إلى جنات الخلد يا أبا رائف
بقلوب يعتصرها الألم ... وعيون تذرف عوضا عن الدمع دما ... ولسان لجمته فاجعة فقدانك ولا يملك إلا أن يلهج لك بالدعاء راضياً بقضاء الله وقدره
ولا نقول إلا مايرضي ربنا عز وجل " فالعين تدمع والقلب يحزن وإنا لفراقك يا أبا رائف لمحزونون "
فقدناك أبا رائف
في كل مكان هناك من فقدك يا كمال باناي أباً حنوناً، وإبناً باراً، وأخاً عطوفاً، وصديقاً مخلصاً محباً
قفدناك أبا رائف
فقدناك أبا رائف
فقدناك أبا رائف
أُدركنا أي أب فقدتنا أبا اعتدنا طوال فترة وجوده أبا اعتدت رؤيته يستمتع رغم المسافات وهو ينشد لصغيرته على الهاتف أنشودتها المفضله
فجبر الله مصابنا وأعاننا بالصبر والسلوان
بماذا أرثيك جدي العزيز ... بماذا أرثيك والدي الغالي ...
فالعبارات تتشابه، والكلمات تتكرر، وتعيد الجمل نفسها في كل نعي .
تمنيت لو أنني أملك لغة جديدة فريدة من نوعها كروحك الطاهرة لأحفر حروفها على هذه الصفحات وعلى جدران ذاكرة الزمان ،
فقد لا تدرك الشمس على أي يوم قد طلعت إلا أن كل من عرفك يعلم أنه يوم عصيب توقف فيه أحن وأطيب قلب عرفوه عن الخفقان..
قلب تحمل الكثير .... وشارك الكثيرين همومهم وأحزانهم قبل أفراحهم
قلبا كان شديد التوكل والتعلق بالله فكان جزائه تلك الخاتمة السعيدة والتي هي عزائنا الوحيد في فقدانك
غفر الله لك وأسكنك فسيح جناته
رحيلك يا جدي قد هيج مشاعري وترك فراغ لا يسد في نفسي .
رجل اتم فرض الله بصلواته
متعبدا بمجالس الرحمن
شجت الطيور على سماحة قدره
حزنا يعانق في السماء اغاني
وتباركت بثيابه واسترسلت
تحني الرؤوس امامه بتفاني
عزّ الفراق وعزّ فينا فقدانه
فالطيب عطر روحه
والثوب يرفل في الربا الريان
أسفي على رجل تنوء امامه
ريح الشمال وثورة البركان
بطل له في الرجال مآثر
وله على خط الزمان معاني
والخير يحمل ذكره من طيبه
وقد استعان بقوة الايمان
عشق الثرى بين الشعاب فزارها
والارض تعشق عودة الفرسان
حضن الثرى ببشاشة جثمانه
ومضى يبارك ضمة الاحضان
هو سيد،،،بين الورود اريجها
والطيب ليس بحاجة لبرهان
والعين ودعت حبيبها بمدامع
روت به عطش الثرى الولهان