يــا زيـــن جمعـتـنـا عـلــى شـبــة الـنــار
نـــــــارٍ ســنــاهـــا لـــــــدلال الـمـبـاهــيــر
امـكــرمــات وسـطــهــن بـــــن وبـــهـــار
وسـوالــفٍ تــطــرب ســمــوع المـنـاعـيـر
نـاخــذ لـنــا فـالـوقـت سـجــة ومــشــوار
بـيـن الـفـيـاض الـلــي زهـتـهـا الـنـواويـر
أرضٍ خــلا مــا داجـهـا كــل دوارغـيـر
الــحــبــاري واشـــقـــح الـــريـــم مـــاذيــــر
تلـقـى جرايـرهـن مـــع الـــروض عـبــار
زرق الغـلـب بــرق الظـهـور المخامـيـر
هــي مـنـوة الــي بالصـقـارة لـهــم كـــار
تشـفـق ضمـايـرهـم عـلــى تـلــة الـسـيـر
لا حـولــوا فـــي فـيـضـة كـنـهـا الـطــار
وتكـافـخـن بـيــض الــدواغــر مـيـاسـيـر
ردوا عـــلـــى كــــــن وجـــــــه لـــيــــا دار
وجه الغضيب اللي على علم وصغير
لـيـا انطـلـق مــا كـنـه الـــى يـبــي ثـــار
يسـوق فــي ســوق الخصـيـم التباشـيـر
أفـحـج سـراويـلـه عـلــى الـكــف نـشــار
عينـه كمـا وصــف الشمـالـي سناكـيـر
يهـوي عليهـن مثـل قـصـاف الاعـمـار
دابــــان مــــا عــنــده مــــراود وتـأخــيــر
إلــى انـطـلـق مـــا كـنــه ألا يـبــي ثـــار
يسـوق فـي شـوف الخصـيـم التباشـيـر
شقـر الحـرار اللـي لهـا أفعـال واذكــار
مــن ســـاس فـــارس وافـيــاتٍ مغـاتـيـر