يا وجودي كل ما ذعذع امن الغرب نود
وجد من غاب وتغرب بعيد(ن) عن هله
واحد(ن) حدته دنياه والليال السود
غاب يوم(ن) شاف صكات بقعا ترسله
غاب عن داره ثلاثت عشر عام(ن) تزود
في سبيل العلم يطرد ورا مستقبلـــــــــه
في ديار(ن) من ديار النصارا واليهود
الهموم تحيط به والروابع تاكلـــه
لا صديق(ن) يدهله ولا ابن عمن به يجود
ما لقى في غربته غير هم(ن) يسأله
واعذابه لا اظلم الليل والعالم رقود
جر مسحوبه وغنى على ما يحمله
ذاك حاله مثل حالي على ظبي(ن) شرود
مرتعه في وادي(ن) صعب منهو ياصله
دونه القناص عزم يبي يرقا سنود
لين جا له منذر(ن) ثم نوخ اجمله
قال هذي شرط والشرط يبقى له حدود
من يبي شوفه يدور كفيل(ن) يكفله
قلت يا هذا ترى وارد(ن) كل العدود
ما علي امن العواقب لو هي مخذله
بري حالي يوم شفته وغبت امن الوجود
زين زينه يوم شفته ينفض مغزله
جل من سواه رب(ن) له العالم سجود
اشهد انه صوره بالجمال وكملــه
ويش انا با اقول فيه والله انه good good
الخصايل وا فيه والجمال امجمله
يا عديم الوصف يعذب من اصناف الورود
ارحم اللي من فراقك حياته بهذله
منك حالي في نزول(ن) ولا هي في صعود
والعواقب والمرض صوب جسمي تدهله
والدكاتر طبها للمرض عيا يفــــود
وكل من عرض علي قال :هذا ازهله
هم يحسبون الحبل منفتل واهو معقود
ما درو انها تسبب لي اكبر مشكله
مشكله لا صرت عايش في زمن عاد وثمود
يصعب التفهيم في علم ناس(ن) تجهله
ايه اوده وارغبه وفوق ذا عندي شهود
وتشهد انجوم الليالي على ما قلت له
والحقيقه عن كثير الحكي ما فيه زود
كل واحد في زمانه يصادف مرحله
وسلامــــــــــــــــــــــــــــتكم
الشاعر: محمد عبيد بن اطليب ال ذهيبان الشواوله