
وش حـالـكـم يـاعــرب بالله كـيــف انـتــوا
وكـيـف الأغـانـي الجـديـدة حــق ابـونـورة
اوبـعـد الـكـلام الحـلـو يـااخــوان لاهـنـتـوا
كـــل ٍ يـبّــرق بـعـيـنـه داخــــل الــصــورة
وأعـطـونــي تـفـسـيــر واحـــــد لـوتـكـرمـتـوا
عن ذل نفس ٍ تجي بالغصب مكسورة
اوبـــس تـــدرون مـشـكـوريـن واحـسـنـتـوا
مثـلـي يـعـرف السـبـب والنـفـس مقـهـورة
الــســبــة إنـــكـــم لـهـيــتــوا أو تـخـاذلــتــوا
والـــذل عـــرا الحقـيـقـة وطـاحــت قـشــوره
يـــازمـــرة الــــــذل كــــــم مـــــــره تـوســلــتــوا
مـن بعـد مـا مـات فيكـم هـاجـس الـثـورة
ولا سـألـتـوا نـفـسـكـم انــتــوا وش كـنـتــوا
فــي صفـحـة المـجـد والتـاريـخ بـعـصـوره
بالعـكـس هنـتـو عـلـى أنفسـكـم ولابنـتـوا
باللحـظـة الـلـي انتـخـت بـغـداد مـأســورة
اصـحــوا وقـمــوا وراكـــم بـــس تـهـاونـتـوا
يـالـعـنـبـوكـم تــــــرى الــدنــيــا لـــهــــا دوره
وان مـــــا فـزعــتــوا اوذلـيــتــو اوسـلـمــتــوا
الـعـالــم الله عــدونـــا بـيــرضــي غـــــروره
واكـبــر مـثــل هـــذا هــــو قـدامـكــم انــتــوا
بـالـصـورة الـلــي تـجـسـد واقـــع الـصــورة