد مدح فيها الشيخ و الفارس المشهور حزام بن مانع بن حثلين زعيم قبيلة العجمان
في ذلك الوقت :
أوي والله كيفـه يـا مطالـيـق
ما هى بكيفة لا عبيـن السبـاره
كيفة أدلال بالوصايـف غرانيـق
بيض تقلط صوب ضـو المنـاره
ومحماسةٍ يحرق بها البن تحريق
تحمس وتفهق عاد فيها صفـاره
فنجالها يأتـي طـري ليـا ذيـق
من الخوى يبري من الراس داره
لا صب بالفنجال ما به سواريـق
مونة نظيف زايـد فـي بهـاره
ويصب للفرسان خيالـة الضيـق
نطاحة الفرسان فـي كـل غـاره
ويصب للي فرق المـال تفريـق
ما هو يحسب ربحها والخسـاره
ويصب للي يحتمـون المشافيـق
لا جاء نهاره فيه يشبـك غبـاره
ويا الله أنا طالبك حـظ وتوفيـق
والحظ ما هـو للفتـي باختيـاره
طالبك قبا من طـوال السماحيـق
اصيله مـن طامـرات البحـاره
ملحيّة الذرعـان مبريـة السيـق
متعلـيٍ منهـا اللحـم للفـقـاره
تبرى لذود ما تلوهـا الملاحيـق
ولا ردها الشاوي تباري جفـاره
ونرعى بها من قافرات الزماليـق
لا عود الخنـاس يبغـى ديـاره
في ضف مردين الحفيف المرازيق
كمٍ حفيف قد مشـوا فـي دمـاره
يمسي ويصبح ما ركد له معاليـق
مثل اجرب حس المداوي اذعـاره
هل سربة ما هى تهاب التفافيـق
عاداتهـا مـا ضريـت بالنيـاره
يتلون اخو لجعه زبون المشافيـق
يفداه شيخ حـط روحـه تجـاره
حزام بن مانع* ليا نشف الريـق
لا جاء نهار المعركـه ذاك كـاره
لا جاء نهار فيه صفق وتصفيـق
لا من شبوب الحرب شبت اشعاره
والمنجي الله معتنـي بالمخاليـق
يكسر ويجبر من نوى له اجبـاره
وختمانها بنطبق الهـرج تطبيـق
وماقل دل وزبدة الهـرج شـاره
ودمتم سالمين وغانمين