اكتشفتُ أنني أحبُّ أناساً وآنسُ بهم وأتابعهم ؛
رغم أني لم ألتقِهم يوماً وربما يستحيل أن يحدث ذلك مستقبلاً ...أحـسّ بهم وهم يكتبون ما أريـد كتابته تماماً في أماكن مختلفة ،يعبرون حتى عن مشاعري الدفينة ،ينظرون للأمور مثل نظرتي تماماً حتى أني صرتُ أستشرف ردود أفعالهم أحياناً ،
أشعر وكأنهم نسخة أخرى منّي حتى حينما أصادمهم مراتٍ في بعض النقاشات والردود وتحليل بعض الأحداث !
أذكر أني نصحتُ أحدهم مرة عن خطأ قام به .. فظن بي سـوءاً ،
تحدّث عني كثيراً في أماكنَ عِـدّة ،
حزنتُ حينها لكني لم أندم أبداً على محادثتي الناصحة له لأني أراه كأنه [ أنـا ] ؛
تماماً حتى في ردة الفعل المتنمّرة !!أ
ولئك لا مصلحة دنيوية لي أرجوها من محبتهم ...
أولئك لا ينع أطعمه ولا جنىً يمكن أن أجنيه عاجلاً من ميلي لهم ...لكني متأكدة أن دعائي لهم بظهر الغيب بالتوفيق يكفي أن يكون لي الثمرة الألذ ...
لصاحبهــــــــــا ..