نادر ما نستخدم الشمسية حتى في الشتاء ... ربما لآن رؤؤس الرجال محمية بـ الغتـره ورؤوس النساء مغلفه بــ الحجاب .. أما في الصيف فلا يفكر أحد أن يتقي الحرارة بحمل شمسية ولا نجد غير الآسيويين والآسيويات العاملين في البيوت يستخدمونها وهم يلبون طلبات الأعمام من الجمعيات أو في تجوالهم أيام العطل في الأسواق ... في بيوتنا نستلذ هواء التكييف .. لذلك لا تكون للشمسية ضرورة في حياتنا الصيفية وان تجاوز أحدنا المألوف فستكون له حكاية مثل حكاية الكتابة الكويتية خخخخخخخخخخخخخ
.
.
.
في يوم بلغت درجة الحرارة 50 درجة مئوية كانت مضطره الكاتبه الكويتية ( لــ . ع ) لإنهاء معاملة في مجمع الوزارات .. ركنت سيارتها في الموقف البعيد وقد جهـزت شمسيتها

لأن المسافة بعيدة ولزحمة المواقف القريبه .. وبكل ثقه فتحتها واحتميت بظلها ، ومشيت والأمر كان يبـدو طبيعيا لها ... لا وتتمنى لو أن كل السائرين يحملون مظلات تقيهم من ضربة الشمس .. ( عشان ماتحس بالاحراج

ومو عشان خوفها عليهم ) ..
واقتربت من المبنى حتى تفاجأت بحشود الناس الكثيرة ...
حيث أنها كانت العروس التي تضع الطرحه ( المظله ) فوق رأسها وقت الظهيره ..
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ ( شكلها تخبلت

) أخذت تمشي بكل ثقه .. والزفه من حولها ...
فلا تسمع الا جماهير الرجال تردد ( اتمختري ياحلوه يازينه ) .... ( واهي صدقت عمرها انها حلوه

)
وأخذ بعض الشباب يزغرد .. وترافعت اصوات الرجال بتعليقات البايخه وضحكاتهم وسخريتهم ...
( بربكم في وحده بالدنيا تروح مجمع الوزارات وقت الصيف بمظله )
تزياد عرقها بسب الإحراج وحر الصيف ..
فلا تسمع الا .. باحدهم " أقول أخوي شلون الجو في لندن؟" والآخر يجيب " والله يقولون شتا شاتي ماتشوفني الله يهديك شايل شمسية ؟؟.." ههههههههههههههههههه
وصاح آخر .. لحقوا .. السما متروسه غيم .. ترى الحين تهطل السحابة علكيم

(مسخروهااااااااااااا بالعربي الفصيح )
وتعليق آخر .. غط رأسك حتى لا تخرب التسريحه ... خخخخخخخخخخخخخخخ ( المصيبه رايحه مجمع بوزارات بتسريحه ومكياج كامل اللى يقول رايحه حفله

)
وآخر (يالربع إحنا في الاسكيمو وإلا غابات الأمازون ..؟ (حلوه

) صرخ آخر حوش شمسية لاتطير " وآخر " هذي سيلانية شقرا " خخخخخخخخخخ حتى من الحريم ما سلمت هالكتابة اللى مشببه عمرها وتروالها بنت العشرين .. قالت " ليش الشمسية روحي تحجبي أحسن" أما الأخرى فقد قهقهت في وجه الكاتبه وقالت " ليلي : جنيتي ؟؟؟
واستمرت الزفه .. حتى انفتح باب المدخل الزجاجي و متصورة أن يحميها من التعليقات .. فوجئت بضحكات وسخرية واهي تغلق الشمسية والصوت يعرج " انفض شمسيتك يا الحلو من الماء " ( خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ) وربي لو انا منج احذف هالشمسية بعد اللى سمعته من هالتعليقات بس ما اقول الا الله لا يبالنا ... ما عليه نكمل
حتى صاحب اللحية الطويله ما سلمت منه .. تنهد وقال " يالله خير .. ستطق علينا مطرة زينه ابشاره صيــف "
ودخلت الى المسؤول .. وقام الأخر بمكر يبتسم .. ويقول .. ها اليوم شمسية؟؟ عسى ماشر ؟ قالت له .. الحر ( مسكينه تخاف على البشره

) وضحك وقال " يا معـوده أحسن من الفيضانات والزلازل والبراكين .. حرنا نعمه ..
المصيبه واهي طالعه .. من مجمع الوزارات ... لم تردد من فتح مظلتها على الرغم ما سمعته .. واستمرت الغمزات واللمزات .. فوق شينه قواة عينه شوفوا شنو تقول الأخت المصيبه ..
انها اصبحت تتمنى لو أنها تضع قانون يجبـر الناس على حمل المظلات في الصيف كقانون ربط حزام السيارة ( ياخوفي باجر تحدد لنا نوع الأكل ...

)
المصيبــة الكبــرى .. أنها تمنيت ارتداء على قولتها البرنيطه ( لا تلومونها ... زوجها فلسطيني ..

) تبي تكحلها عمتها هالمره برنيطه ...
يوم تلبسها ... أحلى تعليق راحت تسمعه ... أتوقع ... عدال يا اللليدي ديانا لا تطير برنيطتك في الهوا الشمالي .. خخخخخخخخخخخخخ
ودمتم ...
سالميــــــــــــــــن