بجانب أسوارِ حديقتكِ ... أقف
في يـدي قلم
تهربُ أناملـي تجاه سوركِ
يتحرّك القلم
تنتثرُ الشخبطة .. هنا وهناك
أهربُ بعيـداً
وتهربُ أناملـي معي
ومن ثقبٍ في نهاية الطريق .. أنظر
أقرأ
يا لجنون الحروف
كيف تشابكتْ أصابعها
كيف تعانقتْ خصلات شعرها
كيف كتبتْ تلك العبارة
((( سأرحل )))
عذراً على تواجدي هنا وشخبطتي على أسوار حديقتكِ الغنّـاء
أعذريني على شقاوتي
أخيكِ .