هـب البـراد وقلـت يالله عـسـى خـيـر
وجعـل الـطـواري ماتـصـادف هبـوبـه
الـجــو زان وحـــان وقـــت المـشـاويـر
والـصـيــف راح وفـارقـتـنـا الـرطــوبــه
نطلع من حدود المدينه علـى السيـر
نـسـلـك طـريــق كـلـهــم قــــد مـشـوبــه
مقـنـاص بــأرض نبتـهـا بـــه نـواويــر
وريـــح الـخـزامـا والـنـفـل لـــه عـذوبــه
باشـقـر لـيـا مـنـه طـلــع لـــه تبـاشـيـر
يـبـشـرك بالـصـيـد فــــي كــــل نــوبــه
مايفرط الصيده ولو صـار مايصيـر
في الجو والا الأرض ناشـب نشوبـه
لامن عجز في طردها الفرخ والجير
يـكـفـخ جـنـاحــه صـمـلــة لاحـذفـوبــه
يلهيـه الـى مـن طـار لـزم تـرا الطيـر
طــار ومـخـالا بــه ولا بـــه صـعـوبـه
يكفـخ جناحـه يالسـمـا حــزة عصـيـر
والـربـع مــن شــوف الـهــدد بـشـروبـه
يلحـق ويـاخـذ ريــش والله لــه مجـيـر
وعـلــق وحـــول صـيـدتــه وافـرحـوبــه
مــن يـــوم حـــول والـمـواتـر طـوابـيـر
كـلـن حــذف غتـرتـه والـبـال صـوبــه
حول لـه الصقـار وفـي عينـه تحيـر
دمـعــه ولـــولا الـعـيـب بـيـشـق ثــوبــه
ينـهـمـه بـاسـمـه فـرحــة بـــه وتـقـديـر
ويضحك حجاجـه لاسمعهـم طروبـه
لانـــه فــريــد وعــنــده الـفـيــن تـقـريــر
مـايـهـمــه الـصــقــار لـــــو عــذروبـــه
شـلــه عـلــى كـفــه ودقــــو السـيـايـيـر
وحطه على التكيه عقب ماقنصوبـه
طربة قنص طربه وانا اشوفهـا غيـر
يطـربـنـي المـقـنـاص يـــوم اذكــروبــه
وهـب البـراد وقلـت يالله عسـى خيـر
وجـــات الـطــواري والاجـــازه طـلـوبـه