السلام عليكم ورحمة الله وبركـآته ..
بدايه..
تعرفون هذه الأيـآم من بدا عرض stc بدت الرسايل بالتداول
وخاصه النكت
من ضمنها <<<
يقولك في محشش في قآعة الامتحـآنات قاعد يغش قاله الاستآذ :
من غشنـآ فليس منـآ
قال المحشش :
من رآقب النـآس مـآت هماً
حضرمي طلعت علامة السجود في خده ليش !
يسجد وهو يرآقب البسطه
استغفر الله
حضآرم رآحو يجآهدون في فلسطين .. فتحو محل لبيع الحجآرهـ
وآحد شرى ديك من محشش ولقآه مـأذن !رجعه للمحشش وقاله ياخي الديك مـآيأذن ؟
أخذه المحشش يطآلعه ويقلبه وقـآل : آسف عطيتك الإمـآم !
اسستغفر الله
كل هالنكت وغيرهـآ استهزآء وتريقه
يعني تتوقعون هالنـكت كلها فعلآ حقيقه وصآيره بآلوآقع ؟!!
آكيد لآ وكلهـآ كذب × كذب ومن آلخيآل وهذآ كله من أجل إضحـآك آلنـآس
والرسول - صلى الله وعليه وسلم - حذرنا من ذلك وشدد التحذير في حديث له
عن معاوية بن حيدة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له . رواه الترمذي ( 235 ) وقال : هذا حديث حسن ، وأبو داود ( 4990 )
قوله : ( ويل )
أي هلاك عظيم أو واد عميق
ولآحظ إنه كرر ويل له 3 مرآت
إيذانا بشدة هلكته , وذلك لأن الكذب وحده رأس كل مذموم وجماع كل شر .
وقال صلى الله عليه وسلم أو كما قال :
" أنا زعيم ببيت في ربض الجنة
لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا, وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه" حسن الألباني صحيح أبي داود 4015
وليس معنـآ هذآ كـله إن الوآحد مـآعاد يمزح ويصبح انسان جدي!
فـ الرسول ايضآ كـآن يمزح ويدآعب أصحـآبه وزوجـآته والأطفـآل
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا : يارسول الله إنك تداعبنا ، قال : ( إني لا أقول إلا حقاً ) حسن صحيح في الترمذي .
نمـآذج من مزآح الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
مع رجل من الأنصار:
كان الأنصار – رضى الله عنهم – يتمازحون ويتضاحكون، ويحكى لنا أسيد بن حضير ما حدث بين النبى صلى الله عليه وسلم ورجل منهم:
يقول أسيد: "بينما رجل من الأنصار يحدث القوم وكان فيه مزاح بيننا يضحكهم، فطعنه النبى صلى الله عليه وسلم فى خاصرته بعود،
فقال: أصبرنى،
فقال: أصطبر،
قال: إن عليك قميصاً وليس على قميص،
فرفع النبى صلى الله عليه وسلم عن قميصه فاحتضنه وجعل الرجل يقبل كشحه،
قال: إنما أردت هذا يا رسول الله".
مع عجوز من الأنصار:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعاً منبسطاً مع عامة المسلمين على اختلاف منازلهم، فتحكى السيدة عائشة – رضى الله عنها – ممازحته لعجوز من الأنصار فتقول:
"أتت عجوز إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلنى الجنة،
فقال لها: يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز،
قال: فولت – المرأة – تبكى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبروها أنها لا تدخلها وهى عجوز، إن الله يقول: "إنا أنشاناهن إنشاء، فجعلناهن أبكاراً، عربا أتراباً" (الواقعة: 35-37).
ولد الناقة:-
عن أنس رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، احملني ،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا حاملوك على ولد ناقة.
استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ولد الناقة ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولا يتحمل مشقة الحمل والسفر، وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط ،
فقال الرجل متعجباً: وما أصنع بولد الناقة ؟ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد أنه سيعطيه ناقة كبيرة،
فداعبه النبي قائلاً: ( وهل تلد الإبل إلا النوق )، سنن أبي داود.
وقد أجمع العلماء على حرمة الكذب من حيث الأصل وإنما قلنا من حيث الأصل لأن الكذب تعتريه الأحكام الشرعية الخمسة:
* فقد يكون واجباً وهو ما كان لانقاذ نفس معصومة
* وقد يكون مندوبا ومباحا.... إلخ باختلاف المقاصد والمصالح.
إلا أن إضحاك الناس بالكذب وإن كان يعتبره البعض مصلحة لكنها مصلحة ملغاة شرعاً للحديث المتقدم والحقيقة أن المصلحة التي ألغاها الشارع ليست مصلحة وإن توهمت كذلك هذا كله في الكذب لإضحاك الناس
فالواجب على المسلمين جميعا أن يحذروا من الكلام؛ لأن كثيرين يتكلمون بكلام لا يلقون له بالا، ربما استهزءوا، أو ربما تكلموا بكلام فيه شيء من الهزل، وفيه شيء من الضحك، وكان في أثناء هذا الكلام فيه ذكر الله، أو فيه ذكر القرآن، أو فيه ذكر بعض العلم، وهذا مما لا يجوز.
وقد يدخل أحدهم في قول النبي -عليه الصلاة والسلام-: وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا
وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه النجار ومسلم والنسائي عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب.
فالواجب على العبد أن يعظم الله، وألا يتلفظ بلسانه إلا بكلام عقَله قبل أن يقوله؛ لأن اللسان هو مورد الهلكة،
قال معاذ للنبي -عليه الصلاة والسلام-: أو إنا يا رسول الله مؤاخذون بما نقول؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم - أو قال: على وجوههم - إلا حصائد ألسنتهم ..؟
فالله الله في اللسان، في أنه أعظم الجوارح خطرا، مما يسهل أو يتساهل به أكثر الناس، فاحذر ما تقول، خاصة فيما يتعلق بالدين، أو بالعلم، أو بأولياء الله، أو بالعلماء، أو بصحابة النبي -عليه الصلاة والسلام-، أو بالتابعين؛ فإن هذا مورده خطير، والله المستعان، قد عظمت الفتنة، والناجي من سلمه الله -جل وعلا-
تقبلو مشاركتي
اختكم