انا يوم اغني واذكر ماضي سنيني
كله منشان اريشن حالي لعب فيها
من يوم شفته وحبه لاعبن فيني
ونظره عيونه ابد ماني بناسيها
يوم ان عيونه طاحت في وسط عيني
عند برادن حيث عروقي ابسقيها
جيت ابشرب لكن الما عيا يجيني
من بل(ن) فالبايب عيا يمشيها
ثم قال لحظه لو تسمح وتخليني
احول يمكن اني اقدر امشيها
قلتله تفضل وانا اناظر بعيني
الين ما خلا الما تجري مجاريها
ثم التفت لي واقال ضخها زيني
والله مشر اللين اعروقك ترويها
ولا قلتله لا وشربت ماها في حيني
اخاف لا عيت العلاقه ينهييها
ومن عقبها رحت وانا الخجل كاسيني
ولاقلت يمناك عسى المولى يخليها
من عقبها غاب واخذت غيبته حيني
وواجهته وعادت الما المجاريها
لكن الزمن ما ترك طبعه الشيني
مافيه جمعه الا والبعد قافيها
وسلامتكم