جيتك بعد هالغياب المُرّ .. وإعذرني ،
بس كان عندي كلامٍ ، ودّي - أقوله :
( تغُيّر المُجتمع ) هو اللي - غيّرني ،
من الفقير ، لـ غنيّه ، لين .. مسؤوله
كم شيّ شفته بهالوقت ، ومحيّرني ،
( يموت واجد ) ! ولكن عاشت الدوله
( ويموت واحد ) وموته ماهو إيضرّني ،
تشوف بانْهم من آخر شيّ ، تعنّوله
( 23 ) / مرّت بي ... وأصبّرني ،
على شنو ؟ والعمّر ، لحضات مجهوله
في داخلي شيّ يصرخ ، لين ذكّرني ،
وشلون أنساه ، يا نسيان - معقوله ؟
شكراً لـ أبوي اللي ربّاني وكبّرني ،
علّمني ما أنجرف بالكون ، وسيوله
إن ضقت ؟ ما فيه أحد غيره ، يدبّرني
المشكله في وجوده ؟ يعني : محلوله
يغيب عني ، وإذا إحتجته - إيمرني
يوله عليه الخفوق ( وكيف ما يوله ) ؟
أنا أذكر إنه وانا جاهل ، يشبّرني ،
يا جعلني فدوة ، إيدينه .. مع زوله
من بعد ما كان لـ الصعبّه ، يعبّرني
اليوم معْ كل خطوه ، تشكي رجوله
كبرت يا بوي ،
قل !
وش اللي تامرني ؟
بجيب لك ما تبي ، من غير ( وشهوله ) ؟
كبّرت ! ماني على ما كان يخبرني ،
من قلب ! لا أحتاجني ؟ أبرتمّي - حوله
أما إنت ياللي عليك الوقت - غيّرني ،
فْصول هذا الزمن ، ما عادت فْصوله
لو يُجبر الكُلّ ، ما في شيّ يجبرني
الكون هذا عميق ! بـ عرضه وطوله
مثل ما جيتك ، أبرحل ! وانت إعذرني
ما عاد عندي كلام ٍ .. ودّي - أقوله !