السلام عليكم
وهذه القصه سمعتها من احد الشيبان
وهويرويها اعجبتني وقلت ارويها عليكم
عسى ان تنال على اعجابكم
يقول كان هناك شايب في قبيله من قبائل نجد
قبل مئات السنين وكان له مكانه بين ربعه وقبيلته
وكان له
عيال اثنين انذبحوا في المغازي اللي جت عليهم
مرت السنين وتزوج الشايب وجاله ولد وسماه
زيد وكان مهتم بالولد علمه كل شي على الخيل
وعلى الحرب بالرمح والسيف وصار زيد من
افضل شباب القبيله وفرسانهم وكان زيد شاب
وسيم بالعربي حلو وكل مافيه كان زين من
من رجوله وصدق وكرم وشجاعه
وكان ابوه خايف عليه من الموت سواء من
الحرب اوالبنات لانه في ذاك الوقت اللي يلف
ويدورينتف رويسه والشايب فطين وكان حكيم
وصاريوصي زيد من البنات انتبه واناابوك
من البنات وزيدحافظ وصاه ابوه وكان بار في
ابوه الشايب وكان يحبه وصار زيد كل مامر
على البنات والامرن عليه يعطيهن اشكل
ولايلتفت عليهن وفي يوم من الايام كانو
شادين وكان ابوزيد راكب على الذلول وكان
زيد ماسك رسن الذلول ويمشي لانه ابوه كان
عود ماعاد وراه شي وهم ماشين مرت هاك
البنت على زيد وهي كانت تعرض نفسهاعليه
بطريقه غيرمباشره وماالتفت عليهامرة ثانية
ولاالتفت عليهاوكان العرب يمشون كلهم سواء
والمهم تمشي جنبه واخذت عصى وحذفتهاعليه
واصابته وقالت هات العصى ياولديوم سمع صوت بنت
اخذالعصى ومدها لها ولاالتفت عليه ولاناظرفيها
المهم كملوا المشي وحذفت العصى مره ثانيه
واصابته ورجعها بنفس الطريقه الاولى وكملوا
المشي واخذوالمره ذي بكل قوتها ضربته وكانت
في راسه المهم انه التفت وياليته ماالتفت يوم شاف الاوالله
قمريمشي ازين منالمغبيات على ماقالواالبدو
يوم شافهازيد ويسحب على الشايب ووصيته
يوم نزلواويصيريوجههاعندالغديروتعرف عليها
واسمهاغريسة وابوها من كبارالقبيله
وحبها وحبته وفي نيته ان يتزوج غريسة وصار
مايمريوم لين يشوفها وهي نفس الوضع
وجاءيخطبهاهووابوه كانت الامورفي السليم
ووافق ابوها واخوها و قامواعيال عمهاالخمسة
ورفضوابحكم الحجري وعطوهم من الابل والخيل
والغنم ورفضوا وغريسة رفضت عيال عمها
وجلسو على هذا الوضع ثمان سنوات
وصارزيد مثل المهووس وغريسة مثل حالته
ويتواجهون اذانامواالعرب اواذاغاب القمر
ويعيشون ليلتهم احلى ليالي العشاق والمحبين
الين يفرقهم الصبح وفي ليله من الليالي كان زيدعند
غريسة وعايش اجمل لحظات الغرام والحب
وهم في اخرالليل وغريسة في احضان زيد وجاه
النوم وقالتلة اسر ولاسمع كلامها وقال خليني شوي
وغشاهم النوم كلهم وهم نايمين الاوالصوت والصياح
وصوت الخيل والنار المشبوبه الاوهم قوم غازين عليهم
قام زيد وطلع بكل سرعته من تحت الرواق ولااحدانتبهله واخوغريسة
فام ينادي بالسلاح وقامت غريسة ومع اللخبطه اللي جت اثرهاخذت
سيف زيد واعطتة اخوها المهم صارت المعركة فااليل وجاءالصباح
واخوها يوم انتبه للسيف الاالسيف لزيد وغريسة شافته يوم انتبه وهو ماقالها شي سكت وجمع عيال عمه
وعلمهم وغريسة عرفت انهم بيذبحون زيد قامواولحقوا
زيد وهوعندابله ولحقت بهم غريسة ويوم شافوها مسكوها
وضربوها الين طاحت على الارض ورجعوها
ولحقتهم مره ثانية وهي تبكي وتصيح وتطلبهم
مايذبحونه المهم مسكها اخوها وقطع رجلها وراحو
لزيد كان زيدعندالابل جنب ضليع صغير وفيه غار
وذبحوا زيد وجتهم غريسة الاوهم قد ذبحوه وهي تراكى
على العصى ورجلها تنزف وتبكي مثل المجنونة
ويوم شافوها قام اخوها وقطع رجلها الثانيه وخلوها
وقامت تزحف الين جت عند الغار ونقشت على الغار
قصيده بينت فيها حبها لعديل روحها زيد وماصار بينهم من
حب وغرام مع زيد ايضا سبب قتله لان زيد قالوا انه
مات من القوم اللي غزوهم
وقالت القصيدة :
قالت غريسة زينة القوم والبناء.... في تالي زماني والمقدر دهانية
تهاويت انا وزيدوطابت ليالينا .... ثمان سنوات في طرب وامانيه
هاواني وهاويته على الانس والهوى....وقطعنا ثمار مابان والنفس فانيه
ياماسقاني شرابا صافي من شفاته.... واناسقيته شرابا صافي من ثمانية
وقلتله اسر وماطاعني ولافيه حيله..... تتنينا ممسين الاجال دانية
واصبحت وتنبهت وزيد ضحية ..... نعيته ولو هو عندي نعانية
يوم قطعوا رجلي تراكيت بالعصى.... على جال قبرة قلت هذا مكانبة
يوم قطعوا الاخرى دربيت جثتي ..... في جنب زيد وماجاه جانية
ياحافر القبر وسع في جوانبه ...... على جانب من زيد لاتبعدانية
حطوني السفلى وحطوه فوقي ..... لاسال قبره فوق قبري سقانية
اهلي يأخذون في القصد والرضاء..... واهله مايخذون فيه الاثمانية
منهم ابويه واخويه وعبدهم ...... وعيال عمي الخمسة الادانية
ومرت السنين وجاء واحد من ابناء عم زيد ولقى عظام غريسة والقصيدة
منقوشة على الغار واخذ بثاره منهم كل الثمانية اللي وصت عليهم غريسة
والسلام ختام واحس اني طولت وسامحونا على الاطالة