اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهجول
هل تعلم بأن هناك نوعاً من النخيل يموت بموت صاحبه
|
شاكر لك هذا النقل ولكن وقفت عند موت النخل بموت صاحبه فلا أعلم عن صحة هذه المعلومه ؟!
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ صلى الله عنه وسلم : " يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ ، يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ . قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . " صحيح مسلم .
فكما قرأت عن دلالة الحديث من حيث الخصوص أو العموم ، أنه يتضمن إشارة بينة على دور التمر في منع الجوع ، فالحقيقة العلمية تثبت أن للتمر أثرا كبيرا في رفع منسوب سكر الدم ( الجلوكوز ) في فترة زمنية قصيرة ، وهو ما يعرف بمؤشر سكر الدم للأطعمة المختلفة Glycemic Index ، حيث يتربع التمر على قمة الأطعمة الطبيعية ، غير المحلاة صناعياً ، التي ترفع سكر الدم ، بسبب احتوائه كمية كبيرة من السكاكر الأحادية البسيطة وأهمها الفركتوز عالي الحلاوة ، والذي يمتاز بسرعة امتصاصه في الجهاز الهضمي ، الأمر الذي يظهر الحكمة في الإفطار على التمر لتعويض الجسم الانخفاض الحاصل في سكر الدم خلال ساعات الصيام.
وقد أشير إلى أنه من المعلوم أن منسوب سكر الدم يعد من المؤشرات الهامة المحددة لتفاعلات الجوع ، حيث يؤدي انخفاض هذا السكر في الدم إلى تحفيز آليات الشعور بالجوع ممثلة بالسيالات العصبية التي يرسلها الدماغ إلى الجهاز الهضمي لتحفيزه على استقبال الطعام ولتنبيه الإنسان لتناوله ، ومن خلال تشجيع انقباض عضلات المعدة وإفراز حمض المعدة ، مما يعطي الشعور بالجوع ويدفع الإنسان إلى تناول الطعام، لذلك فإن توفر مصادر السكر كفيلة بوقف التفاعلات الفسيولوجية المؤدية للشعور بالجوع ويكبح تلك التفاعلات الهرمونية والعصبية التي تنتهي بذاك الشعور، وهذا ما قد يفسر الحديث الشريف المذكور.